إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026
المحكمة الجنائية الدولية تفوز بأرفع جائزة حقوقية أوروبية
جمعية المخابز: عجز الطحين في قطاع غزة يصل إلى 100%
ارتقاء مواطن ومواطنة في القطاع
كشف ملابسات قضية سرقة أحد المحال التجارية في جنين
نتنياهو: ضرب المنشآت النووية الإيرانية لا يكفي ما دام النظام قائما
آيزنكوت: بقاء نتنياهو ووزير جيشه في السلطة خطر على أمن إسرائيل
هيئة الجدار: 409 اعتداءات للجيش والمستوطنين على موسم الزيتون
قائمة أسماء الفائزين في قرعة الحج بالضفة والقدس
تحقيق: إسرائيل تعذب فلسطينيين بصواعق كهربائية أمريكية الصنع
217 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال آب
الخارجية والعمل تطالبان بتكثيف التحرك الدبلوماسي لحماية حقوق العمال
اعتقال 9 مواطنين من بيت لحم والخليل
الأمم المتحدة: هجوم المستعمرين على موسم قطف الزيتون أداة للتهجير والسلب
الجيش يشدد الإجراءات في محيط نابلس
الجيش يعتقل مواطنين من عوريف وبورين جنوب نابلس
دوري الأبطال.. ريال مدريد يفوز على لايبزيغ
الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات واسعة
القطاع: ارتقاء 74.498 مواطناً
كل تلك الأجهزة الذكية وأدوات المراقبة المتطورة، التي تنبأ بها الصحفي والروائي البريطاني جورج أورويل في روايته "1984" قبل ثمانٍ وستين عاماً تقريباً، تم نقاشه الأحد الموافق 23.04.2017 في جلسة نادي صدى للقراءة بمكتبة بلدية نابلس.
وتمحورت جلسة النقاش حول عدة نقاط، منها كاتب الرواية وحياته، إذ قاتل أورويل في الحرب الأهلية الإسبانية وحارب ضد النظام الرأسمالي. وأجمع المجتمعون على أنه كاتب سياسي ذكي، كشف الكذب والتزوير وأوجد العالم السوداوي، الذي يتحدث عنه كتابه "عالم بلا تفكير".
وطرحت مؤسستا نادي القراءة فدوى قمحية وأميرة خضر موضوع اللغة، مؤكدتان على أنها "أساس التفكير ورابط بين الشعب وتاريخه". وقالت خضر خلال جلسة النقاش: "إن الكاتب وصف الإنسان بأنه عبارة عن آلة تعمل من 50 إلى 60 ساعة أسبوعياً مع نوم وأكل، إذ جُرّد الإنسان من الإحساس والمشاعر وأصبح مجرد أداة لا أكثر".
أما زميلتها قمحية فقالت لـدوز: "هذه الجلسة هي دورة نقاش عن الأدب العالمي، بعد أن تم نقاش كتاب فلسطيني وآخر عربي في جلسات النادي السابقة. أما الدورة القادمة، فستكون للكاتبة فدوى طوقان (رحلة جبلية رحلة صعبة)". وأضافت قمحية أن هدف صدى في نهاية 2017 مناقشة 12 كتاباً.
وتناولت الجلسة مفهومين للحرية في الرواية، من خلال الشخصيتين بونيستون وجوليا، فقد اعتقدت جوليا أن حريتها تعني التمرد وأن تفعل ما تريد، بينما بونيستون كان ضد النظام ككل ويراه يحد من حرية الشخص الحقيقية.
وعلق المحاضر في جامعة النجاح ماهر عرفات أثناء الجلسة قائلاً: "إن الناس المثقفين لديهم أهدافهم بالحياة وأفكار جديدة تغير من معتقدات المجتمع وتطورها، إلا أنهم يتلقون انتقادات غريبة من الفكر المجتمعي المتواجد هذه الفترة". وتساءل عرفات: "كيف نغير المعتقدات المجتمعية؟" مضيفاً أن "ثقافتنا المجتمعية لن تتغير من الأعلى، إذ إن التغيير يكون في محاولة مخاطبة الناس وتنويرهم".
وعبرت إحدى المشاركات في الجلسة، سناء، عن سعادتها بالجلسة قائلةً: "كان النقاش رائعاً وطرح مواضيع تهم المجتمع الفلسطيني خاصة أن الشعب تعرض لممارسات العدو الإسرائيلي في غسيل الدماغ وتغيير التاريخ واللغة، كما فعل "رئيس الحزب"، الشخصية الموجودة في الرواية بطريقة تحكمه في الناس، لذا من الضروري جداً أن نفهم هذه المواضيع، التي تزيد من وعينا الفكري والثقافي".
واقتبس الحاضرون بعض العبارات في الرواية، "الحرب هي السلم... الحرية هي العبودية... الجهل هو القوة" وعبارة "الولاء هو عدم الوعي".