خطة إسرائيلية لتمويل 61 مستوطنة جديدة في الضفة
اقتحام مخيم العين غرب نابلس
22 دولة تطالب إيران بوقف "الإرهاب العابر للحدود"
أردوغان-نتنياهو وصراع الإمبراطوريات: سوريا ولبنان في التقاطع
ترامب: إسرائيل لم تشارك في الضربات الأخيرة على إيران
هرمز بين روايتين.. واشنطن تؤكد استمرار الملاحة
انفجارات تهز محيط طهران.. وتقارير عن هجمات ومسيرات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
بدء الهجوم الأمريكي على إيران
الطقس: أجواء حارة نسبياً
الجيش يواصل اقتحام بير الباشا ويداهم عشرات المنازل
إيران: رددنا على كل تهديد من ترامب بصفعة
العفو الدولية: إسرائيل جعلت ضم الضفة هدفاً سياسياً معلناً بشكل رسمي
سنتكوم تقصف ناقلة نفط.. والهند تستدعي دبلوماسياً أميركياً
سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين
أمل جديد لمرضى السرطان.. تحليل دقيق لمتابعة انحسار الورم
ترامب: سنضرب إيران بقوة شديدة اليوم
طولكرم: إخطار بالاستيلاء على 30 دونما من شوفة وكفر اللبد
"يما لما تيجي أم محمد، بتحطيلها من كيس المكسرات الغاليين، وفواكه، وشاي، مش تنسي!
إجت أم محمد، كانت جايبة هدية غالية، وشكلها من حرب التنك، وأنا طبعا ما خليت شي ما قدمتلها إياه ضيافة، وإمي وجبتها عالآخر، بس روحت إجت إمي مبسوطة بتحكيلي شايفة قلتلك إم محمد صاحبة واجب، مع إنه طول القعدة ضلت رافعة مناخيرها، ويدوب معبرة إمي بالحكي، والهدية صحيح غالية، بس بتخزي!
ثاني يوم، إجت عنا جارتنا سمية، قالتلي إمي: بتضيفيها شاي وكعك وبس، تحطيش لا مكسرات ولا شوكلاتة ولا فواكه؟
طيب ليش يما؟
لإنها لا فهم ولا إشي، والهدايا إلي بتجيبهم رخاص كثير!
وإجت سمية، جايبة معها هدية مصحف ومسبحة وتحفة حلوة، وطول الوقت هي تحكي وتمزح مع إمي، وعلى طبيعتها، بس إمي مش طايقتها، وقاعدة بتحكي معها من روس مناخيرها.
ولما روحت سمية صارت تحكي: شايفة المعفنة شو جايبتلنا مصحف ومسبحة.
قلتلها حلوة الهدية هاي؟
قالتلي: هاي بخيلة انسيني منها.
بعد فترة، زرنا أم محمد ببيتها، إمي اشترتلها أغلى إشي، وما خلتنا نتغدا عأساس رح تغدينا عندها، دخلتنا عالبيت أم محمد، وكاسة عصير حلل ضيفتنا وبس. بس لما إمي قررت تتنازل وتزور سمية، ضلت ترحب فينا وحلفت مية يمين إلا نتغدا عندها، وما خلت شي ما ضيفتنا إياه، والقعدة معها كانت بتجنن.
طلعنا من عندها وبحكي لإمي يا الله شو بتموتي عالمظاهر، يعني مين أحسن بالله أم محمد ولا سمية. إحنا هيك بنقدر الأغنياء بنعطيهم أحسن ما عنا، مع إنهم أحياناً بكونوش حتى موجبينا، بس الفقرا إلي بقدموا كل شي عندهم ولا بنهتم فيهم!
عايشين عالمظاهر وبس. وأنا بحكي فش فرق بين الغني والفقير، إذا غني منيح المفروض نكون مناح معه، إذا فقير منيح نكون مناح معه، مش عشانه غني نعامله غير. واَه نسيت المصاري بتغيير نفوسنا.
القصة خيالية ...
بس يمكن إحنا بنعمل هالشغلات وما بننتبه.. فكروا منيح كيف بتعاملوا الفقير وكيف بتعاملوا الغني ...".
كتابة هديل قاسم
* النص لا يعبر بالضرورة عن رأي دوز