شريط الأخبار
الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات واعتداءات على المزارعين القناة 14: انتهاء عملية "زئير يهودا" في الخليل بعد 9 أيام أسعار صرف العملات الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخليل.. نازحون فلسطينيون يحتجون للمطالبة بالعودة إلى منازلهم هيئة الاتصالات تصدر تعليمات جديدة لتنظيم الأجهزة وحماية المستهلك ألمانيا تتعهد بمحاسبة المتورطين في أحداث فرانكفورت إيران تبرم صفقة لشراء عشرات المقاتلات الروسية «سوخوي 35» برهم يطلق برنامج التعليم المساند للطلبة 11 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في 5 محافظات احتجاز مواطنين والتنكيل بهم جنوب شرق جنين الصحفية بشرى الطويل بالعزل الانفرادي منذ شهرين كاتب إسرائيلي: نتنياهو"أحقر رجل في التاريخ" وفاة مواطن بحادث سير جنوب جنين يوسف الجعبري رئيسا للاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية مفاوضون إيرانيون في الدوحة لمواصلة محادثات إنهاء الحرب أوتشا: 397 هجوما للمستوطنين الشهر الماضي الجيش يحتجز معلمي مدرسة جنبا في مسافر يطا الأوقاف: هام بشأن استكمال إجراءات التسجيل لموسم الحج الشؤون المدنية والصليب الأحمر يبحثان ملف المفقودين
  1. الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات واعتداءات على المزارعين
  2. القناة 14: انتهاء عملية "زئير يهودا" في الخليل بعد 9 أيام
  3. أسعار صرف العملات
  4. الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة
  5. الخليل.. نازحون فلسطينيون يحتجون للمطالبة بالعودة إلى منازلهم
  6. هيئة الاتصالات تصدر تعليمات جديدة لتنظيم الأجهزة وحماية المستهلك
  7. ألمانيا تتعهد بمحاسبة المتورطين في أحداث فرانكفورت
  8. إيران تبرم صفقة لشراء عشرات المقاتلات الروسية «سوخوي 35»
  9. برهم يطلق برنامج التعليم المساند للطلبة
  10. 11 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في 5 محافظات
  11. احتجاز مواطنين والتنكيل بهم جنوب شرق جنين
  12. الصحفية بشرى الطويل بالعزل الانفرادي منذ شهرين
  13. كاتب إسرائيلي: نتنياهو"أحقر رجل في التاريخ"
  14. وفاة مواطن بحادث سير جنوب جنين
  15. يوسف الجعبري رئيسا للاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية
  16. مفاوضون إيرانيون في الدوحة لمواصلة محادثات إنهاء الحرب
  17. أوتشا: 397 هجوما للمستوطنين الشهر الماضي
  18. الجيش يحتجز معلمي مدرسة جنبا في مسافر يطا
  19. الأوقاف: هام بشأن استكمال إجراءات التسجيل لموسم الحج
  20. الشؤون المدنية والصليب الأحمر يبحثان ملف المفقودين

كميل: التغيير من الداخل حمايةٌ للحركة لا خروجٌ عليها

محافظ طولكرم عبد الله كميل يقول إن النقد الداخلي والإصلاح في حركة فتح ضرورة لحماية وحدتها وتعزيز الديمقراطية وتطوير نظامها التنظيمي.


في كل الحركات الوطنية الكبرى، كان النقد الداخلي والمطالبة بالإصلاح جزءاً من عوامل القوة لا من مظاهر الضعف. فالحركات التي تخشى المراجعة تتحول مع الزمن إلى هياكل جامدة، أما الحركات الحية فتملك شجاعة الاعتراف بالخلل والسعي إلى تصحيحه حفاظاً على تاريخها ومستقبلها. ومن هذا المنطلق، فإن الحديث عن ضرورة تعديل النظام الداخلي وآليات عقد المؤتمرات الحركية في حركة فتح لا يجب أن يُفهم كحالة تمرد أو خروج، بل كجزء من الحرص الحقيقي على الحركة وصورتها ووحدتها.

لقد أثبتت التجارب أن بقاء آليات التحضير للمؤتمرات بيد دوائر محدودة التأثير يفتح الباب أمام شعور واسع لدى الكوادر بأن النتائج تُرسم مسبقاً، أو على الأقل يتم توجيهها بما يخدم توازنات معينة. وهنا تكمن الخطورة الحقيقية، لأن أخطر ما يواجه أي تنظيم ليس الخسارة في انتخابات داخلية، بل فقدان الثقة بعدالة العملية نفسها.

والمفارقة المؤلمة، والتي تدفع الكثيرين إلى ترديد عبارة “شر البلية ما يضحك”، أن يصبح المنتخب قادراً بصورة أو بأخرى على التأثير في اختيار ناخبيه، بينما الأصل في أي عملية ديمقراطية أن تكون القاعدة التنظيمية هي صاحبة القرار الحر والمستقل. لذلك فإن مراجعة هذه الآليات لم تعد ترفاً تنظيمياً، بل ضرورة لحماية مصداقية الحركة وتعزيز وحدتها الداخلية.

ومع ذلك، فإن الدعوة إلى الإصلاح يجب أن تبقى من داخل البيت الفتحاوي، بروح المسؤولية والانتماء والالتزام، بعيداً عن التشهير أو الإساءة أو تحويل الخلافات التنظيمية إلى حالة عدائية. فـ حركة فتح ليست مجرد إطار تنظيمي، بل تاريخ طويل من التضحيات والشهداء والأسرى والنضال الوطني، ومن واجب كل أبنائها الحفاظ عليها قوية وموحدة وقادرة على تجديد نفسها.

إن التغيير الحقيقي لا يكون بهدم المؤسسات، بل بإصلاحها. ولا يكون بالانسحاب أو اليأس، بل بالصبر والعمل والتراكم والنضال الديمقراطي الداخلي. فالحركات العظيمة لا تتطور إلا عندما يجرؤ أبناؤها على قول الحقيقة بإخلاص، ويتمسكون في الوقت ذاته بوحدتها وهيبتها ومسؤوليتها الوطنية.

ومن هنا، فإن المطلوب اليوم ليس تعميق الانقسام، بل فتح باب مراجعة جادة للنظام الداخلي، وتوسيع المشاركة، وتعزيز الشفافية، وضمان تكافؤ الفرص أمام الجميع، حتى يشعر كل كادر فتحاوي أن صوته مؤثر، وأن تاريخه ونضاله وكفاءته هي المعايير الحقيقية للتقدم داخل الحركة.

أن أخطر ما في النظام الداخلي لفتح هو السماح للجنة التحضيريه للمؤتمر الحركي العام بالترشح للانتخابات للمجلس الثوري واللجنة المركزيه ما يؤدي الى حالة الشك الدائمة بالنتائج حيث ان هذه اللجنه هي التي تقر الأعضاء والاتفاق أحياناً بشكل مباشر أو غير مباشر على المحاصصة بين الاعضاء المتنفذين في هذه اللجنة.. يجب تعديل هذه المادة والتأكيد على عدم السماح لأعضاء اللجنه التحضيرية من الترشح ضماناً للعدالة والشفافية والنزاهه وضمان مبدأ تكافؤ الفرص.

لقد أثرت هذه النقطه وبجرأه في المؤتمر الثامن ومع ان الفكره لاقت تصفيقاً حاراً وارادة الجميع الا ان رئيس المؤتمر لم يخضعها للتصويت لا بل اتحد بعض اعضاء اللجنة المركزية في مواجهة الفكرة.

إن حماية الحركة لا تعني الصمت على الخلل، كما أن المطالبة بالإصلاح لا تعني التخلي عن الانتماء. وبين هذين المبدأين تبقى المسؤولية الوطنية والتنظيمية قائمة: أن نبقى أوفياء لـ حركة فتح، وأن نعمل على تطويرها من الداخل، لأنها كانت وستبقى عنوان المشروع الوطني الفلسطيني وحاملة رايته عبر كل المراحل.


المصدر: عبد الله كميل


2026-05-22 || 16:13






مختارات


واشنطن وطهران تواصلان تبادل الرسائل وحديث عن "مؤشرات جيدة"

ارتقاء 6 مواطنين خلال 24 ساعة ونسف منازل بالقرارة

دراسة تكشف سر صمود "هرم خوفو" أمام الزلازل

فرنسا: لا بد من وضوح مسار الحرب قبل استخدام احتياطيات النفط

هكذا وسعت إسرائيل سيطرتها على قطاع غزة بصمت

تصعيد جنوبي لبنان: ارتقاء 4 مواطنين بغارة على مركز إسعاف

الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة

استطلاع أميركي يظهر تراجعاً كبيراً بدعم الديمقراطيين لإسرائيل

29 نائباً بالبرلمان الأوروبي يطالبون بفرض عقوبات على بن غفير

جبل عرفات.. أعجوبة جيولوجية عمرها 9 ملايين عام

الرئاسة تدين اعتداء بن غفير والجيش على نشطاء "أسطول الصمود"

وين أروح بنابلس؟

2026 11

يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في باقي المناطق، حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و17 ليلاً.

28/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.13 4.43 3.50