آيزنكوت: بقاء نتنياهو ووزير جيشه في السلطة خطر على أمن إسرائيل
هيئة الجدار: 409 اعتداءات للجيش والمستوطنين على موسم الزيتون
وزارة الأوقاف تجري قرعة الحج للمحافظات الشمالية
تحقيق: إسرائيل تعذب فلسطينيين بصواعق كهربائية أمريكية الصنع
217 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال آب
الخارجية والعمل تطالبان بتكثيف التحرك الدبلوماسي لحماية حقوق العمال
اعتقال 9 مواطنين من بيت لحم والخليل
الأمم المتحدة: هجوم المستعمرين على موسم قطف الزيتون أداة للتهجير والسلب
الجيش يشدد الإجراءات في محيط نابلس
الجيش يعتقل مواطنين من عوريف وبورين جنوب نابلس
دوري الأبطال.. ريال مدريد يفوز على لايبزيغ
الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات واسعة
القطاع: ارتقاء 74.498 مواطناً
أسعار الذهب والفضة
الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع
ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب
اعتقال 10 مواطنين من محافظة جنين
محافظة قلقيلية: بيان بشأن إزالة التعديات وتنظيم الأسواق
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
أطلق الشاعر ماجد أبو غوش روايته الجديدة "سارة حمدان" وذلك في متحف محمود درويش في مدينة رام الله. وتقع الرواية في 154 صفحة من القطع المتوسط، والتصميم والمونتاج لشربل إلياس، وصدرت عن مكتبة كل شيء في حيفا.
وأطلق الشاعر الفلسطيني خالد جمعة، رواية "صانعة الحكايات" الموجهة للفتيان، في أمسية شعرية نظمت في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.
وتقع الرواية في 144 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافها الشاعر الفلسطيني زهير أبو شايب، وكانت لوحة الغلاف للفنان الفلسطيني عماد أبو شتية.
ورواية صانعة الحكايات هي كتاب خالد جمعة العشرون للأطفال، وتتحدث عن فتاة صغيرة اسمها "كلمات" بدأت بالثرثرة منذ أن أصبح عمرها سنة، وتحولت ثرثرتها إلى قصص تنسجها من خيالها في كل مناسبة، فنتبع في الرواية قصة "كلمات" وهي تروي حكاياتها الكثيرة حتى أطلق عليها اسم "صانعة الحكايات".
كما أطلق الشاعر عبد الرحيم الشيخ مجموعته الشعرية "سر الشفاء من الفرح"، في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.
وتقع المجموعة في مئة صفحة من القطع المتوسط، وصدرت عن الأهلية للنشر والتوزيع في الأردن، وصمم غلافها الشاعر زهير أبو شايب، وكانت لوحة الغلاف للفنان العراقي ضياء العزاوي، أما خطوط الغلاف فكانت للخطاط الفلسطيني ساهر الكعبي.
كما أطلق الروائي مصطفى بشارات روايته "الشتاء يأتي متأخرا.. يوميات من حصار قد ينتهي"، وذلك في مكتبة بلدية رام الله بحضور عدد من الروائيين والمثقفين.
وقال بشارات، خلال تقديمه للرواية، إن هذا العمل يمكن اعتباره خليطاً من الرواية والسيرة الذاتية، كما أن واقعه وسرده يقترب من لغة الصحافة، وهو يشبه الوضع الراهن، "فأظهر في السيرة مع الآخرين ومن خلالهم كأنني انعكاس لهم وانعكاس لي في حالة اشتباك مستمر مع الكائنات والشخوص والأحداث".
وفي مقدمة الرواية كتب بشارات "هذا بعض من ألمي وأملي ضمنته هذا الكتاب واسميته هذا الاسم، عل المطر يسقط في النهاية فيطهر قلوبنا ويمحو الآثام التي باتت تملا البلاد والعباد".