بلدية نابلس: تنويه هام بخصوص موضوع المياه
لم تنفذ بلدية نابلس مشاريع مياه في السنوات الست الماضية، والنتيجة شح كبير في المياه اليوم. المجلس البلدي الجديد يناشد المواطنين ترشيد استهلاك المياه ويشرح سبب الأزمة الحالية وإجراءاته للتخفيف منها.
نود أن نلفت عنايتكم إلى أن كافة إمكانيات البلدية المالية والإدارية والفنية مسخّرة حاليا لخدمة قطاع المياه لإيجاد حلول سريعة للتخفيف من أزمة المياه التي تعصف بالمنطقة ومدينة نابلس خاصة، والتي تعود أسبابها إلى عدة أمور، أهمها:-
• تعتمد مدينة نابلس على مصدرين للمياه، هما الينابيع والآبار الجوفية، وأن تراجع نسبة الأمطار في الموسم الأخير والتي بلغت أقل من 65% عن معدلها السنوي في نابلس، أثرت على غزارة الينابيع التي تتأثر بنسبة الأمطار في كل عام.
• إن موجات الحر الشديد المتتالية والتي تضرب المنطقة بشكل متواصل زادت من استهلاك الناس للمياه، الأمر الذي أثر على مخزون المياه في البيوت، وبالتالي زيادة الفترة التي تحتاجها كل منطقة للتزود بالمياه، مما يؤخر وصولها للمناطق الأخرى التي تنتظر دورها على جدول التوزيع اليومي.
• كمية استهلاك المدينة في الوضع الطبيعي تبلغ ٣١ ألف متر مكعب يوميا، وزادت هذه النسبة مع ارتفاع درجات الحرارة إلى ٤٥ ألف متر مكعب يوميا.
• بسبب طبيعة نابلس الجبلية، لا يمكن وقف الضخ عن منطقة قبل وصول المياه الى آخر بيت فيها، ولهذا فإن 60% من البيوت لا تشعر بوجود أزمة مياه لكونها في مناطق منخفضة، حيث تستفيد من طول فترة دوران المياه، فتتزود بحاجتها من المياه لفترة أطول على حساب البيوت المرتفعة.
• نتيجة للديون المتراكمة لقطاع المياه والبالغة 208 ملايين شيكل، لم تتمكن البلدية من تنفيذ مشاريع مياه منذ العام 2011، الأمر الذي انعكس سلبا على واقع المياه بالمدينة في الوقت الذي ازدادت فيه أعداد السكان والاستهلاك بصورة كبيرة خلال نفس الفترة.
• البلدية ودائرة المياه تمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع قطاع المياه، ولديها الإرادة للنهوض بهذا القطاع وتستقبل أي اقتراح عملي للمساعدة.
اتخذت البلدية إجراءات طارئة وسريعة للتخفيف من الأزمة وأهمها:-
• البدء بعمل الصيانة لبئر سبسطية الأمر الذي يؤدي إلى تعطيلها في الوقت الحالي، لأجل تحسين أدائها ورفع كفاءتها وزيادة كميات الضخ منها للمناطق.
• تم توزيع الصهاريج إلى أربع نقاط توزيع، موزعة في الاتجاهات الأربعة لضمان سرعة تلبية طلبات المواطنين بمختلف المناطق رغم زيادتها بشكل كبير.
• عمل دراسات لحفر بئر جديدة لزيادة موارد المياه من خلال عمل حفر تجريبية لهذا الغرض.
• عملت البلدية مع سلطة المياة من خلال الارتباط المدني الفلسطيني لتشغيل نقطة الربط من شركة "مكروت" (الإسرائيلية) عند حاجز حوارة.
• خلال أزمة المياة الحالية تم العمل على تخفيض المياه على المستفيدين من الاتفاقيات التبادلية.
المصدر: بلدية نابلس
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2017-07-21 || 02:22