نتنياهو: أعمل شخصياً على تسهيل تهجير الفلسطينيين من غزة
اليمن.. إصابة 5 مدنيين بتعز و780 عملية ضد الحوثيين
بن غفير: نتنياهو يتحمّل ذنب 7 أكتوبر.. لكنه ليس الأكثر مسؤولية
ترامب: إيران تختلق هجمات وهمية لرفع سعر النفط
"ترامب خلف القضبان" في طهران.. مشهد يثير فضول المارة
فرنسا على وقع الاحتجاجات.. اتهامات خطيرة من ماكرون
بتول أبو عقلين: 48 كيلوغراماً من الشِّعر في غزة
هل وضع ساق فوق أخرى يسبب دوالي الساقين؟
17 اعتداء للجيش والمستوطنين على قاطفي الزيتون في 6 محافظات
مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في نابلس
ارتقاء مواطن و13 إصابة في غارات للجيش على القطاع
الشيخ يبحث مع وزير الخارجية السعودي آخر التطورات
مستوطنون يحرقون أشجار زيتون شرق قلقيلية
مصطفى يبحث مع البنك الدولي وشركات تكنولوجية تعزيز الاستثمار والنمو
استنفار عالمي عقب رصد ثغرة خطيرة تهدد 70% من مواقع الويب
المكتبة الوطنية تستعرض جهودها في بناء الأرشيف الوطني الرقمي
سلطة جودة البيئة تشرف على توقيع عقود 7 مشاريع بيئية
شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا
إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026
نظم مواطنون وقفة احتجاجية أمام المعهد الفرنسي الثقافي في نابلس، الثلاثاء الموافق 04.04.2017، ضد فعالية لكاتبة فرنسية في المعهد المذكور.
وكان المعهد الفرنسي قد دعا لندوة بعنوان "بين المطبخ الفلسطيني والمطبخ الفرنسي"، تلقيها مؤلفة كتاب "أفكار مقدسية للطبخ" الصحفية كلير باستييه لمناقشة كتابها، ومن ثم عقد ورشة طهي.
وقبل بدء الفعالية، تجمع مواطنون أمام المعهد ورفعوا يافطات مناهضة للتطبيع ولاستقبال الصحفية في المعهد. وقالوا إنها تدّعي في كتابها أن الطعام هو الطريق إلى تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، "وترك كل أشكال الحرب والجلوس إلى طاولة الطعام واعتبارها طاولة مفاوضات"، وأن "الفلافل والحمص هما تعبير عن ثقافة السكان الموجودين".
وفي لقاء مع رئيس مجلس إدارة المنتدى التنويري زياد عميرة، وهو أحد المشاركين في الوقفة، قال: "نحن هنا لنحتج على المحاضرة، التي عنوانها الطبيخ وداخلها سم هدفه التطبيع من خلال إلغاء التراث الوطني الفلسطيني ودس هذا الكلام الذي يؤدي بالمحصلة النهائية لتضييع كل حقوفنا الوطنية. نحن هنا لنقول أهلا وسهلا بالمركز الثقافي الفرنسي في نابلس، ولكن لا أهلا ولا سهلا بأي ما قد يؤثر سلبا على النضال الفلسيطيني ويدعو للتطبيع وتدعيم وجود الاحتلال على الأرض الوطنية الفلسطينية".
كليير: لا أروج للتطبيع
وعلقت كلير على الاحتجاج بقولها: "لم أتوقع ذلك نهائيا، لأنني جئت للحديث عن الكتاب ولم أود أن أجيبهم على الكاميرا، لأنه بالإمكان اجتزاء ما يريدونه واختيار ما يريدونه لتغيير السياق". ودعت كليير لقراءة الكتاب، الذي وصفته بأنه "يتحدث عما يحدث هنا في ظل الاحتلال ويعرض قصصا عن الناس ويعطي وصفات أكل فلسطينية". وأكدت أنها لم تأت لتساهم أو تروج للتطبيع. وتابعت: "أنا أأسف لأنهم يظنون أن هذا هدفي. هذا يجعلني حزينة. وأظن أنهم لم يقرأوا الكتاب وفقط رأوا الفيديو الذي نشرته على موقعي وأخذوه ليقولوا إنني أشجع التطبيع".
ويذكر أن كلير لم تتحدث في الورشة عن كتابها، بل اقتصرت الورشة على عرض وصفتي طعام فرنسي بإضافة بعض المكونات الفلسطينية، كالزعتر ودبس التمر. وعمل المحتجون على إقناع رواد المعهد بعدم حضور الورشة لتلافي المشاركة في نشاط تطبيعي.
صور من الفعالية الاحتجاجية



صور من النشاط في المعهد

الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان