نابلس.. إطلاق تقرير اليونسكو لحرية الصحافة رغم منعه
عدد الصحفيين الذين قتلوا ما بين عامي 2012-2016 بلغ 530 صحفيا، وهو عدد يدق ناقوس الخطر حول سلامة الصحفيين وأمنهم. اليونسكو تطلق أول نسخة عربية عالمية بالتعاون مع جامعة النجاح وجامعة أوسلو للعلوم التطبيقية حول حرية التعبير والرأي العام العالمي.
أطلقت اليونسكو بالتعاون مع جامعة النجاح وجامعة أوسلو للعلوم التطبيقية يوم الثلاثاء 2018.02.06، أول نسخة عربية عالمية حول الاتجاهات العالمية على صعيد حرية التعبير وتطوير وسائل الإعلام.
ويتمحور التقرير حول رصد الانتهاكات في حرية التعبير في العالم، وما يتعرض له الصحفيون والمواطنون من خلال استخدامهم للإعلام الحديث.
وافتتح الفعالية القائم بأعمال الجامعة ماهر النتشة قائلاً "حرية التعبير حق إنساني أساسي يصب في مصلحة العامة، وهي المكون الجوهري من مكونات التنمية المستدامة". وأضاف النتشة، أن جامعة النجاح استحدثت مركز الإعلام، إذ أصبح لها إذاعة وفضائية وموقع إخباري في سبيل تطوير وسائل الإعلام وحرية العمل.
وقال محاضر في جامعة النجاح فريد أبو ضهير لـدوز: "السبب في اختيار فلسطين لإطلاق النسخة العربية من تقرير اليونسكو هو مشاركتنا في مؤتمرات عديدة في النرويج وفنلندا وعرضنا قضية حرية الصحافة وحرية التعبير في فلسطين، إضافة إلى المعاناة التي يواجهها الصحفيون الفلسطينييون من الاحتلال الإسرائيلي". وأضاف أبو ضهير، أن فلسطين تعد منصة لإيصال الصوت من الدول العربية كافة.
وأشار أبو ضهير إلى أن هناك توصيات للضغط على الحكومات من أجل إيصال الصوت للصحفيين الحقوقيين والمواطنين حول حرية التعبير، إذ يجب أن تتوسع هوامش الحرية في العالم أجمع، "لذلك يعد مؤشرا قويا وجيدا ورسالة واضحة إلى الحكومات والأنظمة من أجل التوقف عن الضغط على الصحفيين وقمعهم واعتقالهم أو حتى قتلهم، إضافة إلى تطوير السياسات المتعلقة في حرية التعبير والصحافة في العالم وصولا نحو المفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان".
توصيات اليونسكو
من ناحيتة، قال بيرنت إدي ممثل جامعة أوسلو: "لا نتوقع النتائج الكبيرة من هذا المؤتمر، إلا أنها ممكن أن تأتي في المستقبل في حرية الصحفيين وتقليص الاعتقالات للصحفيين".
وتحدثت مساعدة مدير مكتب اليونسكو في رام الله، هلا طنّوس لـدوز قائلة: "هذا التقرير أتى تتمة للتقرير الذي تم إطلاقه في اللغة الإنجليزية عام 2003. ولا يخص فلسطين في فصل معين، ولكنه يسلط الضوء على الانتهاكات بشكل عام على تدهور حرية التعبير، إضافة إلى انتهاكات عالمية تتشابه في عدة دول". وأضافت طنّوس، أن الإحصائيات أظهرت تراجعاً في الأعوام الأربعة الأخيرة على السلامة الصحفية وحرية التعبير بشكل عام وارتفاع الانتهاكات والوفيات بين الصحفيين أثناء تأدية عملهم.
ودعت طنّوس المؤسسات الإعلامية والحكومية لأخذ هذه المؤشرات والعمل على تقوية وجود حرية الرأي العام ووجود عمل صحفي ميداني حر على الواقع الفلسطيني بشكل خاص.
وسيتم إطلاق التقرير في جامعة بنجاب في لاهور في باكستان وجامعة ماكريري في كامبالا في أوغدنا، إضافة لجامعة النجاح في نابلس.
إعداد: رهف شولي وسارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-02-06 || 20:37