شريط الأخبار
مؤسسات الأسرى: ارتقاء 92 أسيرا خلال ثلاثة أعوام ضبط أكثر من 14 طن بضائع منتهية الصلاحية خلال أيلول 2026 إصابة شاب برصاص مستوطنين و3 آخرين بالضرب في عقربا معاريف: إسرائيل على حافة حرب أهلية تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة: إحراق منزل و4 مركبات فرنسا تقلب الطاولة على بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية ارتقاء شاب في مدينة غزة تجريف أراضٍ واقتلاع أشجار زيتون في عراق بورين القطاع: ارتقاء 74.245 مواطناً ثلاث سنوات من الحرب.. المنظومة الصحية في غزة تصارع للبقاء بن غفير يشارك في هدم البناية السكنية في الطور شرق القدس الأوقاف: 26 اقتحاما للأقصى خلال أيلول 2026 مورغان يكشف سر غضب رونالدو ورحيله عن معسكر البرتغال الجيش يقتحم يعبد ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية الجيش يقتحم شرقي مدينة طولكرم غوتيرش يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة أسعار الذهب والفضة اعتقال شاب من كفر قدوم شرق قلقيلية نابلس: الجيش يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في قرية تل ارتقاء مواطن وسط القطاع
  1. مؤسسات الأسرى: ارتقاء 92 أسيرا خلال ثلاثة أعوام
  2. ضبط أكثر من 14 طن بضائع منتهية الصلاحية خلال أيلول 2026
  3. إصابة شاب برصاص مستوطنين و3 آخرين بالضرب في عقربا
  4. معاريف: إسرائيل على حافة حرب أهلية
  5. تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة: إحراق منزل و4 مركبات
  6. فرنسا تقلب الطاولة على بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية
  7. ارتقاء شاب في مدينة غزة
  8. تجريف أراضٍ واقتلاع أشجار زيتون في عراق بورين
  9. القطاع: ارتقاء 74.245 مواطناً
  10. ثلاث سنوات من الحرب.. المنظومة الصحية في غزة تصارع للبقاء
  11. بن غفير يشارك في هدم البناية السكنية في الطور شرق القدس
  12. الأوقاف: 26 اقتحاما للأقصى خلال أيلول 2026
  13. مورغان يكشف سر غضب رونالدو ورحيله عن معسكر البرتغال
  14. الجيش يقتحم يعبد ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية
  15. الجيش يقتحم شرقي مدينة طولكرم
  16. غوتيرش يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة
  17. أسعار الذهب والفضة
  18. اعتقال شاب من كفر قدوم شرق قلقيلية
  19. نابلس: الجيش يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في قرية تل
  20. ارتقاء مواطن وسط القطاع

من شجرة الزيتون تبدأ حكاية الصابون النابلسي

من شجرة الزيتون تبدأ حكاية الصابون النابلسي، إذ بقيت نابلس لعقود طويلة مركز إنتاج زيت الزيتون في بلاد الشام، ما ساعدها على التميز في صناعة الصابون، حتى ارتبط اسم هذا المنتَج بالمدينة كما الكنافة والجبنة.


تتعدد الرموز والمشاهد التي تروي تاريخ نابلس، ومن أبرزها مصانع الصابون، التي تُعرف محلياً بالمصابن أو الصبّانات، ومع التغيّرات المتلاحقة التي تأثرت بها المدينة سياسيا واقتصاديا، إضافة لتغير النمط الاستهلاكي للمواطن، تراجع عدد المصابن بشكل كبير.
تشير إحصاءات متعددة إلى تفاوت عدد المصابن في نابلس تاريخيا، ففي حين كانت في العام 1842 خمس عشرة مصبنة، فإن عددها وصل في العام 1944 إلى 35، وقبيل الانتفاضة الأولى عام 1987 كان عددها 29 مصبنة. ومن ثم أخذ عددها بالتضاؤل وهُدمت أخرى بفعل الاجتياح الإسرائيلي في نيسان عام 2002، حتى لم يتبقَ في نابلس سوى أربع منها، تُنتج الصابون الذي ارتبط اسمه بالمدينة.
للصابون أدواته التقليدية
ورغم إمكانية استعمال أنواع عدة من الزيوت والدهون في صناعة الصابون، إلا أن الصابون المصنوع من زيت الزيتون هو الأفضل، كما يقول من يفضلون هذا الصنف من الصابون التاريخي.
وتتباهى نابلس بماضيها العريق في هذه الصناعة التي عُرِفت بها منذ القرن الرابع عشر، معتمدة على زيت الزيتون ذي الجودة العالية.
يصنّع الصابون النابلسي يدويا باستخدام أدوات تقليدية أبرزها: المخاضة والدكشاب والشمامة والعوامة والشوكة والمالج وعلب البسط والمقشرة والمقطع والدوبارة والفرجار والأختام. وتمر عملية التصنيع بخمس مراحل هي: الطبخ والبسط والتقطيع والتجفيف والتغليف. وهذه المفردات متداولة في مجتمع صناعة الصابون، الذي انحسر عدد أفراده بشكل كبير.
ويتكون الصابون النابلسي عمليا من زيت الزيتون بنسبة تزيد عن الثمانين بالمئة، إضافة إلى هيدروكسيد الصوديوم والماء. وتحمل كل قطعة منتجة منه شعارا معروفاً كعلامة تجارية، وهو ما يمكن مشاهدته منذ قرن من الزمن حتى يومنا هذا.

أبعاد سياسية واجتماعية
في التاريخ القريب شكّلت بعض المصابن مجالس لاجتماع رجالات نابلس لمناقشة القضايا العامة، ومن أبرز تلك الاجتماعات ذلك الذي عُقد في صبّانة الشكعة يوم 19.04.1936، وفيه وُضعت ترتيبات ثورة العام 1936.
كانت المصابن دليل ثراء وجاه في مدينة نابلس، إضافة لما تحققه من أرباح. ولعبت المصابن دورا رئيسيا في اقتصاد المدينة، وعملت في كثير من الأحيان بما يشبه نظام البنوك، فكانت تُقرض الفلاحين وصغار التجار لحين حلول موسم الزيتون. وظل الصابون على مر العقود في مقدمة الصادرات الفلسطينية.
كان (جماعة المصابنة) من الزعماء منهم أعضاء مجلس الأعيان ورؤساء وأعضاء المجلس البلدي. وذلك للبُعد الاجتماعي والاقتصادي الذي انعكس على مكانة عائلات مالكي المصابن. ومن أبرز تلك العائلات، طوقان والشكعة والنابلسي والمصري والعالول وكنعان ويعيش وعرفات وعبد الهادي والخياط وكمال وعاشور والسخن وهاشم وفخر الدين والعمد والغزاوي والطاهر وشاهين.
نكبة الصابون 
سمحت سلطات الانتداب البريطاني باستيراد الصابون الأجنبي الرخيص، وشجعت اليهود على إنشاء مصانع للصابون المصنوع من الزيوت والشحوم الرخيصة، ما أدى لتراجع كبير في الطلب على الصابون النابلسي، وأُطلِق على منتصف الثلاثينيات من القرن العشرين "نكبة الصابون".
بعد "نكبة الصابون" اهتم أصحاب المصابن بالدعاية وفتح أسواق جديدة في أوروبا، ما أدى لإعادة انتعاش الصابون النابلسي.
على أثر نكبة عام 1948 لم تعد نابلس تصدّر الصابون سوى للأردن، مما قلل عدد المصابن والعاملين فيها، إلى أن استؤنف التصدير منتصف الستينيات إلى الأسواق الخليجية، وإلى دول أوروبية بعد ذلك بسنوات.
ورغم التراجع الكبير في عدد المصابن، إلا أن تلك المتبقية منها عملت على تطوير منتجاتها وفتحت أسواق جديدة لها، حتى بلغ عدد الدول، التي يصدّر إليها الصابون النابلسي حالياً أكثر من سبعين دولة.
كما تم تطوير أشكال جديدة لهذا المنتَج التقليدي سواء من حيث التصميم والحجم أو بإضافة مواد أخرى إلى المكونات الرئيسية للصابون النابلسي، كورق الغار وغيرها، في سعي للحفاظ على هذا الإرث الذي يشكّل أحد المعالم الرئيسية في تاريخ نابلس وحاضرها.
المصدر: شادي مقبول/وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان



2017-11-09 || 21:01






مختارات


بعد سنة على إعادة افتتاحها.. كيف أصبحت مطحنة بريك؟

أين يقع تل بلاطة في قائمة التراث العالمي؟

ماذا حلّ بحمّامات نابلس بعد 60 عاماً من توقّفها؟

وين أروح بنابلس؟

2026 10

اعتباراً من ساعات الصباح الباكر تسقط زخاتٌ متفرقة من الأمطار على معظم المناطق خاصةً الشرقية والجنوبية، وفي ساعات المساء والليل تضعف فرصة سقوط الأمطار، وتتراوح درجات الحرارة في نابلس بين 23 نهاراً و13 ليلاً.

23/ 13

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.42