بن غفير يتوعد بعدم التراجع عن خطة تهجير سكان غزة
حصار المنازل في قصرة يحرم معلمة وطفلتين من الالتحاق بالتعليم
الجيش يقتحم ساحتي مدرستي حوارة وبرقة
اعتقال 10 مواطنين من عقابا وتأخير دوام المدارس
ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي خلال تموز 2026
ترامب يفتح النار على إسبانيا.. "ملف جديد" يشعل غضبه
أسعار الذهب والفضة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
846 ألف طالب وطالبة يلتحقون بمدارس الضفة إيذاناً ببدء العام الدراسي
إصابة مسنة بجروح خطيرة بإطلاق نار في قلنسوة
إصابة طفل بالرصاص في قلقيلية
إصابة مواطن برصاص الجيش في جنين
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بالتزامن مع مناورة عسكرية مفاجئة
اعتقال 9 مواطنين من عقابا شمال طوباس واحتجاز آخرين
الضفة والقطاع: إصابات واقتحامات واعتقالات وهدم واعتداءات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
نهاية مأساوية.. وفاة الطفل أيوب بعد 4 أيام من سقوطه في بئر بالجزائر
أطلق الشاعر ماجد أبو غوش روايته الجديدة "سارة حمدان" وذلك في متحف محمود درويش في مدينة رام الله. وتقع الرواية في 154 صفحة من القطع المتوسط، والتصميم والمونتاج لشربل إلياس، وصدرت عن مكتبة كل شيء في حيفا.
وأطلق الشاعر الفلسطيني خالد جمعة، رواية "صانعة الحكايات" الموجهة للفتيان، في أمسية شعرية نظمت في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.
وتقع الرواية في 144 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافها الشاعر الفلسطيني زهير أبو شايب، وكانت لوحة الغلاف للفنان الفلسطيني عماد أبو شتية.
ورواية صانعة الحكايات هي كتاب خالد جمعة العشرون للأطفال، وتتحدث عن فتاة صغيرة اسمها "كلمات" بدأت بالثرثرة منذ أن أصبح عمرها سنة، وتحولت ثرثرتها إلى قصص تنسجها من خيالها في كل مناسبة، فنتبع في الرواية قصة "كلمات" وهي تروي حكاياتها الكثيرة حتى أطلق عليها اسم "صانعة الحكايات".
كما أطلق الشاعر عبد الرحيم الشيخ مجموعته الشعرية "سر الشفاء من الفرح"، في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.
وتقع المجموعة في مئة صفحة من القطع المتوسط، وصدرت عن الأهلية للنشر والتوزيع في الأردن، وصمم غلافها الشاعر زهير أبو شايب، وكانت لوحة الغلاف للفنان العراقي ضياء العزاوي، أما خطوط الغلاف فكانت للخطاط الفلسطيني ساهر الكعبي.
كما أطلق الروائي مصطفى بشارات روايته "الشتاء يأتي متأخرا.. يوميات من حصار قد ينتهي"، وذلك في مكتبة بلدية رام الله بحضور عدد من الروائيين والمثقفين.
وقال بشارات، خلال تقديمه للرواية، إن هذا العمل يمكن اعتباره خليطاً من الرواية والسيرة الذاتية، كما أن واقعه وسرده يقترب من لغة الصحافة، وهو يشبه الوضع الراهن، "فأظهر في السيرة مع الآخرين ومن خلالهم كأنني انعكاس لهم وانعكاس لي في حالة اشتباك مستمر مع الكائنات والشخوص والأحداث".
وفي مقدمة الرواية كتب بشارات "هذا بعض من ألمي وأملي ضمنته هذا الكتاب واسميته هذا الاسم، عل المطر يسقط في النهاية فيطهر قلوبنا ويمحو الآثام التي باتت تملا البلاد والعباد".