تصعيد جنوبي لبنان: ارتقاء 4 مواطنين بغارة على مركز إسعاف
إسرائيل تواصل غاراتها وقصفها المكثف على بلدات الجنوب اللبناني، ما أسفر عن شهداء وجرحى واستهداف محيط مستشفى في تبنين، فيما صعّد الحزب هجماته بالمسيّرات والصواريخ، وسط قلق إسرائيلي متزايد من المسيّرات المعتمدة على الألياف الضوئية.
استشهد 4 مسعفين وأصيب آخران من "الهيئة الصحية الإسلامية"، فجر الجمعة 22.05.2026، جراء غارة إسرائيلية استهدفت نقطة تمركز للهيئة في بلدة حناويه بقضاء صور جنوبي لبنان، وذلك بعد يوم شهد أكثر من 30 هجوماً جوياً ومدفعياً على مناطق متفرقة في الجنوب اللبناني، أسفرت الخميس عن ارتقاء شخص وإصابة ما لا يقل عن 9 آخرين، في ظل تواصل التصعيد الإسرائيلي وخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، أن قواته رصدت "حركة مشبوهة لمخبربين"، وفق تعبيره، على بعد مئات الأمتار من الحدود في جنوب لبنان، وقال إنه نفذ غارة جوية أسفرت عن قتل شخصين، قبل أن يعلن انتهاء الحادثة بعد عمليات تمشيط في المنطقة.
وتوزعت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على أقضية بنت جبيل وصور ومرجعيون والنبطية، وشملت غارات على تبنين وياطر والمنصوري وصريفا وعين بعال وتولين وكفرتبنيت، إلى جانب قصف مدفعي استهدف برعشيت وكفردونين وحداثا وقبريخا وشوكين وزوطر الشرقية ويحمر الشقيف، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة الخيام، بالتزامن مع تحليق مكثف للمسيّرات والطيران المروحي.
وأدت إحدى الغارات على بلدة تبنين إلى إصابة 9 أشخاص، بينهم 7 من موظفي المستشفى الحكومي، بعد استهداف محيط المستشفى، فيما استشهد شخص جراء غارة استهدفت دراجة نارية في بلدة فرون.
وفي المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ 16 هجوماً ضد آليات وجنود إسرائيليين في بلدات جنوبي لبنان، باستخدام صواريخ ومسيّرات انقضاضية، بينها مسيّرات تعتمد على تقنية الألياف الضوئية التي تثير قلقاً متزايداً داخل إسرائيل لصعوبة رصدها أو التشويش عليها، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3089 شهيداً و9397 جريحاً، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
المصدر: وكالات
2026-05-22 || 09:33