أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
ارتقاء 6 مواطنين وإصابات خلال 24 ساعة في غزة
ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
نتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لصنع السلام مع لبنان
اعتقال مواطنين من نابلس
لبنان: وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب
الجيش اللبناني: إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار
الشرع: المفاوضات مع إسرائيل صعبة وسوريا بديل آمن لإمدادات الطاقة
ترامب: قد يكون يوماً تاريخياً للبنان
ترامب: الحرب في إيران ستنتهي قريبا للغاية
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي مساء الجمعة
ارتقاء 2196 مواطناً وإصابة 7185 في لبنان
المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد صلاحيات بن غفير
ثقوب شجرة الزيتون.. ليعرف الأطفال فلسطين
ارتقاء طفل شرق مدينة غزة
في الجلسة الثالثة التي عقدتها محكمة بيت لحم يوم الاثنين 30.12.2019، للنظر في قضية إسراء غريب، والتي كانت علنية، استمعت المحكمة لأقوال 9 شهود من الأطباء والممرضين، الذين أشرفوا على علاج إسراء قبل وفاتها.
وتلخصت شهادات الأطباء والممرضين حول مدى الكسور في عمودها الفقري والحالة النفسية التي كانت تعاني منها، والهلوسات التي سيطرت عليها أثناء رقودها في مستشفى بيت جالا الحكومي.
شهادات الأطباء والممرضين
منار يوسف ابو عمرية- ممرضة في مستشفى بيت جالا
أعرف إسراء من خلال عملي في مستشفى بيت جالا في قسم الجراحة، وكنت أقدم الرعاية الطبيعية لها كأي مريض آخر. شاهدت الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل عند النيابة. هذا الفيديو عبارة عن صورة مركبة على صوت، ولم أسمع أي صوت صراخ أو ضرب لإسراء أثناء مناوبتي، ولم أنتبه لجسمها إن كان عليه كدمات أو ضرب، ولم أتذكر إن قالت أشياء سواء أنها كانت تقول أنها مريضة ومتعبة، وكان يتواجد في غرفتها شقيق واحد، وخرج مشوار بسيط ثم عاد.
عندما كنت اعطيها السوائل لم اكن ألاحظ أن شقيقها يتحدث معها، وقالت مرة أمامي أنها لا تريد أن ترى الدكتور علاء الحروب لأنه يذكرها بمن كان يؤذيها. كما أن والدتها كانت ترافقها في المستشفى.
ختام يوسف قراقع- ممرضة في مستشفى بيت جالا
شاهدت المتهمين في المستشفى يوم عيد الاضحى، واستلمت القسم الذي تواجدت به إسراء وكانت مجموعة شباب داخل غرفة إسراء، وكانت إسراء تتحدث بأشياء منها التركيز على الدكتور محمود إبراهيم وكانت تطلب منه عندما يريد فحصها أن يقرأ القرآن. حديثها كان غير متزن، وعندما سألها الأطباء كيف سقطتي؟، كانت تجب أن شخص قال لها القي بنفسك. وكانت تتحسس من أي أحد يريد الكشف عليها.
نصحت الأب بأن إسراء تحتاج إلى طبيب نفسي فقال لها، (البنت معموللها عمل). إسراء كانت تتحدث كثيراََ أن صوتاً مجهولاً يقول لها أن تقفز من الشرفة.
أبلغنا الشرطة بحالة إسراء كاشتباه بأن تكون حالة انتحار، وفعلاً حضرت الشرطة.
إسراء كانت تقول اطلعوا برا ما عدا شخص اسمه محمد، وكانت تقول "الجميع يخرج من الغرفة بلاش أقول شو عملوا فيا". خلال مناوبتي أحسست بأن أهلها خائفون عليها.
عندما استلمت المناوبة قال الممرضون لي أن إسراء كانت تصرخ طوال الليل، وأهلها قالوا أنها ملبوسة من الجن، وفي هذه الحالة يجب أن يتواجد أحد من عائلة إسراء ليسيطر على حالتها.
كان هناك كدمات على جبينها، ورجلها اليسرى كانت "مجبصنة"، وقالوا أنها كسرت من السقوط، ولم تقل إسراء أنها تعرضت للضرب، ولم أسمع إسراء تصرخ لكن طردت الموجودين وفعلاً خرجوا من الغرفة، وأعتقد أن والدتها بقيت معها.
قالت إسراء عندما سألناها عن حالها، قالت أن هناك صوتاً يتحدث إليها وهو الذي أمرها أن ترمي بنفسها، وقالت إن الجن موجود بداخلها، وقد طلب الدكتور محمود طبيب نفسي لشكوكه أنها حالة انتحار.
الشاهد رياض خليل – أخصائي نفسي في صحة بيت لحم
تم الاكتفاء بإفادته لدى النيابة.
الشاهد علاء حروب- طبيب في مستشفى بيت جالا
كنت مناوباً في قسم الجراحة وكانت إسراء في ذات القسم، واستدعيت إليها لمرة واحدة بحضور دكتور نفسي وطلب مني أن أدخل معه إلى المريضة إسراء وكانت معنا آمال الساحوري وهي ممرضة، حيث قالت لي إسراء (مش مرتاحة إلك) وقمت بالخروج من غرفتها، حيث شاهدتها لثوانٍ معدودة ولم أسمع صوت صراخ لإسراء، وعندما دخلت لغرفتها كان فيها شخص ادعت أنه خالها، ولا أذكر إذا كان المتهمون موجودون معها في الغرفة.
الدكتور رائد مشاعلة قال لي أن إسراء لديها مشكلة نفسية أو قد تكون ممسومة من الجن.
ألمى عوض – ممرضة في مستشفى بيت جالا
لم أسمع صوت صراخ أو ضرب أثناء مناوبتي في المستشفى التي كانت فيها إسراء، ولم تأخذ إسراء استثناء بأن يكون معها أي مراقب من الرجال، وأنا رئيسة قسم التمريض، ولا أعرف إن كان أحد قد بات في غرفتها، ولم أذهب إلى غرفتها ولم أبلغ عن وجود رجال معها.
مأمون بصيلة – طبيب
حضرت في وقفة عرفة واستقبلتها في القسم العاشرة مساءً ، وشاهدتها في الممر والغرفة وكان معها ذويها، وعددهم حوالي ستة أو سبعة أشخاص، وكان معهم تقرير وقال أهلها أنها تعاني من كسر، وقد أبلغوني أنها سقطت من علو، ولم تطلب مني ان أخرج أحد من الغرفة ، ولم تخبرني أنها تعرضت لعنف ، ولم أكشف على جسدها لأعرف ان كانت تعرضت لعنف، والجرح في الجبهة ناجم عن سقوطها من ارتفاع، ولم يخطر ببالي أنها تعرضت لضرب، وكانت والدتها خائفة على حالتها وكان أهلها يجادلونني للحصول على تحويلة طبية وقلت لهم لا يوجد لديكم تأمين، ولو تم تحويلكم ستدفعون كأي مستشفى خاص.
كان وجه اسراء شاحباً عند وفاتها، وأتذكر أن طبيباً شرعياً شاهدها لكن لست متأكداً من ذلك، وقد طلبت من الموظفين عمل تخطيط للقلب وصور طبقية لجسدها كاملاً.
توقعت أن تكون إسراء تعرضت لجلطة رئوية بسبب المكوث الطويل في الفراش، حيث أن هذه الحالة عندما يكون الجسم مسطح يؤدي إلى تخثر الدم ومن ثم الوفاة.
أعراض الجلطة قد تؤدي الى ظهور ألوان متنوعة على الجسم كاللون الأحمر، حيث أنه بعد وفاة أي شخص من 4-6 ساعات إذا وضع المتوفى على نقالة سيظهر علامات على جسده وازرقاق على جسده.
شاهد
بدأت بسؤالها ماذا حصل معك؟ فطلبت مني كأسا من الماء، فقلت لها حاضر وأمسكت هي كأس الماء ثم قالت لي لا اقرأ صورة الإخلاص على كأس ماء، فقرأتها وكررت أن اقرأ مرة ثانية وأن اقرأ سورة الفلق، وقالت لي بأنه" كان مجموعة يلاحقونني في البيت وفتحت الباب ودخلت إلى الصالون واغلق الباب خلفي بقوة ، وقال لي شخص مجهول القي بنفسك من البرندة، ثم قال لي الصوت المجهول ارجعي".
الشاهد يقول: استنتجت أن هناك خللاً نفسياً لدى إسراء عندما سمعت منها هذا الكلام، ما اضطرني لاستدعاء مدير المستشفى وهو أخصائي نفسي إبراهيم خميس، حيث كان لديها كسر في فقرتين وكسور ثانية بدون مضاعفات وهذه الكسور تمكنها من التحرك بشكل عادي. الأهل اصروا تحويلها إلى جراحة الأعصاب بعد ذلك حضر الطبيب النفسي وكتب الأدوية الملائمة وبقيت قيد المتابعة في المستشفى.
إسراء طلبت اسم محمد أن يبقى معها في غرفتها في المستشفى، حيث الكدمات التي شاهدتها على إسراء لا أستطيع أن أخمن إن تكون ناجمة عن عنف، ونحن نعتمد كلام المريض في أسباب الإصابة.
اعتمدنا حالة إسراء أنها سقطت من علو ولم نفحصها حينها ولو استطعنا فحصها في ذات الوقت لاستطعنا تحديد سبب الكدمات.
شاهد- طبيب
إسراء كانت تقول أن شخصاً وهمياً قال لها أن تلقي بنفسها من البرندة، وأثناء حديثها إلي كانت تنظر إلى الأعلى.
الطبيب يقول: الصراخ يؤدي إلى توقف القلب لأن النخاع الشوكي يمر من هذه الفقرات بالتالي يؤدي إلى الوفاة.
إن هذه الشهادات لا تعطي البراءة لأي احد، وإنما تساعد المحكمة في الوصول إلى العدالة في قضية إسراء التي شغلت ولا تزال تشغل الرأي العام الفلسطيني، والتي شكلت لغزاً وأثارت أسئلة لا تزال تنتظر الإجابة حول سبب وفاتها.
وأثارت قضية إسراء تعاطف الرأي العام المحلي والإقليمي معها، حيث تابعت وطن قضيتها منذ بدايتها، وأعدت العديد من التقارير والتحقيقات والمقابلات للوصول إلى حقيقة وفاة إسراء، والتي تبين لاحقا وفق تحقيقات النيابة العامة أنها توفيت جراء الاعتداء عليها، حيث وجهت النيابة العامة تهمة الضرب المفضي إلى الموت، لثلاثة متهمين وهم إثنين من أشقائها، وزوج شقيقتها.
المصدر: وكالة وطن للأنباء