حجاوي يفتتح مشاريع تطويرية في قلقيلية
ارتقاء 3 مواطنين في قصف شمال القطاع وشارع النفق
مشاركة المرأة في الانتخابات المحلية.. من تمثيل إلزامي إلى التأثير في القرار
كميل يستقبل المدير الجديد لمديرية السياحة والآثار بطولكرم
فيديو: إسرائيل تدمر آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد
إحياء يوم الأسير في مختلف محافظات الوطن
لبنان: وقف إطلاق النار شرط للمفاوضات مع إسرائيل
جهود باكستانية بين طهران وواشنطن والخليج لمنع تجدد الحرب
نواب لبنانيون: "بيروت بلا سلاح" ضرورة لحماية الدولة ومنع الفوضى
القبض على شخصين مشتبه باستغلالهما أطفالاً في أعمال تسول
الحزب يعلن تدمير 4 دبابات بجنوب لبنان
ارتفاع عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية 83% منذ الحرب
القطاع: ارتقاء 72.345 مواطناً
إسرائيل تشن غارات على 72 منطقة لبنانية
قاليباف: أمريكا مطالَبة بترسيخ وقف إطلاق نار شامل في لبنان
فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى
الجامعة العربية تدين الاعتداءات المتكررة على مروان البرغوثي
ضبط مواد يشتبه أنها مخدرة في قلقيلية وطوباس
بذريعة "الإرهاب".. غارات أمريكية تستهدف سفنا في المحيط الهادي
يعاني إسكان الأفق التعاوني للمعلمين منذ أكثر من 15 عاماً من نقص الخدمات كالماء والكهرباء والصرف الصحي. ويمتد الإسكان على مساحة 80 دونماً من أراض تابعة لقرية إجنسنيا شمال نابلس.
ويقول رئيس جمعية الأفق التعاونية، صاحبة الإسكان، عمرو كلبونة، إن الأرض التي أقيم عليها المشروع كانت مهددة بسبب ربطها بين معسكرين إسرائيليين، إضافة لوجود أطماع استيطانية فيها. ويضيف لـدوز: "بادرنا بهذا الإسكان للحصول على موقع مميز وللحد من الاستيطان ولمنع الأطماع والتدريبات الإسرائيلية في المنطقة. ويشكل المعلمون 90 بالمئة من المشتركين، إذ شاركوا بنصف أموالهم لشراء قسائم الوحدات السكنية في دفعات على مدار عشرين سنة لتأسيس المشروع". وبدأت الحفريات في المشروع بين عاميّ 2001 و2003، وأصبح قائما بين عاميّ 2006 و2008. ويضم الإسكان 172 وحدة سكنية مستقلة، وينتظر حوالي أربعة آلاف نسمة وصول الخدمات للسكن فيه. ويقول كلبونة: "أبناء المعلمين المشتركين كان عمرهم عندما اشتركوا بين 30 و35 عاماً واليوم يتجاوزون الخمسين أو الستين عاماً".
ويوضح كلبونة، أن هذا المشروع يمثل قرية نموذجية مصغرة بالنسبة للجيش الإسرائيلي، لذلك أصبح ينفذ تدريباته على الاقتحام في داخله، لأنه خالٍ تقريباً.
ويقول كلبونة: "اقترحنا دعماً لخزان خاص بالإسكان أو غير خاص. وللأسف لا حياة لمن تنادي". ويشير إلى أن "مجلس قروي إجنسنيا عاجز عن توفير خدمات للإسكان".