جبهة العمل تنظم لقاءً حول التطبيع
نظمت جبهة العمل الطلابي التقدمية في جامعة النجاح، يوم الثلاثاء 21.11.2017، ندوة تحت عنوان "مقاطعة البضائع الإسرائيلية".
وقالت مسؤولة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية في نابلس عصمت الشخشير: "إن مقاطعة البضائع ليست أمراً جديداً، فقد عقد أول مؤتمر لمقاطعة التجار اليهود في نابلس بتاريخ 22.2.1922". وبينت مفهوم المقاطعة قائلة: "المقاطعة تعني أنك عند مقارنتك بين سلعتين إسرائيلية وفلسطينية، أن تختار الفلسطينية".
وأوضحت الشخشير، أن الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية والحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها (BDS) هما وجهان لعملة واحدة. وقالت: "نحن كحملة نسائية نستهدف المرأة والمدارس والتجمعات النسوية ونحاول الاتصال بالجميع لنصل للهدف. والـBDS تأسست كما تأسست الحملة النسائية في عام 2005".
ولفتت الشخشير إلى أن التطبيع هو: "أن تكون إنساناً طبيعياً، فكيف للفلسطيني أن يعيش حياة وعلاقة طبيعية مع من سلبه أرضه؟". وبينت الشخشير موقفها من "برامج التطبيع"، بقولها، إن هذه البرامج تستقطب الشباب الفلسطيني للسفر أو الدراسة في الخارج والتعايش مع أقرانهم من الشباب الإسرائيلي. وتطرقت الشخشير لفيلم "
قضية رقم 23"، الذي أخرجه اللبناني زياد الدويري وألغي عرضه الذي كان مجدولاً ضمن برنامج مهرجان "أيام سينمائية". وبينت موقفها منه قائلة إن المخرج "عايش الإسرائيليين سنة كاملة لإنتاج فيلمه. هذا هو التطبيع".
من جهته، قال الناشط المجتمعي في مجال المقاطعة وائل فقيه:"المقاومة الشعبية أحد خيارات شعبنا في مواجهة الاحتلال، التي تضم معظم فئات شعبنا. والمقاومة الشعبية امتداد لتاريخ نضالي طويل تعمد بتضحيات دماء شعبنا". وأكد فقيه أن مواجهة الاحتلال ومقاطعة البضائع ومواجهة التطبيع جميعها من أشكال المقاومة.
وأبدت ياسمين أحمد من الحضور رأيها في الندوة بقولها: "الندوة تضمنت محاور مهمة ومفيدة حول مقاطعة البضائع الإسرائيلية وحول التطبيع، الذي تختلف آراء الناس حوله".
الكاتبة: ميس طبال
المحررة: سارة أبو الرب
2017-11-21 || 20:09