خلاف مفاجئ بين البرغوثي وقيادة فتح!
هناك أحاديث كثيرة عن وجود خلافات حول قائمة مرشحي فتح وإعلان بعض الفتحاويين عن انسحابهم على صفحاتهم الشخصية. الأنظار تتجه إلى الأسير مروان البرغوثي، الفتحاوي صاحب الوزن الثقيل.
قالت مصادر مطّلعة للشرق، الثلاثاء 30.03.2021، إن خلافاً مفاجئاً تفجّر بين القيادي الفلسطيني السجين لدى إسرائيل مروان البرغوثي، وقيادات حركة فتح، في الوقت الذي اقترب فيه عدد قوائم المرشحين في الانتخابات التشريعية الفلسطينية من ثلاثين قائمة.
وقال مقربون من البرغوثي الذي تظهر استطلاعات الرأي العام أنه يتمتع بشعبية كبيرة، "ربما يشكّل البرغوثي قائمة من خارج حركة فتح في الساعات القليلة المقبلة".
ولم تستبعد المصادر تحالف البرغوثي مع العضو السابق في اللجنة المركزية لفتح، ناصر القدوة، والذي يخوض الانتخابات في قائمة منفصلة عن الحركة تحمل اسم "الملتقى الوطني الديموقراطي".
وتشكل خطوة البرغوثي تحدياً كبيراً للرئيس محمود عباس وحركة فتح، نظراً لما يتمتع به من شعبية انتخابية، وفق استطلاعات الرأي العام التي ترجح فوز أي قائمة يتصدرها أو يدعمها.
"شراء وقت"
وأضاف المصادر أن قيادة الحركة تخلت عن التفاهمات التي توصلت إليها مع البرغوثي، بعد زيارة عضو اللجنة المركزية للحركة، حسين الشيخ، في سجنه قبل أسابيع عدّة.
وقالت المصادر: "تعهد حسين الشيخ، للبرغوثي باطّلاعه على كافة تفاصيل العملية الانتخابية من مرشحين وبرامج، ولكن في الحقيقة لم يتم إطلاعه على أي شيء".
وتابعت: "لقد تعرض مروان للخداع، فكل هذه التعهدات هدفت إلى شراء الوقت للحيلولة دون قيامه بجهد انتخابي"، مؤكدة: "سنرد عليهم بتشكيل قائمة انتخابية، وخوض الانتخابات بصورة مستقلة، بدعم كامل من البرغوثي".
جهود للاحتواء
وقالت مصادر في حركة فتح، إن هناك جهوداً لاحتواء الأزمة قبل إغلاق موعد تسجيل المرشحين عند الثانية عشرة من منتصف ليلة الأربعاء.
وفي غضون ذلك، كشفت مصادر في لجنة الانتخابات المركزية أن عدد قوائم المرشحين التي قدمت للجنة حتى ظهر الثلاثاء، بلغ 26 قائمة.
وقالت المصادر إن عدداً من القوائم ما زالت قيد الإعداد، مشيرة إلى أن العدد النهائي للقوائم يقترب من 30 قائمة.
وتشكل معظم هذه القوائم تحدياً لحركة فتح، ذلك أن الغالبية العظمى منها من المعسكر الذي تمثله الحركة.
الكاتب: محمد دراغمة/ الشرق
2021-03-30 || 18:51