وزير إسرائيلي: هدفنا السيطرة على غزة والاستيطان فيها
روبيو: إيران في مأزق كبير
حصار وأوامر عسكرية وهدم للمنازل: نحالين تواجه مخطط التهجير القسري
إسرائيل تبدأ حفر خنادق للتماسيح في سجن النقب
إسرائيل: إيران تجهز منشأة "جبل الفأس" لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%
ما الوصف الذي يطلقه نصف الأمريكيين على ترامب؟
هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في القطاع
نادي الأسير: اعتقال 25 مواطناً بينهم 5 سيدات
المالية: موعد صرف راتب شهر نيسان 2026
فيديو.. هدم مغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات
سلام من زوطر الغربية: عودة الحياة للجنوب هدف تلتزم به الدولة
القطاع: ارتقاء 73.305 مواطنين
كميل ينشر بياناً للرأي العام بشأن حادثة مسبح الساحل بطولكرم
التحقيق في وفاة شابة جنوب الخليل
الأوقاف تُحذّر من خطورة دعوات منظمات "الهيكل" لاقتحام الأقصى
الجيش يهدم خمسة منازل في نحالين وزعترة ببيت لحم
لجنة التراث العالمي تعتمد بالتوافق أربعة قرارات خاصة بفلسطين
صدور أحكام إدارية بحق 41 أسيراً
أسعار الذهب والفضة
مع استمرار ارتفاع أعداد حالات الوفيات والإصابة بكورونا في الهند، يرصد مسؤولو الصحة العامة ظهور طفرات يمكن أن تجعل الفيروس ينتشر بشكل أكبر وأكثر عدوى، أو يمكن أن يتسبب في مرض خطير.
ويعتقد العلماء أن متغيرات SARS-CoV-2 المسؤولة عن هذه الموجة الثانية من الحالات في الهند تتضمن طفرتين على الأقل تجعلهما أكثر خطورة، إلا أن هذه الطفرات مألوفة بالفعل لخبراء كوفيد-19 وقد تم العثور على أحدهما في متغير، جرى تحديده لأول مرة في جنوب إفريقيا، بينما الآخر جزء من متغير يعتقد أنه ظهر في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.
كما يعتقد الباحثون أن هاتين الطفرتين قد تجعل من السهل على الفيروس إصابة الخلايا البشرية وتجنب الحماية التي توفرها الخلايا المناعية، مثل الأجسام المضادة.
ووفقا لأحدث البيانات من قاعدة بيانات الجينوم العامة GISAID، تحتوي 38٪ من العينات المتسلسلة وراثيا من الهند التي تم جمعها في مارس على الطفرتين وقد أطلق العلماء على هذا النوع B.1.617 البديل.
وقال سوميت تشاندا، مدير برنامج المناعة ومسببات الأمراض في معهد سانفورد بورنهام بريبيس للاكتشاف الطبي في سان دييغو- كاليفورنيا، إنه بعد الموجة الأولى من كورونا في الهند في ربيع عام 2020، أغلق مسؤولو الصحة البلاد، لكن اتضح أن الأشخاص المصابين بكورونا لم يمرضوا، كما أن معدل الوفيات كان منخفضا، وقد أدى ذلك إلى قيام نسبة من السكان بتطوير مستوى معين من المناعة الطبيعية ضد الفيروس.
لكن هذه النسبة لم تكن كافية لتوفير مناعة القطيع، لذلك عندما تم رفع القيود في مايو 2020 وبدأ الناس في التجمع مرة أخرى، خُلقت الظروف المثالية لتحور الفيروس.
وأضاف: "من المحتمل أن الطفرات تطورت بسبب التكاثر المفرط الذي يحدث جراء العدوى المتزايدة في الهند"، مشيرا إلى أنه "مع إصابة كل شخص جديد بالفيروس، هناك فرصة جديدة لنسخ الجينوم، وعندها يرتكب الفيروس أخطاء بشكل متكرر، وتنتهي هذه الأخطاء أحيانا بجعل الفيروس أقوى".
المصدر: TIME