1. الشرطة: نسمح بإقامة حفلات في الشوارع بشروط
  2. الدفاع المدني يخطر محطتي غاز في نابلس
  3. استمرار الأجواء الحارة
  4. مسيرة المناضل بسام الشكعة
  5. اعتقال 4 شبان من قلقيلية
  6. ما هي نصيحتك لطلبة الجامعة الجدد؟
  7. الفقوس البلدي
  8. ضبط 2 طن ونصف دجاج مهرب في قلقيلية
  9. توتر في سجن ريمون بعد تركيب أجهزة تشويش جديدة
  10. أسعار الفواكه والخضراوات في نابلس
  11. زوجة بسام الشكعة تروي قصة الاعتداء عليه
  12. تأجيل حفل تكريم أوائل نابلس
  13. جدول فصل الكهرباء اليومي في نابلس
  14. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  15. المغرب تقدم 120 منحة دراسية للفلسطينيين
  16. قبول طلبات الالتحاق في كلية هشام حجاوي
  17. فصل الكهرباء عدة ساعات في نابلس
  18. جدول توزيع المياه في نابلس
  19. اعتقال شاب جنوب نابلس
  20. فصل الكهرباء 5 ساعات في نابلس

أكثر من 15% من الأراضي الفلسطينية تواجه التصحر

الإجراءات الإسرائيلية والمستوطنون يتسببون بقطع مليون شجرة في آخر 20 سنة بالأراضي الفلسطينية. وإضافة إلى هذه الإجراءات يأتي التغير المناخي، ليهدد مساحات واسعة من الأراضي بالتصحر.


كشفت نتائج التقرير الوطني الأول المقدم لسكرتارية اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، أن مؤشرات التصحر تظهر في أكثر من 50% من الأرض الفلسطينية، والتي تحتاج إلى جهد كبير لإعادة تأهيل هذه الموارد الطبيعية المتدهورة، وما يقارب 15% منها في تدهور.

وذكر التقرير الذي صدر عن الإدارة العامة للغابات والمراعي والحياة البرية في وزارة الزراعة، لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر، الذي صادف الاثنين 17.06.2019، أن أهم مسبب لحالة تدهور الأراضي في فلسطين هو الاحتلال الإسرائيلي الذي يقوم بتجريف الأراضي الزراعية، والقطع الممنهج للأشجار (أكثر من مليون شجرة مختلفة منذ عام 2000) من خلال المستوطنين، أو من خلال قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تجرف مساحات شاسعة من أراضي المواطنين، وتنشئ عشرات المعسكرات والمستوطنات على أراضي الغابات بعد قطعها.

ويعرف التصحر، بأنه تدهور الأراضي في المناطق القاحلة، وشبه القاحلة، والجافة شبه الرطبة، والسبب الرئيسي في ذلك هو الأنشطة البشرية والتغيرات المناخية، ويحدث ذلك لأن النظم الإيكولوجية للأراضي الجافة، التي تغطي أكثر من ثلث مساحة العالم، معرضة للاستغلال المفرط والاستخدام غير الملائم. ويمكن للفقر، ولعدم الاستقرار السياسي، ولإزالة الأحراج، وللرعي المفرط، ولممارسات الري السيئة أن تتلف جميعها إنتاجية الأرض.

ويُحتفل باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف سنوياً لتعزيز الوعي العام بالجهود الدولية المبذولة لمكافحة التصحر. ولذلك يعد هذا اليوم لحظة فريدة لتذكير الجميع بأن هدف الحد من تدهور الأراضي ممكن التحقيق من خلال حل المشاكل، والمشاركة المجتمعية القوية والتعاون على جميع المستويات.

وحسب تقرير وزارة الزراعة، تعتبر الدول العربية من أكثر المناطق بالعالم المتأثرة بظاهرة التصحر، حيث أن قارتي افريقيا وآسيا الأكثر تضرراً بهذه الظاهرة من حيث كثافة المساحة المتأثرة، وتعتبر دولة فلسطين كواحدة من الدول العربية المتأثرة بهذه الظاهرة التي نتجت عن عوامل بشرية وعوامل طبيعية، أدت إلى تدهور واضح في الغطاء النباتي والتربة وتراجع الإنتاجية، ونسبة الكربون المخزن بالتربة، علماً بأن أكثر من ربع الكرة الأرضية يعاني من خطر تدهور الأراضي، والذي يؤثر على ما يقارب 110 دول، يسكن فيها ما يقارب مليار ونصف من سكان العالم.

وتعتبر فلسطين منذ عام 1994 حتى عام 2017 عضواً مراقباً في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، والتي انضمت إليها كعضو دائم منذ عام 2017، وتم إعداد الإستراتيجية الوطنية لمكافحة التصحر في عام 2012، وحددت أربعة أهداف إستراتيجية للحد من أثر التصحر، وتدهور الأراضي في فلسطين والحد من الفقر.

وأشارت الوزارة إلى أن العديد من مؤشرات التصحر وتدهور الأراضي تظهر في الأراضي الفلسطينية، والتي تم رصدها في مساحات كبيرة، حسب ما ظهر في التقرير الوطني الأول والذي تم إعداده في شهر 7.2018، أي بعد أشهر من انضمام فلسطين لهذه الاتفاقية بالاعتماد على المعلومات الإفتراضية المتوفرة من وكالة الفضاء الأوروبية معتمدة على ثلاثة مؤشرات رئيسية موحدة كأساس للإبلاغ من خلال التقارير الوطنية لجميع دول العالم وهذه المؤشرات هي: الغطاء النباتي، والإنتاجية، والكربون المخزن.

بالإضافة إلى اعتماد تقسيمات الأراضي الموحدة المعتمدة في سكرتارية اتفاقية الأمم المتحدة المكافحة للتصحر، والتي بينت أن هناك تدهور بنسبة 15% من أراضي الدولة الفلسطينية، رغم أن هناك مشاريع وبرامج في وزارة الزراعة لزيادة الغطاء النباتي وتأهيل الأراضي وزيادة الإنتاجية.

وشددت على ضرورة الاستمرار والتعاون والتنسيق مابين الوزارات الحكومية والمؤسسات المدنية والجامعات العاملة بذلك المجال من خلال اللجنة الوطنية لمكافحة التصحر، من أجل العمل على تحقيق الأهداف لإستراتيجية القطاع الزراعي صمود وتنمية مستدامة (2017-2022). وكذلك ضرورة استمرار مشاريع مكافحة التصحر، خصوصاً من قبل وزارة الزراعة وسلطة جودة البيئة والتي تحقق مفهوم مكافحة التصحر وتعزيز صمود المزارع الفلسطيني في أرضه والذي يقف في خط المواجهة للدفاع عن هذه الارض، رغم محدودية التمويل اللازم لهذه المشاريع.

كما أكدت أن الجهود مستمرة على جميع الأصعدة لوقف وزيادة أو عكس تدهور الأراضي في فلسطين، وزيادة الغطاء النباتي والإنتاجية، من خلال زراعة غابات ومراعٍ جديدة، وزيادة المساحة المؤهلة والمزروعة بأشتال البستنة الشجرية، وتحسين طرق الحصاد المائي ومنع انجراف التربة، إلا أن تأهيل هذه الموارد الطبيعية التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي تحتاج إلى جهود وميزانيات كبيرة.

المصدر: الإدارة العامة للغابات والمراعي والحياة البرية في وزارة الزراعة
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2019-06-18 || 21:53






مختارات


بدء التسجيل لمخيم "بسمة أمل" المجاني بنابلس

وسائل جديدة للسيطرة على السكريات في الأطعمة

لمولك.. إله الماء أم ملك حبرون؟

فرصة تدريب مدفوعة في مؤسسة GIZ

توضيح بشأن حفل التخرج يوم الإضراب بجامعة النجاح

يعيش: إجراءات قانونية ضد التعديات على الأرصفة

وين أروح بنابلس؟

2019 07

يكون الجو حاراً إلى شديد الحرارة ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، التي تترواح في نابلس بين 33 نهاراً 22 ليلاً.

22/33

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.53 4.99 3.94