3 بطاقات حمراء في فوز المكسيك على جنوب إفريقيا
المركز العربي: أعباء أزمة النزوح بلبنان على الأسر
النائب العام: سنبقى في الميدان رغم استهداف العاملين
"مونديال ترامب".. كرة القدم على طريقة "أميركا أولاً"
ترامب يهدد بالسيطرة على جزيرة خرج: سنقصف إيران بقوة الليلة
الرئيس يترأس أعمال الجلسة الافتتاحية للمجلس الثوري لحركة "فتح"
سلوفينيا ترفع حظر الأسلحة والعقوبات المفروضة على إسرائيل
وزير الداخلية يتفقد محافظة نابلس ويكرّم مدير الداخلية السابق
ترامب: لن نقصف إيران والاتفاق قبله الجميع
أردوغان.. الإسرائيليون "وحوش" وسيدفعون ثمن الدماء التي أراقوها
إعلان هــام لطلبة التوجيهي: تحميل تطبيق امتحان الدين
مصطفى يبحث مع وفد من بيت لحم خطة لإحياء برك سليمان
ارتقاء مواطن جنوب مدينة غزة
إطلاق نسخة محدثة من "دليل المؤشرات الإحصائية 2025"
عون: لبنان لن ينسحب من المفاوضات مع إسرائيل رغم الضغوط
مونديال 2026 ينطلق الليلة.. الموعد والقنوات الناقلة
اعتقال شاب شرق جنين
فيديو.. الهند تعلن مقتل 3 بحارة بغارة أمريكية قبالة سواحل عُمان
انطلاق بطولة النخبة الفلسطينية للشطرنج رجال في نابلس
لم يكن باختيار هذا الشخص أن يتسبب في دخول مدينة دبي إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية، ولكن كليتيه الضخمتين منحتاه تلك الفرصة. حيث دخلت مدينة دبي الإماراتية موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية باستئصال أكبر كلية في العالم من مريض إماراتي يبلغ من العمر 56 عاما.
وبلغ وزن كليتي المريض الضخمتين معاَ 13 كيلوغراما، وهو ما يعادل 40 ضعفاً لوزن الكلية الطبيعي، والذي يقدر بـ 150 غراما. وقال الدكتور فريبرز باقري، استشاري ورئيس قسم المسالك البولية في مستشفى دبي، إن المريض كان يعاني من مرض وراثي يحمل اسم داء الكلية عديدة الكيسات منذ الولادة، وكان يعيش على الغسيل الكلوي. المريض أحمد سعيد، ذو الحظ السعيد، تغيرت حياته فاقترن اسمه باسم موسوعة غينيس، كما تغيرت حالته الصحية أيضا. وقال سعيد إنه كان يعاني من صعوبة في التنفس وعدم القدرة على المشي، مشيرا إلى أن حياته تغيرت بعد إجراء العملية الجراحية بشكل كامل.
قدرات طبية
لم يكن دخول موسوعة غينيس رهنا فقط على حجم الكليتين، ولكن للقدرة التنافسية في التعامل الطبي مع هذه الحالة، وهو ما قاله حميد القطامي، مديرعام هيئة الصحة بدبي، حيث "أثبت المشفى إمكانيات طبية في إجراء عمليات جراحية معقدة ودقيقة" مثل تلك العملية.
وتعود أهمية العملية إلى التعامل مع كليتين تفوقان الحجم الطبيعي بعدة مراحل، حيث يبلغ الطول الطبيعي للكلية 12 سم، وبلغ طول الكلية الكبيرة حوالي 34 سم ، لتكون بذلك أكبر كلية على مستوى العالم حتى الآن. وقدر وزن الكلية اليسرى بعد الاستئصال مباشرة بـ 10.6 كيلوغرام، وطول كل كلية حوالي 34 سم.
وبعد أن تم الاحتفاظ بالكلية اليسرى في قسم التشريح وفقد سوائلها، وصل وزنها عند التسجيل في "غينيس" 25.4 غراما، وهي تعد الأكبر في تاريخ الطب عالمياً حيث أن أكبر كلية تم تسجيلها في موسوعة غينيس للأرقام كان 14.2 كيلو غراما.
وعلّق طلال عمر، رئيس مكتب غينيس للأرقام القياسية في دبي: "قضينا عدّة أشهر في دراسة السجلات الطبية المعقدة للغاية وبما أن عملية التقييم قد اكتملت الآن، فإن لقب جراحة استئصال أكبر كلية قد أصبح رسمياً باسم دبي".
خاص بـدوز: دويتشه فيله