الطقس: أجواء حارة نسبياً إلى حارة
اللجنة المركزية تنتخب حسين الشيخ نائباً لرئيس حركة فتح
الأمم المتحدة: حرب الشرق الأوسط تشل الإمدادات الإنسانية عالميا
تموضع حاملة طائرات أمريكية قبالة سواحل عُمان
الكويت.. قتيل و63 مصابا بهجوم إيراني
قلقيلية: إعادة شاحنة إسرائيلية محملة بنفايات طبية إلى مصدرها
ترامب يؤكد وصفه لنتنياهو بالجنون ويتوقع لقاء المرشد الإيراني
وفد وزاري رفيع يزور بلدية الخليل
مجلس خدمات قرى شمال غرب نابلس ينتخب هيئته الإدارية الجديدة
الموافقة على 2162 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
روبيو: ترامب يعارض أي خطوات لتغيير الوضع القائم في الضفة
الرئاسة تدين الهجمات الإيرانية على الكويت
مستوطنون يهاجمون مزارع دواجن في قصرة
القطاع: ارتقاء 72.945 مواطناً
بموازاة مفاوضات واشنطن.. إسرائيل تهجّر سكان 3 قرى لبنانية
ارتقاء مواطنين اثنين في قطاع غزة
الدولار يقفز بشكل حاد مقابل الشيكل
تمديد اعتقال لاعبة المنتخب الوطني للسيدات
أسعار الذهب والفضة
أطلق الشاعر ماجد أبو غوش روايته الجديدة "سارة حمدان" وذلك في متحف محمود درويش في مدينة رام الله. وتقع الرواية في 154 صفحة من القطع المتوسط، والتصميم والمونتاج لشربل إلياس، وصدرت عن مكتبة كل شيء في حيفا.
وأطلق الشاعر الفلسطيني خالد جمعة، رواية "صانعة الحكايات" الموجهة للفتيان، في أمسية شعرية نظمت في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.
وتقع الرواية في 144 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافها الشاعر الفلسطيني زهير أبو شايب، وكانت لوحة الغلاف للفنان الفلسطيني عماد أبو شتية.
ورواية صانعة الحكايات هي كتاب خالد جمعة العشرون للأطفال، وتتحدث عن فتاة صغيرة اسمها "كلمات" بدأت بالثرثرة منذ أن أصبح عمرها سنة، وتحولت ثرثرتها إلى قصص تنسجها من خيالها في كل مناسبة، فنتبع في الرواية قصة "كلمات" وهي تروي حكاياتها الكثيرة حتى أطلق عليها اسم "صانعة الحكايات".
كما أطلق الشاعر عبد الرحيم الشيخ مجموعته الشعرية "سر الشفاء من الفرح"، في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.
وتقع المجموعة في مئة صفحة من القطع المتوسط، وصدرت عن الأهلية للنشر والتوزيع في الأردن، وصمم غلافها الشاعر زهير أبو شايب، وكانت لوحة الغلاف للفنان العراقي ضياء العزاوي، أما خطوط الغلاف فكانت للخطاط الفلسطيني ساهر الكعبي.
كما أطلق الروائي مصطفى بشارات روايته "الشتاء يأتي متأخرا.. يوميات من حصار قد ينتهي"، وذلك في مكتبة بلدية رام الله بحضور عدد من الروائيين والمثقفين.
وقال بشارات، خلال تقديمه للرواية، إن هذا العمل يمكن اعتباره خليطاً من الرواية والسيرة الذاتية، كما أن واقعه وسرده يقترب من لغة الصحافة، وهو يشبه الوضع الراهن، "فأظهر في السيرة مع الآخرين ومن خلالهم كأنني انعكاس لهم وانعكاس لي في حالة اشتباك مستمر مع الكائنات والشخوص والأحداث".
وفي مقدمة الرواية كتب بشارات "هذا بعض من ألمي وأملي ضمنته هذا الكتاب واسميته هذا الاسم، عل المطر يسقط في النهاية فيطهر قلوبنا ويمحو الآثام التي باتت تملا البلاد والعباد".