فرنسا تمنع مشاركة إسرائيل بمعرض أسلحة في باريس
أسعار برنت تقفز لـ97 دولاراً والنفط الأمريكي لـ93.8 دولاراً
أمل من تحت الجلد.. علاج جديد يذيب الأورام السرطانية
طهران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب هجمات إسرائيل على لبنان
تحرك فلسطيني لحماية "برك سليمان" من الضم والاستيطان
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة في 2026
إنذار إسرائيلي لـ"سكان ضاحية بيروت" بالإخلاء
ترامب: وقف إطلاق النار في لبنان
أكسيوس: بري أبلغ إدارة ترامب استعداد الحزب لوقف النار
ترامب يعلق على قرار إيران تعليق التفاوض: لم يبلغونا
قلعة الشقيف 2026.. هل تعود إسرائيل إلى فخ لبنان مجددا؟
فيديو.. مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة قرب العوجا
بورصة فلسطين تعلن تحديث عينة مؤشر القدس الإسلامي
ارتقاء مواطن في القطاع
بلدية نابلس والبنك الوطني يبحثان سبل التعاون
المعتقل أبو هليل يواجه أوضاعا صحية صعبة في السجن
الجيش الإسرائيلي يحدد قائمة أهدافه في الضاحية الجنوبية لبيروت
تراجع الذهب مع ارتفاع النفط والدولار
إيران: وقف إطلاق النار في لبنان شرط أساسي لأي اتفاق
نظم مواطنون وقفة احتجاجية أمام المعهد الفرنسي الثقافي في نابلس، الثلاثاء الموافق 04.04.2017، ضد فعالية لكاتبة فرنسية في المعهد المذكور.
وكان المعهد الفرنسي قد دعا لندوة بعنوان "بين المطبخ الفلسطيني والمطبخ الفرنسي"، تلقيها مؤلفة كتاب "أفكار مقدسية للطبخ" الصحفية كلير باستييه لمناقشة كتابها، ومن ثم عقد ورشة طهي.
وقبل بدء الفعالية، تجمع مواطنون أمام المعهد ورفعوا يافطات مناهضة للتطبيع ولاستقبال الصحفية في المعهد. وقالوا إنها تدّعي في كتابها أن الطعام هو الطريق إلى تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، "وترك كل أشكال الحرب والجلوس إلى طاولة الطعام واعتبارها طاولة مفاوضات"، وأن "الفلافل والحمص هما تعبير عن ثقافة السكان الموجودين".
وفي لقاء مع رئيس مجلس إدارة المنتدى التنويري زياد عميرة، وهو أحد المشاركين في الوقفة، قال: "نحن هنا لنحتج على المحاضرة، التي عنوانها الطبيخ وداخلها سم هدفه التطبيع من خلال إلغاء التراث الوطني الفلسطيني ودس هذا الكلام الذي يؤدي بالمحصلة النهائية لتضييع كل حقوفنا الوطنية. نحن هنا لنقول أهلا وسهلا بالمركز الثقافي الفرنسي في نابلس، ولكن لا أهلا ولا سهلا بأي ما قد يؤثر سلبا على النضال الفلسيطيني ويدعو للتطبيع وتدعيم وجود الاحتلال على الأرض الوطنية الفلسطينية".
كليير: لا أروج للتطبيع
وعلقت كلير على الاحتجاج بقولها: "لم أتوقع ذلك نهائيا، لأنني جئت للحديث عن الكتاب ولم أود أن أجيبهم على الكاميرا، لأنه بالإمكان اجتزاء ما يريدونه واختيار ما يريدونه لتغيير السياق". ودعت كليير لقراءة الكتاب، الذي وصفته بأنه "يتحدث عما يحدث هنا في ظل الاحتلال ويعرض قصصا عن الناس ويعطي وصفات أكل فلسطينية". وأكدت أنها لم تأت لتساهم أو تروج للتطبيع. وتابعت: "أنا أأسف لأنهم يظنون أن هذا هدفي. هذا يجعلني حزينة. وأظن أنهم لم يقرأوا الكتاب وفقط رأوا الفيديو الذي نشرته على موقعي وأخذوه ليقولوا إنني أشجع التطبيع".
ويذكر أن كلير لم تتحدث في الورشة عن كتابها، بل اقتصرت الورشة على عرض وصفتي طعام فرنسي بإضافة بعض المكونات الفلسطينية، كالزعتر ودبس التمر. وعمل المحتجون على إقناع رواد المعهد بعدم حضور الورشة لتلافي المشاركة في نشاط تطبيعي.
صور من الفعالية الاحتجاجية



صور من النشاط في المعهد

الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان