حافظ المنتخب الفلسطيني على موقعه في ترتيب المنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا وحل في الترتيب 99 دولياً و16 آسيوياً.
وكان المنتخب قد تراجع إلى هذا الترتيب في التصنيف السابق والذي صدر قبل نهائيات كأس العالم، التي أقيمت في روسيا، حيث ارتقى إلى أفضل ترتيب له في تاريخه واحتل المركز 73 عالمياً في شهر شباط الماضي.
وفي هذا السياق، اعتلى المنتخب الفرنسي لكرة القدم المتوج بلقب كأس العالم في روسيا تصنيف الاتحاد الدولي للعبة فيفا.
وتصدر الديوك تصنيف الفيفا للمرة الأولى منذ العام 2002 وتقدموا ستة مراكز بعد فوزهم باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخهم بعد اللقب الأول على أرضهم عام 1998.
إلى ذلك تقدمت كرواتيا، التي خسرت أمام فرنسا في نهائي المونديال بنتيجة 2-4، 16 مركزاً لتحتل المركز الرابع بعدما حققت أفضل نتيجة لها في تاريخ مشاركاتها في البطولة العالمية.

وتبادلت بلجيكا والبرازيل المركزين الثاني والثالث، إذ تقدمت الأولى مركزاً واحداً بعد حلولها ثالثة في المونديال للمرة الأولى في تاريخها، بينما تراجع السيليساو للمركز الثالث بعد خروجه من الدور ربع النهائي للمونديال أمام الشياطين الحمر البلجيكيين (1-2).
وكان الخاسر الأكبر بين فرق الصدارة بطل مونديال 2014 المنتخب الألماني والذي تراجع إلى المركز الخامس عشر في التصنيف (خسر 14 مركزاً) بعد فقدانه اللقب بخروجه من الدور الأول لمونديال 2018.
ومن أبرز المتقدمين الأوروغواي، التي أصبحت في المركز الخامس (تقدمت تسع مراتب) بعد بلوغها الدور ربع النهائي لكأس العالم قبل الخسارة أمام فرنسا وإنجلترا، التي باتت سادسة (تقدمت ست مراتب)، بعد بلوغها الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ مونديال 1990.
وخسرت الأرجنتين، التي أقصيت من الدور ثمن النهائي في المونديال على يد فرنسا ستة مراكز لتصبح في المركز الحادي عشر.
وكان المنتخب الروسي حقق أفضل تقدم عندما قفز من الترتيب 70 ليصبح في المركز 49، إثر وصوله لربع نهائي المونديال وخروجه بركلات الترجيح أمام كرواتيا.

عربياً، حافظ المنتخب التونسي على صدارة تصنيف المنتخبات العربية على الرغم من تراجعه 3 مراكز وحل في المركز 24 عالميا. وجاء المنتخب المغربي في المركز الثاني عربياً والمركز 46 عالمياً، كما سجل منتخب مصر أكبر تراجع في تصنيف الفيفا، بعد تراجعه للمركز 65 عالمياً.
واعتمد الاتحاد الدولي للمرة الأولى في التصنيف صيغة جديدة لاحتساب النقاط أقرها في حزيران الماضي. وأوضح رئيس الفيفا جاني انفانتينو في حينه أن التعديل "يعطي ثقلاً إضافياً للمباريات الرسمية"، معتبراً أن الصيغة الجديدة ستساهم في الحد من الانتقادات لتصنيف الفيفا.
وأوضح الفيفا أن الصيغة الجديدة اعتمدت "بعد فترة اختبارات مطولة وتعتمد على إضافة أو طرح نقاط يتم كسبها أو خسارتها في مباراة من مجموع النقاط السابق لهذه المباراة بدلاً من احتساب معدل لنقاط المباريات على فترة زمنية محددة، كما كان معتمداً في نظام التصنيف السابق".
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان