معرض تعريفي بعلم السمع والنطق في جامعة النجاح
التأتأة وصعوبة البلع وفقدان اللغة والتأخر اللغوي، من المواضيع التي تم التعريف بها في معرض أقامه طلبة تخصص علم السمع والنطق في جامعة النجاح.
نظم طلبة تخصص علم السمع والنطق دفعة 116 في جامعة النجاح، الثلاثاء الموافق 27.03.2018، معرضا تعريفيا بتخصصهم ومجالاته، إذ تطرق المعرض لعدة جوانب منها، التأتأة وصعوبة البلع وفقدان اللغة والتأخر اللغوي.
وأشارت الطالبة رانيا مرعي إلى مؤسسة (أشا) الأمريكية، التي تُعنى بمجال السمع والنطق قائلة: "وسَعت أشا إطار عمل أخصائٌي علاج السمع والنطق ليتضمن علاج صعوبات البلع، إذ إن البلع الطبيعي يتم بسرعة كبيرة لا يدركها الإنسان وهي موجودة بالفطرة. ونحن نقوم بعملية البلع بما يعادل 850 مرة دون إدراك يوميا".
وأضافت مرعي، "عملية البلع تمر بعدة مرحل أولها المرحلة التحضيرية الفموية الحنجرية والمرحلة البلعومية، بالإضافة إلى المرحلة المرئية".
جلطات
أما الطالبة لجين براهمة، فأوضحت أنه في حال وجود أي مشكلة في هذه المراحل، يسمى ذلك بعسر البلع، إذ تتطلب عملية البلع من المريض جهدا أكبر ووقتا أطول، ويصاحبها أعراض كثيرة من أهمها حرقة المعدة ووجع في البلع، إذ يشعر المريض بعد تناول الطعام بحاجته للتقيؤ، إضافة إلى أسبابٍ عصبية تؤدي إلى جلطات ومشاكل عضلية.
وبدورها، قالت الطالبة ماسة جهاد: "إن التدخلات الطبية تكون بداية بإجراء عملية جراحية إذا لزم الأمر، مثل إزالة بعض أجزاء من الفم أو الحنجرة إذا كانت تؤثر على البلع أو فيها أي مشكلة، أو عن طريق العلاج الإشعاعي لتقليل كمية اللعاب، والعلاج الكيماوي للتقليل من الغثيان والقيء".
وتابعت جهاد، "يأتي دورنا بعد التدخلات الطبية، من خلال تنظيم برامج تأهيل، مثلا في البداية يمكن أن يكون الطعام مهروسا وبعد ذلك نزيد من حجم الوجبة تماشيا مع العلاج أو عن طريق عمل مساجات لمنطقة الفم والحنجرة كي تصبح لينة". وأشارت إلى أن المضاعفات تؤثر على الشهية والجهاز التنفسي.
وذكرت الطالبة ضحى الضباط، "أن حالة الشلل الدماغي، التي تحدث نتيحة تلف في مركز التحكم الخاص بالحركة في الدماغ، نعالجها من خلال تأهيل المريض ليقوم بتدبير احتياجاته الأساسية. وبالنسبة لمشكلة تجويف الفم، نعالجها من خلال تمارين خاصة لإرجاع التجويف الفموي لوضعه الطبيعي، وزيادة اللعاب وتحسين مخارج الأصوات".
خرافات
وفي السياق ذاته، قالت الطالبة سجود العبد، إنه وفي حال وجود مشكلة في الأذن، سواء فقدان السمع بشكل كلي (الصمم) أو بشكل جزئي، يكون التدخل بتركيب سماعات حسب نوع المشكلة ومسبباتها. وفسرت الطالبة رزان علي ما يشاع من "خرافات" عن تأخر نطق الطفل قائلة: "أحيانا يبالغ الأهل في خوفهم من تأخر نطق طفلهم، إذ إن هناك أولياء أمور يسلقون بيض الحمام كي يسرع الطفل بالتكلم، وهذه خرافة، لأن النطق عملية بيولوجية تتعلق بمراكز الدماغ، والطفل يحتاج إلى تقييم شامل في عمر الثلاث سنوات".
واختتمت الطالبة وعد ياسين، بالحديث عن مشاكل اللغة، التي تتعلق باضطراب اللغة وهي من أكثر المشاكل، التي يعاني منها الأطفال وتؤثر على تواصلهم مع الآخرين، وقالت: "تشمل عدة أنواع أهمها الابتدائية، التي تصيب الأطفال بعد عمر الخمس سنوات، وهي غالبا غير معروف الأسباب، والأخرى ثانوية تصاحب التخلف العقلي والتوحد، ونوع مكتسب يكون بعد فترة الولادة عندما يتعرض الطفل لإصابة بالرأس، ما يؤثر بدوره على اللغة، والأخير هو التطوري، إذ تكون مصاحبه للطفل منذ اللحظة الأولى من الولادة.
وأكدت على أن هذه المشاكل تتراوح من خفيفة إلى شديدة وشديدة جدا، والتي بدورها تؤخر الكلام واكتساب اللغة، نتيجة لخلل في السمع أو نتيجة لخلل في العوامل المحيطة التي يتعرض الطفل لها من عنف أو دلال زائد.
الكاتبة: أروى عثمان
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-03-27 || 22:16