اعتقال مواطنين من نابلس أحدهما فتى
ترامب يلمّح لتطور إيجابي وأخبار جيدة بشأن إيران دون تفاصيل
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: أجواء مغبرة تعقبها أجواء ربيعية
عون: مستعد للذهاب حيثما كان من أجل تحرير الأرض.. ولا للتخوين
ترامب: إيران لن تحصل على أموال في أي اتفاق نووي
المفتي: يوم الأحد هو الأول من ذي القعدة
الشيخ يلتقي رئيس الوزراء اليوناني
أبو هولي يرحب بدعم إسبانيا للأونروا بـ 9 ملايين يورو
غارة إسرائيلية رغم الهدنة تخلّف قتيلاً في جنوب لبنان
بالأرقام.. تقديرات خسائر لبنان في الحرب الأخيرة
عميل جديد قيد التحقيق: تواصل مع أفيخاي وقدّم أسماء مبانٍ
مستوطنون يحرقون مركبة ويهاجمون المنازل جنوب نابلس
ترامب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن
بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
ما الذي نعرفه عن فتح مضيق هرمز حتى الآن؟
75 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
350 طفلاً و86 أسيرة في السجون الإسرائيلية
مع استمرار ارتفاع أعداد حالات الوفيات والإصابة بكورونا في الهند، يرصد مسؤولو الصحة العامة ظهور طفرات يمكن أن تجعل الفيروس ينتشر بشكل أكبر وأكثر عدوى، أو يمكن أن يتسبب في مرض خطير.
ويعتقد العلماء أن متغيرات SARS-CoV-2 المسؤولة عن هذه الموجة الثانية من الحالات في الهند تتضمن طفرتين على الأقل تجعلهما أكثر خطورة، إلا أن هذه الطفرات مألوفة بالفعل لخبراء كوفيد-19 وقد تم العثور على أحدهما في متغير، جرى تحديده لأول مرة في جنوب إفريقيا، بينما الآخر جزء من متغير يعتقد أنه ظهر في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.
كما يعتقد الباحثون أن هاتين الطفرتين قد تجعل من السهل على الفيروس إصابة الخلايا البشرية وتجنب الحماية التي توفرها الخلايا المناعية، مثل الأجسام المضادة.
ووفقا لأحدث البيانات من قاعدة بيانات الجينوم العامة GISAID، تحتوي 38٪ من العينات المتسلسلة وراثيا من الهند التي تم جمعها في مارس على الطفرتين وقد أطلق العلماء على هذا النوع B.1.617 البديل.
وقال سوميت تشاندا، مدير برنامج المناعة ومسببات الأمراض في معهد سانفورد بورنهام بريبيس للاكتشاف الطبي في سان دييغو- كاليفورنيا، إنه بعد الموجة الأولى من كورونا في الهند في ربيع عام 2020، أغلق مسؤولو الصحة البلاد، لكن اتضح أن الأشخاص المصابين بكورونا لم يمرضوا، كما أن معدل الوفيات كان منخفضا، وقد أدى ذلك إلى قيام نسبة من السكان بتطوير مستوى معين من المناعة الطبيعية ضد الفيروس.
لكن هذه النسبة لم تكن كافية لتوفير مناعة القطيع، لذلك عندما تم رفع القيود في مايو 2020 وبدأ الناس في التجمع مرة أخرى، خُلقت الظروف المثالية لتحور الفيروس.
وأضاف: "من المحتمل أن الطفرات تطورت بسبب التكاثر المفرط الذي يحدث جراء العدوى المتزايدة في الهند"، مشيرا إلى أنه "مع إصابة كل شخص جديد بالفيروس، هناك فرصة جديدة لنسخ الجينوم، وعندها يرتكب الفيروس أخطاء بشكل متكرر، وتنتهي هذه الأخطاء أحيانا بجعل الفيروس أقوى".
المصدر: TIME