جمعية الأمل تناشد وزارة الصحة برعاية مرضى الكلى
جمعية الأمل الخيرية في طولكرم تدعو لضرورة النهوض بالوضع الصحي والنفسي للمصابين بأمراض الكلى والفشل الكلوي.
انطلقت جمعية الأمل لرعاية مرضى الفشل الكلوي الخيرية في طولكرم من الشعور بالمعاناة التي يمر بها مرضى الكلى، وللنهوض بواقعهم الصحي وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والاقتصادي.
بدوره، أكد مدير الجمعية وئام عودة، أنها تهدف لدمج مصابي الفشل الكلوي بالمجتمع المحلي، إضافة إلى توفير ما تيسر من الأدوية. وذكر "بالتعاون مع مدير حقوق الإنسان صالح الحج يحيى تم توفير أجهزة ضغط الدم والحرارة والنبض، والأجهزة الطبية البيتية كجهاز التبخير وشرائح السكري، إضافة للاحتياجات الأخرى كالأغطية والتنسيق للمرضى مع المستشفيات".
كما أوضح عودة أن صعوبة توفير بعض الأدوية تعد من أكبر التحديات التي تواجه المريض، حيث تفتقر إليها الصيدليات المحلية، بينما تتواجد في صيدليات الداخل وأوروبا، إضافة إلى الحاجة الماسة للماكينات المستخدمة في العلاج، التي لا تتجاوز الـ15 ماكينة، مقارنة بعدد المصابين الذي بلغ 118 بحسب الإحصاءات الأخيرة، كما لا يتسع المكان للمرضى ومرافقيهم.
750 شيكلاً لا تكفي
وأردف "رغم المساعدات التي تقدمها الشؤون المحلية للمرضى، إلا أن 750 شيكلاً كل ثلاثة أشهر لا تفي ثمن علبة دواء واحدة". كما أكد على ضرورة اهتمام وزارة الصحة بمرضى الكلى، التي تلعب دوراً أساسياً في النهوض بوضعهم الصحي.
من جهة أخرى، أكد مسؤول العلاقات العامة في الجمعية إسلام أبو شمعة على ضرورة استمرار النشاطات والفعاليات لمرضى الكلى، موضحاً "للأنشطة الترفيهية والرحلات لمناطق مختلفة أثر في التخفيف من الضغوط النفسية المترتبة على الإصابة والعلاج".
ويشار إلى أن المصابين يعانون من عدم توفر طبيب مختص بأمراض الفشل الكلوي في مستشفى ثابت ثابت، بحسب ما صرح عودة، مؤكداً "أن الطبيب المشرف على الحالات غير مختص بأمراض الكلى، على الرغم من الكتب التي وُجهت للجهات المعنية لتوفير المختصين".
الكاتبة: ميسان حسين
المحررة: جلاء أبو عرب
2019-01-18 || 15:42