لين قبل عامين: أخيراً أجاني أخ
انتحار لين (14 عاماً) هو للبعض مؤشر على ضرورة الاهتمام أكثر بأبناء الأسرى، وهو للبعض الآخر مؤشر على ضرورة الاهتمام بنظام التعليم والعلامات.
"أخيرا أجاني أخو"، هكذا عبرت لين قبل عامين، خلال مقابلتها مع وطن؛ عن فرحتها بقدوم أخيها محمد إلى الحياة.
فبعد 12 عاما من العيش وحيدة بلا أخت أو أخ يؤنس طفولتها، جاء محمد بنطفة مهربة من والدها الأسير سائد صلاح، المحكوم 27 عاما، وحقق حلمها بالأخوة.
وطن تلقت دعوة في ذلك اليوم من المستشفى التخصصي العربي في مدينة نابلس من أجل تغطية ميلاد الطفل السابع والأربعين بالنطف المهربة، فلبت الدعوة بكل سرور، وذهبت الى نابلس لتغطية هذا الحدث الجميل ونقل فرحة عائلة فلسطينية بمولودها الذي جاء رغما عن أنف السجان.
اليوم وبعد عامين على تلك الحادثة؛ فجعت العائلة ذاتها بانتحار لين"14 عاما". ويشير البيان الأولي للشرطة إلى أن الطفلة انتحرت بسبب تدني علاماتها المدرسية في شهادة الفصل الأول، فيما لا يزال التحقيق جاريا في ظروف وفاتها.
وأفاد الناطق باسم الشرطة المقدم لؤي ارزيقات بأن الشرطة والنيابة العامة في جنين تحققان بظروف وملابسات وفاة طفلة 14عام من سكان مدينة جنين. وأضاف ارزيقات أن الطفلة وصلت لمشفى جنين الحكومي متوفية.
والضحية هي الطفلة لين سائد محمد صلاح، 14 عاماً، من قرية كفر دان قرب جنين وقامت بشنق نفسها مساء الأحد بسبب تدني علاماتها المدرسية علما ان والدها معتقل لدى قوات الاحتلال ومحكوم 27 عام ولها شقيق عمره عام تقريبا تم انجابه عن طريق النطف المهربة.
المصدر: وكالة وطن
2018-01-09 || 08:01