الخارجية ترحب باعتماد اليونسكو قرارين لصالح دولة فلسطين
بايرن ميونخ يطيح بريال مدريد خارج دوري أبطال أوروبا
الجنرال منير يزور طهران.. وواشنطن تنفي تمديد الهدنة
اعتقال جندي بتهمة قتل فلسطيني في قصرة الشهر الماضي
الرئيس يدين الاعتداء على الأسرى بمن فيهم البرغوثي
التربية وسلطة الطاقة توقعان اتفاقية لتعزيز الطاقة المتجددة بالمدارس
350 مسؤولاً أوروبياً سابقاً يدعون لتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل
الشرطة: انخفاض وفيات حوادث السير في 2025
عمال فلسطين.. تجرع المُر من أجل لقمة العيش
تقارير: الحزب يستخدم صواريخ "موجهة تلفزيونياً" لا يمكن رصد منصاتها
كيف تُسيطر واشنطن على مضيق هرمز؟
نتنياهو سيجتمع بالكابينيت لبحث هدنة محتملة في لبنان
اعتقال شاب من طمون جنوب طوباس
إيران وأمريكا تتوصلان إلى "اتفاق مبدئي" لتمديد وقف إطلاق النار
سوريا: العثور على نفق يمتد من حمص إلى لبنان
المحكمة العليا الإسرائيلية تنظر في إقالة بن غفير
الكلاب الضالة: نحو حلول شاملة بدل المعالجات المؤقتة
صور أقمار اصطناعية تكشف بقايا طائرات أمريكية بمدرج مهجور بإيران
الاقتصاد تطلق البوابة الإلكترونية للتجارة الإلكترونية
أشارت دراسة علمية أُجريت على أشخاص مختلفين من خمس دول إلى أن أغلب الاختلافات في احتمال الإصابة بالتوحد يمكن إرجاعها لأسباب جينية أكثر من العوامل البيئية كأسلوب الحياة وسمات المجتمع وما يحدث أثناء الحمل. وترسخ اعتقاد منذ فترة طويلة عن أن "اضطراب طيف التوحد"، وهي التسمية العلمية للمرض، له سمات جينية موروثة كما أشارت أبحاث سابقة إلا أن بعض السمات غير الموروثة وتصرفات وأساليب الأمهات قد يكون لها دور في ذلك.
ولإجراء الدراسة الجديدة قام الباحثون بفحص بيانات مواليد في الفترة من عام 1998 إلى عام 2007 في الدنمارك وفنلندا والسويد وإسرائيل وولاية أستراليا الغربية. وخلصت الدراسة في الإجمال إلى أن نحو 80 بالمئة من الفروق في احتمالات الإصابة بالتوحد مرتبطة بسمات جينية موروثة، لكن ذلك تراوح بين أقل نسبة سجلتها الدراسة في فنلندا وهي 51 بالمئة إلى أعلى نسبة في إسرائيل وهي 87 بالمئة.
وقال سفين ساندن كبير باحثي الدراسة وهو باحث في معهد كارولينسكا في ستوكهولم بالسويد إن "النتائج تظهر أن العوامل الجينية هي الأكثر أهمية... لكن البيئة تلعب دوراً هي الأخرى". وشملت الدراسة أكثر من مليوني طفل لأكثر من 680 ألف أسرة وتابعتهم إلى أن وصلت أعمارهم إلى 16 عاماً وتم تشخيص ما يزيد قليلاً عن 22 ألفاً منهم بالإصابة بالتوحد. كما خلصت الدراسة إلى أن عوامل بيئية غير مشتركة تفسر ما يصل إلى 27 بالمئة من الفروق في الإصابة بالتوحد.
وأضاف الباحثون في الدراسة التي نشرت في دورية "جاما سيكاتري" العلمية أن ما يسمى بالتأثيرات المتعلقة بالأمومة، مثل الولادة المبكرة والإصابة بمشكلات صحية معينة خلال الحمل، لم تفسر فيما يبدو الفروق في احتمالات الإصابة بالتوحد.
وقال الدكتور جيريمي فينسترا-فانديرويلي الذي شارك في كتابة مقال للرأي للتعليق على الدراسة وهو طبيب نفساني في مركز التوحد وتطور المخ في مستشفى بنيويورك: "تلك النتائج لا تغير ما نفعله فيما يتعلق بمكافحة الإصابة بالتوحد أو علاجه لكنها تشير إلى أن علينا التفكير في إجراء فحوصات جينية باستخدام التكنولوجيا المتاحة الآن وفي استخدام مقاربات أخرى قد تحقق تقدماً على مدى العقد المقبل".
وأضاف الطبيب النفساني الأمريكي: "من الممكن أن يفضي الفهم الأفضل للمخاطر الجينية إلى التنبؤ بالمخاطر قبل التشخيص في المستقبل بما يسمح لنا بالتدخل قبل التشخيص".
بالتعاون مع دويتشه فيله