نقابة الصحفيين: لجنة تحقيق بخصوص ياسمين كلبونة
عقب نشر الصحفية ياسمين كلبونة من نابلس شكوى حول تصرف الناطق باسم وزارة الصحة معها، نقابة الصحفيين تؤكد متابعتها القضية وتشكيل لجنة.
بيان صادر عن نقابة الصحفيين:
"كما عودتكم نقابة الصحفيين الفلسطينيين بأن يكون موقفها ودورها واضحا بأي شأن يخص الحريات وحقوق الصحفيين فإننا نوضح ما يلي:
بخصوص الشكوى المقدمة من الزميلة ياسمين كلبونة وما جرى معها فيما يتعلق "باجراءات توظيفها من أحد مسؤولي وزارة الصحة وما تبعها من ردود سواء كانت على وسائل التواصل الاجتماعي أو من المؤسسات ذات العلاقة
فإننا تواصلنا مع الطرفين (وزارة الصحة والزميلة ياسمين) حيث أبلغتنا الوزارة رسميا بأنه تم تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات الشكوى تبدأ عملها صباح الخميس 30/4/2020 نعتبر قرار الوزارة إيجابي ولكن ننتظر نتائج لجنة التحقيق وسنتابع ما سيصدر عن الوزارة من قرارات بناء على توصيات اللجنة، آملين أن يتم إنهاء القضية وفق رؤية النقابة في إنصاف ودعم الإعلاميين و حرية الرأي ودعم العمل الإعلامي المهني وتحقيق الحق والعدالة.
نرى أن سياسة الحكومة بالشفافية مهمه وننظر لها بإيجابية
نأمل أن تستمر الحكومة على هذا النهج وفق القانون والمسؤولية الوطنية
وَنَعِد الزميلة ياسمين والجسم الصحفي الفلسطيني أننا سنبقى الدرع الواقي لهم والمدافعين بكل أمانة عن حقوقهم النقابية".
انتهى
المصدر: نقيب الصحفيين الفلسطينيين
فيما يلي نص شكوى ياسمين:
معالي وزيرة الصحة د. مي الكيلة المحترمة،،
أنا "ياسمين حمزة كلبونة"، صحفية من نابلس، حاصلة على درجتي البكالوريوس في الإعلام والماجستير في التخطيط والتنمية السياسية، أبلغ من العمر 31 عاماً، وأعمل في المجال الإعلامي منذ عدة سنوات.
كنت أعمل مؤخراً مقدمة برامج إخبارية في إذاعة "طريق المحبة" في نابلس، قبل أن اتلقى اتصالاً هاتفياّ من د. طريف عاشور، رئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة، ليعرض علي العمل كـ "موظف إعلام" في الدائرة التي يرؤسها، وذلك بتاريخ 21-4-2020، وطلب مني أن أحضر في اليوم الذي يليه لمقابلته والحديث في تفاصيل "الوظيفة".
في اليوم التالي، الأربعاء 22-4-2020، توجهت لمقابلته بناء على طلبه، وأجرى معي مقابلة "دردشة كما وصفها" وامتحان "خبر مكتوب"، وأخبرني أن توقيع العقد سيتم خلال أيام، بعد أن أرسل مذكرة داخلية لأحدهم (حسب ما قال لي مسؤول التشغيل في الوزارة)، وقام بتزكيتي من خلال تلك المذكرة، وأني الشخص المناسب لشغل هذه الوظيفة، وأنه يريد أن أكون على رأس عملي على الفور، وقام باجراء اتصالاته لتسريع الرد على المذكرة في نفس اليوم، وحتى أنهي عملي مع "طريق المحبة".. ووصل الرد لـ عاشور (باتصال هاتفي) بقبولي بالوظيفة.. وقال لي "مبروك"..
وطلب مني أن أباشر عملي على الفور.. وبناء عليه "تقدمت باستقالتي" من مكان عملي الحالي والتحقت بالدوام في اليوم التالي (الخميس 23-4-2020).
يوم الخميس صباحاً، سألته عن المهام المطلوبة مني، ولم يجِبني، وكان رده (مالك مستعجلة عَ الشغل اشربي قهوتك أول)، لكنه أكد لي مجدداً أن "توقيع العقد" سيكون يوم الاثنين المقبل..
وطلب مني فيما بعد، كتابة "تعليمات من وزارة الصحة لشهر رمضان" لنشرها على الموقع الالكتروني الخاص بالوزارة، وقمت بعمل ما هو مطلوب مني، وقام عاشور بتصوير مقطعي فيديو يتضمنان "رسائل صحية وارشادات لشهر رمضان المبارك"..
يوم الجمعة مساءً، قام عاشور بنشر الفيديو بعد جهوزيته، على صفحته الخاصة على الفيس بوك، وقام بعمل إشارة لي عليه، لكني لم أقم بمشاركته على صفحتي "الخاصة"، وما كان منه إلا أن بعث لي برسالة "غاضبة" مضمونها بالنص الحرفي:
"مش عاجبك الشغل ما حد جابرك عمو.. لسه ع البر احنا"
" رح أأجل توقيع عقدك.. يبدو استعجلت.. 3 نشاطات عملتها الدائرة.. وشكلك قرفانة تعملي مشاركة..للجيران شكلهم! هي أول شي للأسف فشلتي فيه اعلامياً.."
"مستحية ياسمين انك بالصحة؟.. على كل الاحوال شكلي استعجلت.. بدك وزيرة المرأة روحي عندها.. بس لما تكوني بالصحة..بدك تخلصي للصحة.. اللي مش واثق من شغله كيف بدها الناس توثق فيه.."
وسأرفق مع الشكوى هذه الرسائل..
يوم الأحد صباحاً، توجهت إلى عملي "المفترض"، وفور وصوله للدائرة، بدأ معي الحديث قائلاً إنها كانت بداية سيئة جداً لي في العمل، وكرر لي جملة "فشلتِ في أول اختبار"، و"انتِ مجرد قبلتي تشتغلي بمؤسسة حكومية انتي صرتي من العبيد وبدك تشتغلي ليل نهار لوزارة الصحة"..
أنا أقبل بالعمل ضمن شروط المؤسسة وسياساتها العامة، لكني لا أقبل الإهانة.. كان جوابي أني لا أقبل منه أن يقيّمني اعلامياً، ولا أقبل أن يصف بدايتي بالعمل بالسيئة والفاشلة (خاصة وأني فعلياً لم ابدأ بالعمل بعد ولم أرتكب أي خطأ)، ولا أقبل بأن أكون من العبيد..! وأني أثبت اخلاصي وولائي للعمل بأدائي وانجازاتي وليس بـ "مشاركة" على الفيس بوك.
كان سؤاله الأخير لي: هل الذي قمتِ بفعله صحيح؟ (أني لم أشارك الفيديو على صفحتي الخاصة).. أجبت: أنا لم أخطئ.. فقال لي "توكلي ع الله".. أي أنه قام بطردي وإنهاء عملي قبل أن يبدأ.
أتوجه اليكم بالنظر في هذه الشكوى، لأخذ حقي من الإهانة وسوء المعاملة التي تعرضت لها، ومن خسارتي لعملي.
وأنا على ثقة بأني على حق وأن الحق لا يضيع..
ولكم جزيل الشكر والاحترام.
نسخة لـِ: ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين
نسخة لـِ: د. ابراهيم ملحم المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية".
2020-04-30 || 12:02