نشرت مديرية زراعة سلفيت، الثلاثاء 04.05.2021، طريقة تأسيس بستان الحمضيات، وأهم عمليات الخدمة البستنية.
عند التفكير في تأسيس مزرعة حمضيات يتوجب مراعاة مجموعة من النقاط الهامة التي يتوقف عليها نجاح أو فشل المشروع مستقبلا وأهم تلك النقاط:
1- اختيار الأرض المناسبة لزراعة الحمضيات:تتميز شجرة الحمضيات بقدرتها على العيش في أنواع مختلفة من الأراضي بدءا من الرملية وحتى الطينية الثقيلة، لكن الأرض الأكثر ملائمة لزراعة الحمضيات هي التي تتميز بالمواصفات التالية:
1- أن تكون مفككة عميقة غنية بالمادة العضوية.
2- أن تكون جيدة الصرف، ويبعد مستوى الماء الأرضي فيها عن سطح الأرض أكثر من 120 سم.
3- أن تكون pH التربة بحدود 5.5 – 8.5.
4- أن تكون خصبة غنية بالعناصر الغذائية، مزيجية، خالية من الأملاح والأدغال والآفات.
2- زراعة الغراس في المكان الملائمقبل زراعة الغراس في أرض البستان يتم تقليم جذورها المكسورة والطويلة والملتفة وذلك لتشجيع خروج جذور حديثة.
تجهز الحفر المعدة لزراعة الغراس بحيث لا تقل أبعاد الحفرة عن 50 سم. توضع الغراس في الماكن المحدد داخل الحفرة ويطمر حولها التراب وتروى جيدا ومسافة الزراعة المناسبة لزراعة أشجار الحمضيات هي بحدود 4×4م وحتى 7×7م والفترة الأنسب لزراعة الغراس هي من منتصف شباط وحتى بداية آذار.
خدمة بساتين الحمضيات والتي تشمل، عزق وصيانة الأرض والتسميد والري والتقليم.أولا: عزق وصيانة الأرضتحرث مزارع الحمضيات المزروعة حديثا حراثة عميقة، ويجب أن لا تكون الحراثات المتعاقبة بنفس العمق أو الاتجاه حتى لا تكون طبقة صماء تحت الطبقة المحروثة.
أما في البساتين التي أشجارها في طور الإثمار فتجرى لها فلاحات سطحية وأقل عددا من الفلاحات اللازمة للأشجار صغيرة العمر.
ثانيا: التسميد : ويشمل التسميد العضوي والمعدني.1- التسميد العضوي: وذلك بمعدل 3-5م 3/ الدونم من المخلفات الحيوانية المتخمرة، بحيث تضاف في فصل الخريف أو بداية الشتاء مرة كل سنتين.
2- التسميد المعدني: تحتاج شجرة الحمضيات إلى الأسمدة الكيمياوية الكبرى والتي تضاف مع بداية موسم النمو في الربيع، حيث يفضل إضافتها على 3-4 دفعات. أما حاجة الشجرة من العناصر الصغرى فتضاف تلك العناصر إما بشكل وقائي أو علاجي عند ظهور أعراض النقص.
ثالثا: ري بستان الحمضيات:تحتاج أشجار الحمضيات إلى عدد من الرّيات خلال موسم النمو وذلك بمعدل ريّة كل 15 يوما.
ويجب مراعات التالي: في ريّ بساتين الحمضيات:1- عدم الإفراط في كمية الماء المعطاة لبستان الحمضيات خلال موسم النمو.
2- عدم ري بستان الحمضيات خلال فترة الإزهار، عند كفاية الرطوبة الأرضية.
3- تحتاج الأشجار خلال فترة نمو الثمار لإعطاء كميات كافية وكبيرة من الماء.
4- عدم زيادة كمية مياه الري خلال مراحل نضج الثمار، خاصة بعد تعرض الأشجار لعطش شديد.
رابعا: التربية والتقليمللتقليم نوعان:1- تقليم التربية: ويتم من بدء الزراعة وحتى دخول الشجرة طور الإثمار، وهو ضروري في هذه المرحلة لتكوين هيكل خشبي جيد قادر على حمل المحصول الغزير مستقبلا.
مع ملاحظة أن التقليم الشديد يؤدي إلى تأخر الإثمار في الشجرة.
2- تقليم الإثمار: ويكون خفيفا قدر الإمكان ويهدف إلى تحديد ارتفاع الشجرة وتعريضها للضوء والشمس وتسهيل إجراء العمليات الزراعية.
ويتم بإزالة الفروع المائية والأغصان المريضة والمتشابكة والقريبة من سطح التربة، وتكون هذه العملية بعد موسم الجني وخلال فترة سكون العصارة.
المصدر: مديرية زراعة سلفيت