خطة إسرائيلية لتمويل 61 مستوطنة جديدة في الضفة
اقتحام مخيم العين غرب نابلس
22 دولة تطالب إيران بوقف "الإرهاب العابر للحدود"
أردوغان-نتنياهو وصراع الإمبراطوريات: سوريا ولبنان في التقاطع
ترامب: إسرائيل لم تشارك في الضربات الأخيرة على إيران
هرمز بين روايتين.. واشنطن تؤكد استمرار الملاحة
انفجارات تهز محيط طهران.. وتقارير عن هجمات ومسيرات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
بدء الهجوم الأمريكي على إيران
الطقس: أجواء حارة نسبياً
الجيش يواصل اقتحام بير الباشا ويداهم عشرات المنازل
إيران: رددنا على كل تهديد من ترامب بصفعة
العفو الدولية: إسرائيل جعلت ضم الضفة هدفاً سياسياً معلناً بشكل رسمي
سنتكوم تقصف ناقلة نفط.. والهند تستدعي دبلوماسياً أميركياً
سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين
أمل جديد لمرضى السرطان.. تحليل دقيق لمتابعة انحسار الورم
ترامب: سنضرب إيران بقوة شديدة اليوم
طولكرم: إخطار بالاستيلاء على 30 دونما من شوفة وكفر اللبد
"بعد 5 سنين ، قررنا أنا وزملائي وزميلاتي بالجامعة مع ناس عرفتهم عالفيسبوك نلتقي عالحقيقة، لحتى نسترجع أحلى لحظات
صاحبتي سميرة، بروفايلها مليان صور بتضحك فيهم، وبوستات غزل بخطيبها، وطلعات ووفوتات، ومشاوير وعزايم!
شكلها مبسوطة كثير مع خطيبها الله يحماهم
.......
صديقي معاذ، كل صوره مع سيارات حلوة، وماركات وساعات فخمة، ونضارات حلوين، وأناقة ورقي
نياله شو حياته حلوة ووضعه المادي شكله منيح
..........
صديقتي سمية، مليان بروفايلها بوستات حزينة وكئيبة وبتبكي فيهم، وكل صورها مكشرة
شكله في إشي منكد عسمية الله يعينها عحياتها
........
صديقتي هدى، بروفايلها مليان هدايا وورود ودباديب، وصورها بس ما بتشبه حالها مفلترتهم وعدسات زرق لابسة!
يا الله شو حليانة هدى ونيالها شو حياتها حلوة
..........
صديقي إحسان، بروفايله علي غبرة، من سنة مش مغير صورته الشخصية لا بنزل صورة ولا إشي .....
شكله إحسان وضعه بالمرة وكئيب الله يكون معه
..........
صديقتي تالا بروفايلها ما في ولا صورة لخطيبها ومعمرهاش نزلتله حتى بوست غزل!
شكلها علاقتها مع خطيبها مش كثير ....
...............
يومها إجى الموعد لنلتقي لبست وزبطت حالي وما توقعت أشوف شو جديد علي لأني مراقبة حياتهم عالفيسبوك ...
أول ما وصلت شفت بنت من بعيد جاي تسلم علي ما عرفتها، وجهها مرهق، وعيونها دبلانين، حكتلي أنا هدى ولك مش عارفتيني! أنا نصدمت بتشبهش حالها عالفيس وكان مبين عليها منكدة كتير
بعدها إجا شب بتكسي، ونزل منها، كان لبسه عادي، وبحكي اَسف بس تغلبت للقيت سيارة!
قعدنا نحكي طلع معاذ
بعد شوي شب جاي بسيارة اَخر موديل، وحلو كثير، مبين وضعه غني ومرتاح قال أنا إحسان!
سمعنا صوت بنت بتضحك وجاية من بعيد، ومبين عليها مبسوطة عالآخر بحياتها، نصدمت إنها سمية نفسها إلي عالفيسبوك دائما منكدة....
تلفوني رن، طلعت سميرة بتعتذر إنها تيجي، لأنه في مشاكل بينها وبين خطيبها واليوم رايحة عالمحكمة تطلق، أنا نصدمت..
وإحنا قاعدين إجت بنت ماسكة بإيد شب مبين عليهم بحبو بعض ومتفاهمين كثير؛ هاي تالا صاحبتي بالجامعة، بس استغربت إنه عالفيسبوك ببينوش هيك، كان الحب إلي بينهم بجنن..
أنا بعد ما خلصنا اللقاء وروحنا سرحت وفكرت كتير، قديش هالفيسبوك في ناس ما بشبهوا حالهم، وقديش هم عالحقيقة غير، ناس بتحاول تحفي وجعها، ناس بتحاول تخفي فرحها، ناس بدهم يعملوا حالهم مبسوطين، لقيت إنه كل حدا عم يعيش حياة، حياة يا بتمناها يا بخافها ....
يمكن لأنه بنخاف من الناس، من ردة فعلهم، بنخاف ما يحبونا على حقيقتنا!
مش كلشي بنشوفه عالفيسبوك صح، ما بصير نحكم على الناس من بروفايلتهم وبس....".
كتابة: هديل قاسم
* النص من خيال الكاتبة