نابلس.. اختتام دورة في تحكيم العقود الهندسية
تنبع أهمية التحكيم الهندسي من كثرة النزاعات التي تقع في هذا المجال، مثل التأخر في التنفيذ أو السـداد أو خلافات تتعلق بالجودة. وحدة التعليم المستمر في جامعة النجاح وبالتعاون مع مجلس القضاء الأعلى يختتمان دورة في هذا المجال.
اختتمت جامعة النجاح والمجموعة الفلسطينية لإعداد المشاريع التعليمية، السبت 06.01.2018، الدورة المهنية الخاصة بالتحكيم والنزاعات والعقود الهندسية.
وتمت مناقشة أبحاث تخرج مهنية متنوعة تقدم خلالها محاضرون ومحامون ومهندسون لإتمام متطلبات التخرج. وتم تقديم شهادات دولية معتمدة من المجلس الدولي للتحكيم والقانون والملكية الفكرية (GCLAIP) والمجلس الأمريكي للدراسات المهنية وشهادة مهنية حول البحث المهني المقدم لغايات التخرج، إضافة إلى شهادة حضور ومشاركة من وحدة التعليم المستمر في جامعة النجاح مصدقة من وزارة التعليم العالي الفلسطينية.
وأكد مدرب الدورة محمد حسونة على تكامل الأدوار المنوطة مهنيا وأكاديميا وحرص المجموعة على نشر ثقافة التحكيم بصورته الصحيحة وعلى تنوع البحوث المهنية بما يخدم الحياة العملية للمشاركين.
وأكد مدير وحدة التعليم المستمر في الجامعة راني شهوان على حرص الجامعة على رفد السوق الفلسطيني بالاحتياجات والخبرات المهنية والأكاديمية. وأعرب عن سعادته في عقد دورات متخصصة وفتح باب التسجيل لدورات متخصصة أخرى في مجال العقود والنزاعات الهندسية إضافة إلى الأبنية المستدامة.
وأكد القاضي لؤي حمارشة في كلمته ممثلا عن رئيس مجلس القضاء الأعلى على تقديم الدعم الكامل لإنجاح هكذا ورش أو دورات لأنها "تشكل دعامة أساسية هامة في مجال حل النزاعات والخلافات المهنية المتخصصة". أوضح دور القضاء والوساطة القضائية وحجم القضايا الضخم وخصوصيتها. واستعرض رسائل الماجستير والأبحاث المهنية ودورها في تسليط الضوء على مواطن النقاش والخلاف.
في حين أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم على دور الغرفة في دعم قطاع التحكيم. وأعرب عن سعادته في التعاون المستقبلي لدعم هكذا دورات وأبحاث.
وناقشت الدورة 15 ورقة عمل تمحورت في عقود الفيديك وعقود الفرينشايز وعقود تأمين المنشآت الصناعية والتحكيم المالي والأبنية والشقق والخلافات التجارية، إضافة إلى إجراءات التحكيم وسبل الطعن ومواطن الخلل فيها.
المصدر: المجموعة الفلسطينية لإعداد المشاريع التعليمية
المحررة: سارة أبو الرب
2018-01-07 || 17:01