فرنسا: دعوى قضائية لإلزام الحكومة بإجراءات ضد المستوطنات
مستوطنون يهجرون عائلة الطوباسي من منزلها في جالود ويستولون عليه
الاتصال الحكومي: إنشاء الشركة الحكومية للمحروقات
بيان صادر عن إطفائية بلدية نابلس حول حريق مطعم
السقا يؤكد أهمية دور السلم الأهلي في تعزيز الأمن المجتمعي
"روضة المعارف" بالقدس: المدرسة سيرةً للوطن
تركيا تعتقل مراسل "دويتشه فيلله".. للمرة الثانية
التربية: نتائج الثانوية العامة يوم الجمعة المقبل
الشيخ يرحب بقرار بلجيكا وهولندا حظر استيراد بضائع المستوطنات
وزير إسرائيلي: هدفنا السيطرة على غزة والاستيطان فيها
روبيو: إيران في مأزق كبير
حصار وأوامر عسكرية وهدم للمنازل: نحالين تواجه مخطط التهجير القسري
إسرائيل تبدأ حفر خنادق للتماسيح في سجن النقب
إسرائيل: إيران تجهز منشأة "جبل الفأس" لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%
ما الوصف الذي يطلقه نصف الأمريكيين على ترامب؟
هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في القطاع
نادي الأسير: اعتقال 25 مواطناً بينهم 5 سيدات
المالية: موعد صرف راتب شهر نيسان 2026
فيديو.. هدم مغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات
أطلق الشاعر ماجد أبو غوش روايته الجديدة "سارة حمدان" وذلك في متحف محمود درويش في مدينة رام الله. وتقع الرواية في 154 صفحة من القطع المتوسط، والتصميم والمونتاج لشربل إلياس، وصدرت عن مكتبة كل شيء في حيفا.
وأطلق الشاعر الفلسطيني خالد جمعة، رواية "صانعة الحكايات" الموجهة للفتيان، في أمسية شعرية نظمت في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.
وتقع الرواية في 144 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافها الشاعر الفلسطيني زهير أبو شايب، وكانت لوحة الغلاف للفنان الفلسطيني عماد أبو شتية.
ورواية صانعة الحكايات هي كتاب خالد جمعة العشرون للأطفال، وتتحدث عن فتاة صغيرة اسمها "كلمات" بدأت بالثرثرة منذ أن أصبح عمرها سنة، وتحولت ثرثرتها إلى قصص تنسجها من خيالها في كل مناسبة، فنتبع في الرواية قصة "كلمات" وهي تروي حكاياتها الكثيرة حتى أطلق عليها اسم "صانعة الحكايات".
كما أطلق الشاعر عبد الرحيم الشيخ مجموعته الشعرية "سر الشفاء من الفرح"، في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.
وتقع المجموعة في مئة صفحة من القطع المتوسط، وصدرت عن الأهلية للنشر والتوزيع في الأردن، وصمم غلافها الشاعر زهير أبو شايب، وكانت لوحة الغلاف للفنان العراقي ضياء العزاوي، أما خطوط الغلاف فكانت للخطاط الفلسطيني ساهر الكعبي.
كما أطلق الروائي مصطفى بشارات روايته "الشتاء يأتي متأخرا.. يوميات من حصار قد ينتهي"، وذلك في مكتبة بلدية رام الله بحضور عدد من الروائيين والمثقفين.
وقال بشارات، خلال تقديمه للرواية، إن هذا العمل يمكن اعتباره خليطاً من الرواية والسيرة الذاتية، كما أن واقعه وسرده يقترب من لغة الصحافة، وهو يشبه الوضع الراهن، "فأظهر في السيرة مع الآخرين ومن خلالهم كأنني انعكاس لهم وانعكاس لي في حالة اشتباك مستمر مع الكائنات والشخوص والأحداث".
وفي مقدمة الرواية كتب بشارات "هذا بعض من ألمي وأملي ضمنته هذا الكتاب واسميته هذا الاسم، عل المطر يسقط في النهاية فيطهر قلوبنا ويمحو الآثام التي باتت تملا البلاد والعباد".