قال القائم بأعمال رئيس جامعة النجاح ماهر النتشة، إنه سيتم التعامل مع الطلبة المحتجين في كلية هشام حجاوي حسب قانون الجامعة ولوائحها التنظيمية.
وكان عشرات الطلبة من كلية هشام حجاوي قد نظموا احتجاجاً وأعلنوا تعليق الدوام من الساعة العاشرة صباح يوم الخميس الموافق 20.04.2017 حتى إشعار آخر. وجاء في البيان الذي نشرته الشبيبة الطلابية في الكلية، أن الاحتجاج جاء "بناء على سوء معاملة إدارة الكلية وعميدها مع مجلس الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية".
وقال النتشة، في لقاء مع
دوز: "للأسف دخل أمس طالبان على عميد كلية هشام حجاوي بطريقة غير حضارية، فرفع عميد الكلية شكوى ضد تصرفهما لإدارة الجامعة وتحولت للجنة الضبط. نحن كإدارة جامعة علمنا بوجود بعض الطلبة المحتجين على هذا التصرف، ولكن إدارة الجامعة تؤكد على تطبيق الأنظمة والتعليمات بحق الطلبة والعاملين". وأضاف: "المفروض كجامعة وكلية أن أي خلاف يحل ضمن القوانين وبالطريقة الحضارية والرسمية".
ووصف النتشة احتجاج الطلبة بأنه "غير مقبول"، مشيراً إلى أنه تم حل المشكلة وعاد الطلبة إلى محاضراتهم، لكن بالنسبة للطلبة المخالفين سيطبق القانون ومن يقرر ذلك هو لجنة الضبط والاستئناف، كما قال.
ودعا النتشة الإعلام للتأكد من صحة الأخبار قبل إذاعتها والتواصل مع طرفي الخبر لنفل الصورة بطريقة صحيحة.
مطالبة بإقالة العميد
وفي حديث مع رئيس مجلس الطلبة في الكلية دخيل عيد، قال إن الخلاف مع العميد بدأ عندما توجه عدد من الطلبة لمكتب عميد الكلية مطالبينه بتعليق الدوام بناء على قرار الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح، بهدف التوجه إلى الحرم القديم للمشاركة في المهرجان الذي أقيم بمناسبة فوز الشبيبة في انتخابات مجلس الطلبة بالجامعة. وأوضح عيد، أن عميد كلية هشام حجاوي ألغى تعليق الدوام بحجة خلل في مكتب النائب الأكاديمي في جامعة النجاح.
وأضاف عيد: "فام عميد الكلية بطرد أعضاء مجلس الطلبة وقام بإعداد كتاب لفصلهم من الجامعة. كما اتخذ العميد قرارا بإغلاق مقر مجلس الطلبة وهو قرار مخالف للقوانين المعمول بها في جامعة النجاح".
وأضاف عيد: "نحن نطالب بإقالة العميد من منصبه ونريد وفداً من جامعة النجاح للجلوس على طاولة المفاوضات لحل جميع مشاكل الطلبة".
وفيما يلي جزء مما كتبه دخيل عيد في رسالة لموقع دوز
"اذا كان ثمن #فصلي من اجل خدمة الطلبه وتحقيق مطالبهم المشروعة ؛ فأنا ارحب بذالك ولن أندم أنني فصلت من اجلكم ؛ وسأبقى حامل للامانه ( خدمتكم ) ما دمت على مقاعد الدراسة".
وذكر عيد أربعة أسباب لأحداث كلية هشام حجاوي في رسالته إلى دوز، وهي:
"أولا :- سوء معاملة عميد الكلية وسكرتيرها الجديد لمجلس الطلبة.
ثانياً :- عدم تعاون ادارة الكلية في حل مشكلة الطلبة المحرومين من المساقات؛ حيث بلغ عدد المفصولين من المساقات 700 طالب.
ثالثاً :- الوقوف ضد مصلحة الطالب في قرار التجسير وحرمانهم من إكمال دراستهم للبكالوريوس.
رابعاً :- رفض حل اي مشكلة تخص الطلبة واغلاق مكتبه في وجه الطلاب".
ولم يتسن لـدوز التأكد من صحة ما ورد في الرسالة من إدارة كلية هشام حجاوي.
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان