بعد صراع مع المرض.. رحيل إمام الأقصى الشيخ وليد صيام
كشف ملابسات سرقة مليون و200 ألف شيكل من منزل في قلقيلية
فيديو.. الجيش يقتحم حي التعاون ونابلس الجديدة
واقع المرأة الفلسطينية في مواجهة التدهور البيئي
ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت بغزة
الكنيست يقر قانون الإعفاءات الضريبية لمستوطنات الضفة
بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
محافظة القدس: دمج جماعات الهيكل بشرطة الأقصى تصعيد خطير
خامنئي: العدو يركز الآن على حرب مركبة
حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة
جامعة القدس المفتوحة: فتح باب الترشح لمنح صندوق الطالب المحتاج
تحذير من مشروع استيطاني على أراضي قرية قلنديا
القطاع: ارتقاء 72.956 مواطناً
اعتقال شابين من جنين
اعتقال 3 مواطنين من أريحا
جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
الصحة: حياة آلاف المرضى في خطر بسبب نقص الأدوية
إضراب الأطباء مستمر رغم الاستجابة لمطالب النقابة
أصدر الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين الأعمال الكاملة للشاعر أحمد دحبور وذلك في جزئين يقع كل منهما في 480 صفحة.
وحملت الأعمال عنوان "الديوان" الجزء الأول، و"الديوان" الجزء الثاني، وكانت لوحة الغلاف بريشة الفنان وليد أيوب، والإخراج الفني لمحمد فالح مرشد، والتدقيق والمراجعة للشاعر جمعة الرفاعي.
وجاء في المقدمة التي كتبها الشاعر مراد السوداني: "هكذا "الولد الفلسطيني" وهو الوصف الذي رافق الشاعر الكبير أحمد دحبور خلال مسيرته المحتشدة بالوقائع والأحداث، وظل "الولد الفلسطيني" وفياً لخطاه وألعابه اللغوية في سياق التجريب الشعري، مقدماً للشعرية الفلسطينية والعربية حمولة ثقيلة ووازنة كانت وبحق مساحة من الفعل الشعري المختلف".
أما تظهير الكتاب فجاء بقلم صديق دحبور الشاعر خالد أبو خالد، ومما جاء في كلمته: "كان أحمد وما زال مسكوناً بعدة قضايا: الأولى فلسطين، وفي البؤرة منها حيفا التي شغلت مكاناً خاصاً في وجدانه، فذهب من أجلها وفي سبيلها ليلتحق بحركة الشعب التي انطلقت على درب التحرير".
بقي أن نذكر أن الشاعر الكبير أحمد دحبور قد شيع جثمانه الأحد 09.04.2017، وكان قد توفي أمس السبت عن عمر 71 عاماً، قدم خلالها للمكتبة العربية العديد من الأعمال الشعرية، كما أمد الصحافة الفلسطينية بالعديد من المقالات الثقافية، إضافة إلى الأغاني التي كتبها لفرقة العاشقين والتي ما زالت تتردد على ألسنة الأجيال منذ زمن بعيد إلى اليوم.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان