الأدوية المزيفة تتسب في وفاة الآلاف
كشفت منظمة الصحة العالمية أن واحدا من كل عشرة عقاقير تباع في الدول النامية، يكون مزيفا أو لا يتمتع بمواصفات الجودة المطلوبة، وهو ما يؤدي إلى وفاة عشرات الآلاف بينهم العديد من الأطفال خصوصا في قارة إفريقيا.
ذكر مسؤول في مجال الصحة أن واحدا من كل عشرة عقاقير تباع في الدول النامية يكون مزيفا أو أقل من مواصفات الجودة المطلوبة، مما يؤدي إلى وفاة عشرات الآلاف بينهم الكثير من الأطفال الأفارقة، الذين يعالجون على نحو غير فعال من الالتهاب الرئوي والملاريا.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن الأدوية المزيفة تمثل تهديدا متزايدا، إذ إن نمو تجارة الأدوية، ومن بينها مبيعات الدواء على الإنترنت، يفتح الباب أمام بعض المنتجات السامة.
وفي سياق متصل، يقول بعض الصيادلة في إفريقيا على سبيل المثال إنهم مضطرون للشراء من أرخص الموردين، وليس بالضرورة أكثرهم التزاما بمعايير الجودة حتى يتمكنوا من منافسة التجار غير الشرعيين.
وقالت المنظمة، التابعة للأمم المتحدة ومقرها جنيف، إن المنتجات غير المرخصة الأكثر شيوعا أو دون المستوى هي الأدوية المضادة للملاريا والمضادات الحيوية، بيد أن المشكلة تؤثر على كل شيء بدءا من علاج السرطان إلى وسائل منع الحمل.
ويمكن أن تحتوى الأدوية المزيفة على جرعات غير صحيحة ومكونات خاطئة أو غير فعالة، وفي نفس الوقت لا يلبي عدد يثير القلق من الأدوية المرخصة معايير الجودة بسبب سوء التخزين أو أمور أخرى.
هذا ويقدر حجم مبيعات الأدوية في البلدان النامية بنحو 300 مليار دولار سنويا وبالتالي يبلغ حجم التجارة في الأدوية المزيفة 30 مليارا.
بالتعاون مع دويتشه فيله
2017-11-29 || 22:00