خطة إسرائيلية لتمويل 61 مستوطنة جديدة في الضفة
اقتحام مخيم العين غرب نابلس
22 دولة تطالب إيران بوقف "الإرهاب العابر للحدود"
أردوغان-نتنياهو وصراع الإمبراطوريات: سوريا ولبنان في التقاطع
ترامب: إسرائيل لم تشارك في الضربات الأخيرة على إيران
هرمز بين روايتين.. واشنطن تؤكد استمرار الملاحة
انفجارات تهز محيط طهران.. وتقارير عن هجمات ومسيرات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
بدء الهجوم الأمريكي على إيران
الطقس: أجواء حارة نسبياً
الجيش يواصل اقتحام بير الباشا ويداهم عشرات المنازل
إيران: رددنا على كل تهديد من ترامب بصفعة
العفو الدولية: إسرائيل جعلت ضم الضفة هدفاً سياسياً معلناً بشكل رسمي
سنتكوم تقصف ناقلة نفط.. والهند تستدعي دبلوماسياً أميركياً
سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين
أمل جديد لمرضى السرطان.. تحليل دقيق لمتابعة انحسار الورم
ترامب: سنضرب إيران بقوة شديدة اليوم
طولكرم: إخطار بالاستيلاء على 30 دونما من شوفة وكفر اللبد
"أول ما تعرفت على سامي حبيته، في شي خلاني أنجذب لإله، حسيته بيختلف عن الكل، أولها كنت أهتم فيه كثير وأضل أحكي معه ليل نهار، أحاول أعمل أي شي لألفت انتباهه لإلي، اه نسيت أحكيلكم سامي بكون دكتوري بالجامعة ......
كنت أقضيها رايحة جاية عمكتبه، أسأله عن المادة، ومحاضرته مستحيل أخليها تضيع علي، شوي شوي بلش ينتبه لاهتمامي الزايد فيه، ويحكي معي بطريقة بتختلف عن الطلاب ..... كنت أروح عند صاحبتي سهى أحكيلها ولك علميني كيف بتخلي شب يحبك ويخطبك مثل ما صار معها، تصير تضحك وتحكيلي إنتي وشطارتك ....
أنا كنت أحبه هيك لأني حاسسته غير عن الكل، شفت في شي بتمناه بشريك عمري!
خلص الفصل، وسامي لسا مو معبرني مثل ما بدي، أنا وقتها اكتئبت لأنه رح أتخرج من الجامعة وما رح أشوفه، وصار يجبني دائما طلبات وأرفض، ونحكي أنا وسامي عالخفيف، نصبح عبعض، ونسأل عن أحوالنا وبس ...
وبعد 3 شهور شفته منزل عصفحته إنه خطب، أنا وقتها انهرت، تدمرت، حسيت الدنيا سكرت بوجهي، صرت أحاول أقنع حالي إنه مش إلي، وخلص، بنفس الوقت ما بدي أتزوج بالمرة .... وعملتله بلوك وبطلت أسأل عنه ودخلت ماستر..
مرقوا السنين، درست ماستر وخلصت، وعينوني بالجامعة اللي كنت أدرس فيها، معيدة، التقيت أنا وسامي بالصدفة مرة ثانية، أول ما شفته تذكرت قديش كنت أحبه، صبح علي وحكالي ريما إنتي هون! ضحكت وقلتله اه صرت معيدة ... حكالي أي شي بتحتاجيه أنا موجود ....
وضلينا هيك ... بالصدفة بسمع بنت بتحكي إنه الدكتور سامي بجنن وحلو، فأنا اطلعت عليها وحكيتلها عيب، هو متزوج عالأغلب، حكتلي البنت لا سألته وحكالي إنه كان خاطب وفسخ ....!
أنا وقتها رجعلي كل إحساسي زمان، حسيت إني بمسلسل تركي، أو فيلم هندي، يعني معقول يزبط هالمرة، رجعت أنا ويا علاقتنا صارت أقوى.... بيوم من الأيام، قاعدة عمكتبي، شفت بوكية ورد، حامله حدا وداخل، بعد البوكية وقلي: تتتزوجيني؟
أنا أغمى علي وقتها وصحيت بعد كم سنة ...
بنتي الي عمرها 4 سنين حردانة لأنها بتحب ابن الجيران، وهو مش معبرها ...
وأبوها سامي بحكيلها، إمك حبتني وأخدتني
أنا جحرته ولكك على شو بتربي البنت!
قلي بربيها تكون مبسوطة بحياتها وهي تختار!
النصيب، الحب الصادق، والنظرات إلي ما بتتكذب، هدول السعادة بالحياة، صحيح يمكن المجتمع يرفض فكرة إنك تحبي حدا وتتزوجيه، بس يمكن أحيانا تزبط، وطول ما إنتي بأدبك وحدودك، رح تاخدي الي بدك ياه، واتذكري الطيبون للطيبات.. ولو سكر كل شي بوجهك رح يجي لي يعوضك .....
القصة حقيقية وصاحبة القصة موجودة وأنا عدلت عليها شغلات لتصير قصة".
كتابة هديل قاسم
* النص لا يعبر بالضرورة عن رأي دوز