إسرائيل: إيران تجهز منشأة "جبل الفأس" لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%
تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن إيران أصبحت مستعدة لإقامة منشأة تحت الأرض في موقع "جبل الفأس"، قرب نطنز جنوب طهران، تنفذ عملية تخصيب اليورانيوم إلى مستوى عسكري يبلغ 90%.
أشارت تقديرات إسرائيلية، نُشرت، الأربعاء 22.07.2026، إلى أن إيران أصبحت مستعدة لإقامة منشأة تحت الأرض في موقع "جبل الفأس" قرب نطنز جنوب طهران، تنفذ عملية تخصيب اليورانيوم إلى مستوى عسكري يبلغ 90%، بعدما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده باستهداف الموقع.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن التقديرات في تل أبيب تشير إلى أن "جبل الفأس"، وهو منشأة محصنة بُنيت في عمق كبير تحت الأرض بالقرب من مجمع نطنز النووي، تضم جميع المكونات اللازمة لتشييد منشأة لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض.
وأفادت التقديرات الإسرائيلية بأن "وجود يورانيوم مخصب في منشأة جبل الفأس سيشكل ضوءا أحمر ساطعا يستوجب تحركا أمريكيا"، بحسب ما نقلته إذاعة الجيش.
تقديرات إسرائيلية: الولايات المتحدة قادرة على تعطيل المنشأةوذكرت إذاعة الجيش أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن الولايات المتحدة قادرة على تعطيل المنشأة ومنع تشغيلها لكنها لا تستطيع تدميرها كليا.
وكان الرئيس الأمريكي قد جدد أمس الثلاثاء تهديده باستهداف منشأة "جبل الفأس" قائلا إن الولايات المتحدة ستشن "قريبا جدا ضربة قوية" على الموقع، بعد أن هدد باستهدافه قبل أيام بقوله "سندمر جبل الفأس. أخبروا الإيرانيين أن يستعدوا".
في المقابل، تصر طهران -منذ بدء تشييد الموقع الفعلي عام 2020- على أن المنشأة مخصصة فقط لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة.
نقل أجهزة الطرد المركزيوكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أفادت أمس الثلاثاء بأن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي يعتقد أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق عميقة داخل "جبل الفأس" في خريف العام الماضي، بعد حرب الـ12 يوما. وقد أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بهذه المعلومات الاستخبارية.
ومع تزايد تباين أهداف الحرب الإسرائيلية عن أهداف الولايات المتحدة، حاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إقناع ترمب باستئناف الهجمات الشاملة على إيران لإلحاق المزيد من الضرر ببرامج طهران النووية وجهودها لإعادة بناء برنامجها، وفق صحيفة وول ستريت جورنال.
وبحسب موقع المونيتور الأمريكي، تشتبه وكالات الاستخبارات الأمريكية في أن طهران تسعى لبناء منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم في "جبل الفأس" لتكون "مظلة تأمين" لبرنامجها النووي.

وتقع منشأة "جبل الفأس" على بعد 220 كيلومترا جنوبي طهران وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي الذي تعرض للقصف خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط، وخلال حرب الـ12 يوما العام الماضي. غير أن موقع "جبل الفأس" نفسه لم يتعرض للاستهداف من قبل.
وكانت هناك محطتان للتخصيب قيد التشغيل في نطنز، واحدة فوق الأرض والأخرى تحت الأرض. وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن المحطة الموجودة فوق الأرض دُمّرت. أما المحطة الأخرى الموجودة تحت الأرض، فمن المرجح أنها تعرضت على الأقل لأضرار بالغة.
المصدر: الصحافة الإسرائيلية + وول ستريت جورنال
2026-07-22 || 16:31