ترامب يهدد بالسيطرة على جزيرة خرج: سنقصف إيران بقوة الليلة
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يجدد تهديداته لإيران، متوعداً بمزيد من الضربات العسكرية، وسط تمسك طهران بمواقفها ورفضها الضغوط الأميركية.
توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس 11.06.2026، إيران بهجمات "شديدة جداً" الليلة، مهدداً بالسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية "في المستقل القريب"، لكنه أعرب في الوقت نفسه، عن عدم رغبته بإرسال قوات برية إلى إيران.
ترامب: القدرات الإيرانية زالت
وقال ترامب في منشور على حسابه في منصة "تروث سوشال"، إن القدرات الدفاعية الإيرانية، بما فيها القوات البحرية والجوية وأنظمة الرادار والدفاع الجوي، "زالت".
وأضاف ترامب أنّ بلاده ستتولى "السيطرة الكاملة" على أسواق النفط والغاز الإيرانية عبر السيطرة على جزيرة خرج ومواقع أخرى للبنية التحتية النفطية، على غرار ما حدث في فنزويلا حسب قوله.
وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، توعّد ترامب، إيران، بقصف أميركي "أكبر وأقوى" قائلاً إن الهجمات ستتواصل خلال الساعات المقبلة، وإن "هناك مزيداً من القصف على إيران الليلة".
وأضاف أن الولايات المتحدة "لا تضرب إيران بما يكفي حتى الآن"، كما هدد بشن هجمات واسعة إذا فشلت طهران في توقيع اتفاق مع واشنطن، مؤكداً أن القوات الأميركية دمرت معظم القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك أنظمة الرادار والدفاع الجوي وجزءاً كبيراً من الصواريخ.
وتابع أن ما تبقى من هذه القدرات "لا يتجاوز 20 في المئة تقريباً"، مضيفاً أن القوات الأميركية تحلّق "فوق قلب طهران"، وأن إيران لم تعد تمتلك قدرات بحرية أو جوية فاعلة.
ترامب: أمر إيران انتهى
لكن الرئيس الأميركي، أعرب عن عدم رغبته بإرسال قوات برية إلى إيران قائلاً: "انتهى أمر إيران ويمكننا أن نُدخل قواتنا غدا لكنني لا أريد إرسال قوات برية". وأضاف "أفضل الاستيلاء على جزيرة خرج لكنني لست متأكداً ما إذا كانت لدينا الرغبة في الإقدام على ذلك".
ولفت إلى أن الولايات المتحدة أرسلت الأسلحة إلى المتظاهرين الإيرانيين "لكننا شعرنا بإحباط شديد من الأكراد لأنهم لم يسلموا الأسلحة للمتظاهرين".
وهدد بأن أهدافاً جديدة، من بينها الجسور، مطروحة ضمن بنك الأهداف، لكنه قال إنه لا يفضّل استهدافها بسبب ما قد يترتب على ذلك من معاناة للسكان المدنيين وانقطاع الخدمات الأساسية. وأضاف "نحن نتصدى لأمة شريرة للغاية قتلت الآلاف من مواطنينا".
وفي الوقت ذاته، أكد الرئيس الأميركي أن الاتصالات مع إيران ما زالت مستمرة، مضيفاً أنه يفضّل إبرام اتفاق مع طهران في الوقت الحالي، كما وصف الاتفاق المحتمل بأنه قد يكون "أعظم اتفاق في التاريخ".
من جانبه، نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤولين أميركيين قولهم، اليوم، إنّ تهديدات ترامب هدفها دفع إيران لإبداء مزيد من المرونة في المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
إيران: لن نغير موقفنا
في المقابل، رفضت طهران التهديدات الأميركية، إذ أكد مسؤولون إيرانيون أن الضغوط العسكرية لن تدفع إيران إلى تغيير مواقفها.
وقال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام ومستشار المرشد الإيراني، محسن رضائي، إن "الصواريخ الإيرانية ستغرق ترامب أعمق في المستنقع الذي صنعه بنفسه"، مضيفاً أن على واشنطن الاختيار بين القبول بالشروط الإيرانية أو فقدان ما تبقى من مصداقيتها الدولية.
في غضون ذلك، قال وزير الخزانة الأميركية سكوت بيسنت إن النظام الإيراني سيخسر "اللعبة الصفرية" التي يلعبها، محذراً في منشور على منصة "إكس"، من أن "أي أضرار تلحقها إيران بحلفائنا في الخليج سيتم دفع تكلفتها من أموال تُستقطع من الحسابات الإيرانية".
وقال الوزير الأميركي إن أي رسوم تدفع إلى "سلطة مضيق هرمز" الإيرانية، سيتم تعويضها من أموال تسحب من حساباتهم.
المصدر: المدن
2026-06-11 || 21:35