النص المتعلق بالأسرى في "صفقة القرن"
ترى صفقة القرن أن يوقع كل أسير على "تعهد بالتعايش" مقابل الإفراج عنه، من يرفض سيبقى مسجوناً، أو أن يختار الهجرة. الأيام تنشر ترجمة حرفية لما نصت عليه الصفقة حول الأسرى.
ينص اتفاق السلام الإسرائيلي الفلسطيني على إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين الإداريين الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، باستثناء (1) المدانين بالقتل أو محاولة القتل، (2) المدانين بالتآمر لارتكاب جريمة القتل و(3) المواطنين الإسرائيليين.
إطلاق سراح السجناء من غير الموصوفين في البنود (1) و(2) و(3) سيجرى على مرحلتين للسماح بالنقل المنظم وإعادة التوطين. سيصبح جميع السجناء الذين أطلق سراحهم مواطنين في دولة فلسطين. لتجنب الشك، لا يتم إطلاق سراح السجناء الموصوفين بموجب البنود (1) و(2) و(3) أعلاه بموجب شروط السلام الإسرائيلي الفلسطيني.
المرحلة الأولى، تحدث مباشرة بعد توقيع اتفاقية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، سوف تشمل القاصرين، النساء والسجناء الذين تزيد أعمارهم على 50 عاما والسجناء الذين يعانون من أمراض والذين أمضوا أكثر من ثلثي مدة محكوميتهم.
سيتفق الطرفان على توقيت المرحلة الثانية، التي ستشمل السجناء الباقين المؤهلين الذين أمضوا أكثر من نصف عقوبتهم.
أي إفراج عن سجناء إضافيين سوف يعتمد على موافقة إسرائيل.
كجزء من الاتفاق بشأن الأسرى، ستوافق دولة إسرائيل على منح العفو لأولئك الفلسطينيين الذين ارتكبوا جرائم قبل توقيع اتفاقية السلام الإسرائيلية الفلسطينية والذين يقيمون خارج دولة فلسطين، الذين تمت الموافقة على دخولهم إلى دولة فلسطين بموجب اتفاق السلام الإسرائيلي الفلسطيني.
على الرغم مما تقدم، لن يتم منح أي عفو عن أي فلسطيني موصوف في البنود (1) أو (2) أو (3) أعلاه، لن يُسمح لهؤلاء الأفراد بالدخول إلى دولة فلسطين.
سيُطلب من كل سجين يُفرج عنه أن يوقع على تعهد بتعزيز فوائده داخل مجتمعه التعايش بين الإسرائيليين والفلسطينيين وأن يتصرفوا بطريقة تجسد التعايش.
سيظل السجناء الذين يرفضون التوقيع على هذا التعهد مسجونين.
لكل سجين يُفرج عنه الحق في طلب اللجوء الى بلد ثالث.
لن يتم إطلاق سراح سجناء فلسطينيين أو محتجزين إداريين وفقا لهذا القسم إذا لم يعاد جميع الأسرى الإسرائيليين ورفاتهم إلى دولة إسرائيل.
المصدر: الأيام
2020-01-30 || 10:00