1. عروسان يتبرعان بتكاليف الزفاف لمستشفى بنابلس
  2. 3 إصابات بالرصاص خلال مواجهات بنابلس
  3. انخفاض الحرارة وفرصة لسقوط الأمطار
  4. تعليق الدوام في جامعة خضوري
  5. ضبط مركبة بحمولة زائدة في قلقيلية
  6. التربية تؤكد عودة المعلم الموقوف للعمل
  7. اتحاد المعلمين: المعلم الموقوف سيعود إلى عمله
  8. وجهاء نابلس يجتمعون لمحاربة ظاهرة إطلاق النار
  9. اشتية يدعو الجامعات لإعادة النظر في برامجها الأكاديمية
  10. مكب نفايات بيت لاهيا.. كارثة بيئية وإنسانية
  11. ما رأيك بتوقيف معلم لضرب الطلاب؟
  12. النقد: خصم قروض الموظفين لا يتجاوز 50%
  13. الرجوب يعد ببناء استاد يتسع لـ80 ألف مشجع
  14. صور.. حريق هائل في أراضي بورين قرب مستوطنة
  15. ندوة عن الاستثمار بالطاقة الشمسية في نابلس
  16. ميت يتحدث من نعشه.. ويثير ضحك المشيعين!
  17. الهيئات المحلية وGIZ تطلقان منصة للإدارة المالية
  18. أسعار الفواكه والخضراوات في نابلس
  19. الأسيرة اللبدي تعاني ضيقاً بالتنفس
  20. بدء التسجيل لمسابقة إنترنت الأشياء

ليش الفلسطينيات طالعات؟

لأول مرة تشهد عدة مدن فلسطينية من غزة إلى بيروت وخارج فلسطين أيضاً، مسيرات منددة بالعنف الأسري ضد المرأة وتربط بين حرية الوطن وحرية المرأة.."وطن حر نساء حرة". الصحفية رشا حلوة تكتب عن فكر هذه المبادرة ومطالبها.


في العام الثاني من دراستي الجامعية، كنت آنذاك أدرس للقب أوّل في جامعة حيفا، قرّرت ومجموعة من الطالبات الفلسطينيات تأسيس حركةٍ نسويةٍ فلسطينية، تعمل على قضايا نسوية وسياسية متعلقة بواقع الطالبات والنساء الفلسطينيات في الداخل الفلسطيني، عندها وصلتنا تعليقات، منها مباشرة ومنها عن طريق سلسلة من التلفونات "غير المكسورة"، بأنه: "هاد مش وقته".

وطبعاً، لا يكمن أن تكوني نسويةً فلسطينيةً في سياق الاستعمار إلّا وأن تسمعي الجملة الذكورية: "هاد مش وقته"، بلهجاتٍ فلسطينيةٍ متنوعة. وبالطبع، هذه الجملة غير مفروضة فقط على الفلسطينيات، إنّما على نسويات المنطقة العربية كلّها، في سياق سيرورة التحرّر من الأنظمة الديكتاتورية والقمعية من المحيط إلى الخليج.
 
طيّب، شو هو اللي مش وقته؟ الإجابة هي، "مش وقتنا إحنا النساء"، أي بالنسبة لكثيرين: هذا ليس وقتاً لرفع قضايا وأصوات نسائية ونسوية، لأن هنالك دائماً ما هو "أهمّ" في سيرورة النضال السياسية، وكأن الشعب الفلسطيني بكامله مكوّن من الرجال، وتأتي المرأة لخدمة ذلك، تماماً كما تُدار مساحات كثيرة في مجتمعاتنا، في فضاءاتها العامّة والخاصّة، كأننا ماكينات، علينا أن نعيش وفقاً لتعاليم معيّنة كي تواصل المنظومة الذكورية سُلطتها. لكن، كما في التاريخ، ومواكبة نضال النسويات الفلسطينيات على مدار سنوات عديدة، هنالك دائماً من يقلن "لا" ويغيّرن هذا الواقع، ولوّ ببطء شديد.

منذ بداية العام 2019، قُتلت في فلسطين 28 امرأة فلسطينية، كانت آخرها إسراء غريّب. لا يمكن قراءة واقع العنف المتواصل ضد النساء بمعزل عن ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية قامعة، سواء في ظل منظومةٍ استعمارية أو في ظل مجتمع أبوي وذكوري. ولا يمكن اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى، أن نرى نضال الشعب الفلسطيني في كل مكان، من أجل حريته وكرامته، بعيداً عن أولوية حرية المرأة الفردية والجمعية.

لم تكن جملة "هاد مش وقته" كادعاء فقط، ولكن في كثير من الأحيان، وحتى في أطر تقدمية كما اعتبرناها، كان هذا الادعاء شبيهاً بفرض ما. وبالرغم من أن العنف ضد النساء الفلسطينيات عامة والنسويات الفلسطينيات خاصة، جاء غالباً من أطر وعقليات رجعية، شاركناها الهمّ الوطني والفعل السياسي، فشُتمت الفتيات علناً عند أوّل مظاهرة مناهضة لسياسات إسرائيل، لأن الفتيات ارتدين ملابس لم تُعجب بعض الرجال أو الأطر السياسية!، وبنفس الوقت، لم يخلُ الأمر أيضاً من أن نواجه مثل هذه الادعاءات حتّى في دوائرنا التقدمية الدافئة، وهنا كان الألم الأكبر.

لذلك، تأتي مبادرة "وطن حرّ نساء حرّة"، لتلمس الجرح تماماً وتطيّبه وتمنح مساحة أمل واسعة، وهي مبادرة أقامتها "مجموعة من النساء الفلسطينيات اللواتي يناضلن ضد كافة أشكال العنف الممارس على النساء الفلسطينيات في جميع أماكن تواجدهن". وجاء في بيانها التعريفي: "نحن نعيش في ظلِّ منظومةٍ استعماريةٍ عنيفة، عملت على تهجير وتفكيك مجتمعنا الفلسطيني وشرذمته ومنع تواصله. يواجه هذا المجتمع، ونواجه كجزء منه، عنفَ النظام الإسرائيلي بشكل يومي. وفي هذه الظروف، لا يشكّل مجتمعنا الفلسطيني حيزاً آمناً لنا ولكافة أفراده، وتُدفن حكايات ترويعنا وتبقى طي الكتمان. إن من شأن تضامن نسوي فلسطيني عابر للشرذمة أن يكوّن حيزاً للشفاء والتضامن بيننا، وأن يرمم مجتمعنا ليكون عادلاً وآمناً في ظل نضالنا نحو حرية وطننا".

رافق الإعلان عن المبادرة إعلانات عن سلسلة مظاهرات في بلدات فلسطينية عديدة، بعنوان "طالعات" يوم 26 أيلول/ سبتمبر 2019، فسوف تخرج اليوم الفلسطينيات في كل من غزّة، حيفا، رام الله، الجش، عرابة، الطيبة، يافا، وتنضم إليهن فلسطينيات ولبنانيات وسوريات في بيروت، كما وتُنظّم في نفس اليوم مظاهرة في برلين. رافق الإعلان عن المظاهرة جملة: "#طالعات لنحارب الأبوية في كل مكان، ولنحارب الاستعمار والأبوية في فلسطين، لأن لا عودة ممكنة دون وجود لوطن حرّ إلا بنساء حرّة".

اختارت المجموعة أن يرافق الحملة الإلكترونية حراك في الشارع، هنالك أداء أساسي تحمله المجموعة بإعادة الاعتبار للشارع/ للفضاء العام، بأنه يحمل الصلة الأقوى بالجماهير، امتداداً لما يمكن للفضاء الرقمي أن يفعله وفعله، بتشكيل مساحة تشعر النساء الفلسطينيات والعربيات فيها بأنهن لسن لوحدهن في هذه المعركة على حيواتهن، هن وأخواتهن من النساء، كما وإعادة الاعتبار للمبدأ الأساسي: أننا كشعوب لن نكون أحراراً إلا لو عاشت النساء حرية امتلاك أجسادهن وأفكارهن وقراراتهن. وهذا يمشي يداً بيد مع الحراك في المنطقة العربية، خاصّة ما بعد الثورات العربية.

المبادرة أيضاً اختارت وسائط كالفيديو لنشر الرسالة، فعملت على أفلام قصيرة تعطي صوراً لأشكال العنف الذي تعيشه النساء الفلسطينيات، والذي بالتأكيد تُشبه أدواته أدوات العنف الممارس على المرأة العربية في كل مكان. إلّا أن قوة حراك "وطن حرّ نساء حرّة"، يربط المعادلة الأساسية، بأن الحرية السياسية لا يمكن أن تكون بلا حرية الفلسطينيات، وأن قضايا العنف ليست قضايا جنائية فردية، فذكرت المجموعة في بيانها التعريفي أيضاً: "قضايا العنف ضد الفلسطينيات هي حالة اجتماعية ممتدة تعتاش على منظومات من العنف والفساد البنيوي المتجذّر، كالمنظومات الطبية والتربوية والقانونية وغيرها. بالتالي، فإن العنف ضد النساء ليس شأن الضحايا وحدهن، بل شأن كل فلسطيني وفلسطينية".

برلين... امتداداً لفلسطين والمنطقة العربية
"في كافة أماكن تواجدهن" تؤكد المبادرة على ذلك. فانضمت إليها مجموعة من النساء الفلسطينيات في برلين، بالتعاون مع مجموعة "فلسطين بتحكي". هذه المدينة التي أعيش فيها وتعيش فيها مجموعة من النساء الفلسطينيات لأسباب عديدة، هي التي أيضاً نُظِّمت فيها يوم الأحد الماضي مظاهرة ضد نظام السيسي والحكم العسكري في مصر، هذه المدينة التي كما قال صديق في منشور كتبه في فيسبوك: كإنها مدينة في فلسطين التاريخية، ومجازاً هي أيضاً كأنها مدينة في مصر أو سوريا أو تونس، وفقاً للمساحات التي تخلقها والتي جمعتنا فيها من جيل شباب اختارها أو لجأ إليها قسراً.

ففي مظاهرة الأحد الماضي، كنت أتأمل وجوه أصدقاء وصديقات عرفتهم في بلادهم بداية الثورات وقبلها بقليل، أو تعرفنا إلى بعضنا البعض عبر الفضاءات الرقمية، فأصبحنا كلنا هنا لأسبابنا العديدة، الفردية (والتي هي ليست فردية فقط) وكذلك السياسية العامّة. اجتمعنا كلنا في مظاهرة نهتف فيها نفس الهتافات، الكثير من الحزن والأمل أيضاً لأن الأصوات ما زالت حيّة.

لا يختلف هذا الشعور عمّا أشعره اليوم، ساعات قليلة قبل مظاهرة "طالعات" في برلين، والتي أساساً تُطالب بالحدِّ من العنف الممارس على الفلسطينيات أينما كُنَّ، لكن في برلين تأخذ منحى آخر، تحمل في طياتها دعوة لكل النساء العربيات في هذه المدينة، اللواتي يواجهن العنف الممارس ضدهن في المجتمعات، وكذلك في القانون والأنظمة السياسية القامعة، بتوحيد صفوف النضال ضد كل أشكال المنظومات الأبوية، وبهذا تقول المظاهرة بأن حريّة بلادنا كلّها هي من حرّية النساء، في فلسطين ومصر وتونس ولبنان والجزائر والمغرب والبحرين والعراق وغيرها.

إن مبادرة "وطن حرّ نساء حرّة"، شكّلت المساحة الآمنة الأولى، وكلّنا أمل أن تضغط هذه المبادرة على خلق مساحات آمنة لكل نسائنا أينما كنَّ، لحياةٍ حرةٍ وكريمةٍ بلا خوف لأنه هاد هو دايماً اللي وقته.

الكاتبة: رشا حلوة/ رصيف 22
*هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز


2019-09-27 || 15:14






مختارات


توصية بتشكيل لجان خاصة بمصادر المياه

ناسا تطور "وحدة روبوتات" لغزو قمر تيتان

الرئيس يعلن عن انتخابات فور عودته من الأمم المتحدة

20 عاماً لإنتاج أول فيلم عربي بالرسوم المتحركة

جامعة النجاح.. فرص تدريب ببرنامج هارفرد

جامعة النجاح.. أوائل قسم العلاقات العامة

12% من الفلسطينيين يتعرضون للعنف الإلكتروني

حطّم قدميها بمهدّة.. نداء لحماية سيدة من عنف أسريّ

بلدية نابلس.. إنشاء حديقة في البلدة القديمة

وظيفتان في مفروشات الشروق

مطلوب محاسب في شركة

مطلوب مُدرّب تصوير

وظيفتان في مركز بطولكرم

وين أروح بنابلس؟

2019 10

يكون الجو معتدلاً إلى حار ويتوقع هطول زخات من الأمطار على بعض المناطق. وتتراوح درجات الحرارة في نابلس بين 28 نهاراً و18 ليلاً.

18/28

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.53 4.98 3.91