خطة إسرائيلية لتمويل 61 مستوطنة جديدة في الضفة
اقتحام مخيم العين غرب نابلس
22 دولة تطالب إيران بوقف "الإرهاب العابر للحدود"
أردوغان-نتنياهو وصراع الإمبراطوريات: سوريا ولبنان في التقاطع
ترامب: إسرائيل لم تشارك في الضربات الأخيرة على إيران
هرمز بين روايتين.. واشنطن تؤكد استمرار الملاحة
انفجارات تهز محيط طهران.. وتقارير عن هجمات ومسيرات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
بدء الهجوم الأمريكي على إيران
الطقس: أجواء حارة نسبياً
الجيش يواصل اقتحام بير الباشا ويداهم عشرات المنازل
إيران: رددنا على كل تهديد من ترامب بصفعة
العفو الدولية: إسرائيل جعلت ضم الضفة هدفاً سياسياً معلناً بشكل رسمي
سنتكوم تقصف ناقلة نفط.. والهند تستدعي دبلوماسياً أميركياً
سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين
أمل جديد لمرضى السرطان.. تحليل دقيق لمتابعة انحسار الورم
ترامب: سنضرب إيران بقوة شديدة اليوم
طولكرم: إخطار بالاستيلاء على 30 دونما من شوفة وكفر اللبد
دفعت شركات السُّكَّر في أمريكا منذ عام 1962 الكثير من الأموال على دراسات علمية، بحيث يتم التهوين والتقليل من دور السكر في التسبب بأمراض القلب القاتلة. وحتى الآن كانت الدهون علمياً هي "المادة الشريرة" رقم واحد المسببة لهذه الأمراض، بحسب تحقيق نشرته جامعة كاليفورنيا.
فهل كانت شركات صناعة السكر تكذب على الناس منذ أكثر من نصف قرن؟ يتساءل موقع "هُويتِه" الألماني الإلكتروني، ويجيب: نعم، نقلاً عن الباحثين في كاليفورنيا. فشركات صناعة السكر تموِّل دراسات علمية تظهر المواد الحلوة على أنها جيدة. وبالتالي تمت التغطية على علاقة السكر بأمراض القلب.
وبحسب التحقيق، الذي نشرته جامعة كاليفورنيا الأمريكية، فإن القصة بدأت عام 1962. إذ أظهرت دراسات عديدة في ذلك العام، أن السكر يؤدي بشكل كبير إلى نشوء أمراض القلب، لكن رابطة شركات صناعة السكر لم تكن سعيدة بنتائج هذه الدراسات وأسست "مشروع 226"، الذي يهدف إلى التأثير على الرأي العام وخلق صورة إيجابية عن السكر.
ثمّ ظهرت في مختلف المجلات الطبية مقالات ألقت اللوم على الدهون بالمسؤولية الرئيسية عن أمراض القلب، ولم يتم توضيح أن الجهة الممولة لهذه الدراسات هي شركات صناعة السكر. فقد تلقى باحثون في جامعة هارفارد 50 ألف دولار لإنجاز هذه الدراسات حينذاك.
والنتيجة هي أن مراكز الأبحاث المعنية بالتغذية تركز منذ 50 عاما على الدهون كمحفز للإصابة بأمراض القلب، لكن شركات صناعة السكر تنفي هذه الاتهامات وتتهم منتقديها بالانضمام إلى "الاتجاه المناوئ للسكر".
خاص بـدوز: دويتشه فيله