التربية تستنكر مصادرة أراضي مدرسة بنابلس
في ظل قيام قوات الاحتلال بمصادرة أراضي مدرسة بورين المختلطة جنوب مدينة نابلس، قامت مديرية التربية والتعليم بسلسلة من الفعاليات للوقوف ضد قرار المصادرة.
قامت مديرية التربية والتعليم في نابلس يوم الأربعاء 17/1/2018، بالاتصال مع الجهات المختصة حول قيام قوات الاحتلال بمصادرة جزء من أراضي مدرسة بورين الثانوية المختلطة لتركيب سياج، للوقف في وجه هذا القرار.
واستنكر مدير التربية والتعليم العالي أحمد صوالحة قرار المصادرة. واعتبر أن "مصادرة الأرض هو اعتداء على العملية التربوية يضاف إلى برنامج مستمر من الاعتداءات التي تهدف إلى النيل من العملية التربوية".
وأفاد ضابط الارتباط الإسرائيلي بأن "مصادرة الأرض جاءت لأسباب أمنيّة، وسيتم وضع أسلاك شائكة على مساحة 20 دونما من أراضي المدرسة".
وبدأت قوات الاحتلال بتركيب الأسلاك في أراضي المدرسة دون وجود قرار مصادرة مكتوب من قبل الارتباط.
وشهدت المدرسة سلسلة طويلة من الاعتداءات من الجيش والمستوطنين كان آخرها هجوم للمستوطنين على الساحة الداخلية للمدرسة بحماية جنود الاحتلال، حيث قام المستوطنون بتحطيم عدد من السيارات داخل ساحة المدرسة الداخلية أثناء انشغال المعلمين والطلاب بالامتحانات النهائية.
و تبلغ مساحة الأرض التابعة للمدرسة 34 دونماً ، وتستخدم للزراعة. وتُعتبر المدرسة من أكثر المدارس التي تتعرض لاعتداءات من قبل الجيش والمستوطنين في منطقة جنوب نابلس.
يذكر أن وفداً من المديرية التقى بمجلس قروي بورين بحضور مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس ، وتم الاستماع لرواية مدير المدرسة ذيب عمران الذي توجّه مباشرة إلى مكان تواجد الجيش في الأراضي الجنوبية التابعة للمدرسة والمحاذية للشارع الالتفافي وبالقرب من مفترق مستوطنة يتسهار والبرج العسكريّ.
المصدر: مديرية التربية في نابلس
2018-01-17 || 11:54