62 عاماً على تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية
إسرائيل تقاطع غوتيريش بسبب القائمة السوداء لجرائمها الجنسية
ميكرومون.. حدوث ظاهرة القمر الأزرق الصغير يوم الأحد
برلين: مظاهرة طلابية تطالب بمقاطعة إسرائيل أكاديمياً
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على المستوطنين
من إيران إلى الكونغو.. مونديال "الأزمات الكبرى"
فيديو.. موجة جديدة من فيضان الفرات: إجراءات لاحتواء الأضرار
أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق حول مذكرة تفاهم
نتنياهو: سنسيطر على 70% من قطاع غزة
ارتقاء 72,819 مواطناً في قطاع غزة
إسرائيل تتوسع شمالي نهر الليطاني في لبنان
مستوطنون يهاجمون غرفة زراعية ويتلفون خزانات مياه في بيتا
ارتقاء مواطن متأثراً بجروحه في القطاع
وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي
السعودية.. الحجاج يبدؤون أول أيام التشريق
62 عاما على تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية
الحركة: إسرائيل تسعى إلى العودة إلى وتيرة حرب الإبادة بغزة
كريستيانو رونالدو يثير الجدل مجددا وهو يصلي مع لاعبي النصر
سموتريتش يحرض على تدمير 100 مبنى في بيروت
قال وزير خارجية فلسطين رياض المالكي، يوم السبت الموافق 18.03.2017: "إن محاولة إلغاء تقرير الإسكوا لن تستطيع إلغاء الحقائق والوقائع التي يصفها".
وأعرب المالكي، في بيان صحفي، عن أسفه العميق لاستقالة الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، الدكتورة ريما خلف، التي اضطرت لتقديمها على خلفية الضغوطات التي تمت ممارستها لسحب تقرير الإسكوا الأخير "الممارسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني ومسألة الفصل العنصري -الأبارتهايد"، الذي يستعرض السياسات والممارسات التمييزية والعنصرية لإسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في فلسطين.
وأشار إلى أن هذا التقرير قائم على تحليل موضوعي ويعكس الحقائق والوقائع على الأرض، ويحتوي على استنتاجات دقيقة تستند إلى الأساس القانوني لتعريف جريمة الفصل العنصري، بالإضافة إلى أنه تم إعداده من ريتشارد فولك وفيرجينيا تيلي، وهما من الخبراء القانونيين الدوليين والأكاديميين المشهود لهم بالنزاهة والمهنية.
وعبر الوزير المالكي عن "رفض دولة فلسطين التام لسحب التقرير"، وأضاف: "على الرغم من اطلاعنا على رأي الأمين العام للأمم المتحدة في هذا الشأن، الذي عبر عنه المتحدث باسمه، حين ذكر أن الخلاف حول التقرير إجرائي وليس في المحتوى، وعلى الرغم من القضايا الإجرائية، وبما أن محتوى وصحة استنتاجات التقرير لم يتم مناقشتها، فإننا نعتبر أن سحب التقرير سيجلب نتائج عكسية وغير مدروسة، وسيضع عواقب وخيمة وبعيدة المدى على النظام الدولي، ويرسل رسالة خطيرة إلى الدول التي ترتكب الجرائم، مفادها أن الضغط بإمكانه تغيير المواقف تجاه الممارسات والأفعال غير القانونية، علما أن الغرض من هذه التقارير هو فرض الرقابة، والنظر بجدية من أجل إيجاد سبل للانتصاف، بما في ذلك من خلال المساءلة وفقا للقانون الدولي".
وأعرب المالكي عن امتنان فلسطين لخلف لكل ما قامت به من خدمات، وللالتزامها بالمبادئ والقيم المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وأشاد بخبراتها "المشهود لها ونزاهتها التي فوق الشبهات". وقال المالكي: "لقد تشرفت بالعمل مع د. ريما خلف، وإني أعبر عن إعجابنا بقيادتها وبكل ما ساهمت به من أجل تقدم المجتمعات في جميع أنحاء منطقة غرب آسيا وما وراءها، وإننا نكن لها كل الاحترام".
وأكد المالكي أنه رغم التطورات المؤسفة على التقرير، فإن التقرير واستنتاجاته يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، والنظر فيها حسب الأصول ومعالجتها "في إطار مواصلة سعينا الجماعي من أجل السلام والعدالة في فلسطين".
موقف التعاون الإسلامي
وكان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين قد عبر عن أسفه العميق لسحب التقرير. وشدد الأمين العام في بيان صحفي على أن سحب التقرير "سيؤدي إلى نتائج عكسية، وسيحرم المجتمع الدولي من الوصول إلى استنتاجات هذه الوثيقة الموضوعية والمهنية، كما يشجع إسرائيل على مواصلة سياساتها القائمة على الفصل العنصري". ودعا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير لوضع حد لسياسات إسرائيل العنصرية وانتهاكاتها المتواصلة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
كما أعرب العثيمين عن أسفه لاستقالة ريما خلف، مشيدا بأدائها المهني والمتوازن وموقفها المبدئي والمقدر جيدا الذي يتفق تماما مع مبادئ الأمم المتحدة وميثاقها.
موقف الأمم المتحدة
هذا وقبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش استقالة ريما خلف. وقال متحدث باسم المنظمة الدولية إن الأمر حدث بعدما طلب غوتيريش من ريما خلف حذف تقرير على الإنترنت يتهم إسرائيل بفرض نظام "فصل عنصري" على الفلسطينيين. وقال المتحدث ستيفان دوجاريك "هذا ليس بسبب المحتوى وإنما بسبب العملية نفسها." وأضاف للصحفيين "لا يمكن أن يقبل الأمين العام أن يقوم مساعد للأمين العام أو أي مسؤول كبير آخر في الأمم المتحدة تحت سلطته أن يجيز نشر شيء تحت اسم الأمم المتحدة، تحت شعار الأمم المتحدة، دون التشاور مع الإدارات المختصة وحتى هو نفسه".
المصدر: وفا ودويتشه فيله
المحررة: سارة أبو الرب