ارتقاء مواطن وإصابة مواطنين جراء قصف ميناء غزة
فرنسا تدعو لاجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن توغل إسرائيل بلبنان
كميل يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية المنتخبين
قاليباف يشترط ضمان حقوق الإيرانيين وترامب يتحدث عن اتفاق قريب
إسرائيل تصادق على مشروع قانون يستهدف تقييد الأذان في المساجد
الحركة تحمّل ملادينوف مسؤولية التصعيد بغزة وتطالبه بوقف التحريض
إصابة شاب برصاص الجيش شرق طولكرم
فيديو.. ارتقاء شاب من قرية سالم قرب بلدة الرام
الشيخ يبحث مع ممثل روسيا آخر المستجدات السياسية
كاتس يتوعد بمواصلة احـتلال قلعة الشقيف ضمن "منطقة أمنية"
صدور أحكام إدارية بحق 139 أسيراً
فيديو.. إصابة شاب برصاص الجيش في بلدة الرام
فيديو.. الجيش يهدم مطعما في حي المصرارة بالقدس
القطاع: ارتقاء 72.939 مواطناً
“منظمة تطوع” توزّع لحوم الأضاحي على مئات العائلات بالضفة
كاتس يعلن وضع قلعة الشقيف داخل الخط الأصفر
فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى
إسرائيل: عملياتنا مستمرة شمال الليطاني بعد احـتلال قلعة الشقيف
أبرز عناوين صحيفة الحياة الجديدة
أبدى مواطنون تذمرهم من ارتفاع أسعار الخضار والفواكه، وتحديداً البصل، الذي وصل سعر الكيلو غرام الواحد منه لسبعة شواقل، في الوقت الذي كانت تباع الكيلوات السبعة منه بعشرة شواقل، بينما تجاوزت أسعار بعض الأصناف الضعف.
وقال المواطن محمد أبو عقل لوفا: "قد يصل الشخص لمرحلة يعزف فيها عن شراء أي منتج، حتى لو كان أساسياً، فتارة نسمع عن ارتفاع سعر البندورة، وتارة الخيار، واليوم البصل الذي كان لا يتجاوز الـ3 شواقل، هذا غير معقول ولا يطاق".
أما المواطن بلال شاهين، فعبر عن غضبه من ارتفاع الأسعار، مؤكداً أنه اضطر في الفترة الأخيرة لشراء كميات قليلة جداً، حسب حاجته وقدرته المادية.
الطقس هو السبب
أحد أصحاب محلات الخضار في رام الله قال، إنه يشتري كميات كبيرة من سوق بيتا بنابلس، وإنه في الآونة الأخيرة ارتفعت الأسعار كثيراً مقارنة بالسابق نظراً لتقلب الطقس، لكن الإقبال بقي كما هو مع فارق أن المواطنين باتوا يشترون كمية أقل.
بدوره، أوضح مدير عام التسويق في وزارة الزراعة طارق أبو لبن أسباب ارتفاع بعض الأسعار قائلاً: "إن المنتج الزراعي يتأثر دائما بعوامل المناخ وتقلبات الطقس، ما ينعكس على أسعار الخضار، وهناك فترة انتقالية، بحيث ينتقل الإنتاج في الشتاء من المناطق الجبلية الأكثر برودة إلى مناطق الأغوار، وينتج عن هذه الفترة فجوة تستمر فترة معينة، تؤدي إلى شح في إنتاج الكميات ما يؤدي لارتفاع في الأسعار".
وأضاف ان الوزارة تدرس بجدية إيجاد طرق لتوفير السلع في هذه الفترة الانتقالية، ومنها الاستيراد من الخارج، وإذا كانت الفترة قصيرة، يمكن المضي باتجاه شراء أصناف بديلة، وبالنسبة للبصل فإن هناك إمكانية لتوفيره من مصادر أخرى. ورجح أن تنتهي هذه الفجوة نهاية الشهر الجاري، وبالتالي عودة الأسعار إلى سابق عهدها.
وسطاء أكثر سعر أعلى
بدوره، قال رئيس جمعية حماية المستهلك صلاح هنية: إن سبب ارتفاع أسعار الخضار يعود لكثرة الوسطاء بين المزارعين والسوق، خاصة في ظل الفترة الانتقالية التي استمرت لأكثر من شهر ونصف تقريبا. وبين أن الوسيط يقوم بشراء كميات معينة من المزارعين بسعر معين، ويبيعها للتاجر بسعر أعلى، وهكذا تصل للمستهلك بسعر أعلى.
وطالب وزارة الزراعة بإلغاء الوسطاء التجاريين، وبأن تكون العلاقة مباشرة بين المزارع والسوق.
وفي معرض رده على ذلك، قال مدير عام التسويق في وزارة الزراعة، إن وجود الوسطاء التجاريين ضروري في سلسلة توريد الغذاء للمستهلك، وإن الوزارة تسعى لأن تكون الهوامش التسويقية موزعة تبعًا للتكاليف التسويقية المدفوعة، وبالتالي لا يلغى أي دور في تلك العملية، لأن كل طرف يكمل الآخر ويعمل على ضمان توريد الغذاء للسوق والمستهلكين.
وأضاف ان "للوسيط أهمية كبرى، حيث إنه يسهل وجود المنتجات، فمثلا بدل أن يقوم المستهلك بشراء منتج معين من منطقة ويذهب لشراء منتج آخر من منطقة أخرى، يقوم الوسيط بتوفيرها كلها في السوق". وشدد على أن الوزارة تعمل لصالح المزارع ولكن هذا لا يعني أنها تستثني الآخرين.
أحد المزارعين من بلدة ميثلون جنوب محافظة جنين، قال إنه يبيع محصوله بسعر زهيد للتجار الذين يبيعونه بدورهم بسعر أعلى. وتطرق إلى ارتفاع سعر "الزهرة"، وذلك بسبب إصابتها بالمرض، ما أدى لقلة الإنتاج.
الكاتب: معن الريماوي - وفا
المحررة: جلاء أبو عرب