1. تل أبيب تواجه الدعم الدولي لعمال فلسطين بإجراء مفاجئ
  2. الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  3. فيديو.. ارتقاء مواطن جراء استهداف مركبة شرق دير البلح
  4. المفتي يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  5. صدور أحكام إدارية بحق 62 أسيراً
  6. ارتفاع أسعار الذهب
  7. غزة.. الجيش يقر باغتيال 5 فلسطينيين
  8. الشركة الفلسطينية للمحروقات: من التبعية إلى الشراكة
  9. اعتقال 41 مواطناً من الضفة الغربية
  10. القطاع: ارتقاء 72.942 مواطناً
  11. اعتقال 13 مواطناً من محافظة طولكرم
  12. "أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن".. أسوأ اتصال لترامب مع نتنياهو
  13. اعتقال 10 مواطنين من محافظة نابلس
  14. مستوطنون يحرقون مركبتين في قرية أم صفا
  15. أسعار الذهب والفضة
  16. منح دراسية في رومانيا
  17. ترامب: اتفاق إطاري مع إيران قد يُبرم خلال الأسبوع المقبل
  18. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  19. اعتقال أربع طالبات من جامعة بيرزيت
  20. البنتاغون يفرض عزلة إعلامية على مقره الرئيسي

جديد زكريا محمد: تشكيل الديانة اليهودية في فلسطين


نشر الشاعر زكريا محمد نسخة أولى من مقدمة كتابه الجديد "حين سُحِقتْ حية موسى: تشكيل الديانة اليهودية في فلسطين في العصر الفارسي". وهو يرى أن التوراة واليهود جزء من الإرث الثقافي والتاريخي الفلسطيني. دوز يعيد نشر المقدمة: ليس هذا الكتاب كتابا في دحض التوراة ودحض روايتها، كما قد يفترض بعضهم. فليس من حاجة أصلا لهذا الدحض. إذ التوراة جزء من إرثنا الثقافي التاريخي. أي أنها ملك لنا، وملك لتاريخنا. يجب التأكيد على هذا لأن نهوض الحركة الاستعمارية، ووليدتها إسرائيل، أدى إلى قدر من التشويه لعلاقتنا بتاريخنا. فلأن هذه الحركة الاستعمارية العنصرية تربط نفسها بجزء من تاريخنا، الذي هو الديانة اليهودية، فقد بدا وكأن هذا الجزء صار خصما لنا. وانتهى بنا ذلك إلى أن سلمنا، وبشكل ما، للعدو بأنه هو من يملك هذا الجزء من تاريخنا. أي أن جزءا من تاريخنا صار غريبا عنا ولا يخصا. وانطلاقا من ذلك، أصبح ليبرمان ونتنياهو وريثين لجزء من تاريخنا على الأقل. وهذا أمر خطر جدا في الحقيقة. فتسليم التاريخ للعدو، يحمل في طياته تسليما ما للحاضر والمستقبل. وهو ما يفرض علينا وضع الأمور في نصابها الصحيح. فالديانة اليهودية، مثلها مثل الديانة المسيحية، جزء من تاريخنا وتراثنا الفلسطيني والعربي. التوراة مثلها مثل الأناجيل نتاج أرضنا، وعلامة من علامات تاريخنا. وهذا الكتاب محاولة أخرى من المحاولات التي جرت وتجري للتغلب على التشوه الذي حصل في علاقتنا مع قسم من تاريخنا وثقافتنا. وهو يذهب إلى الديانة اليهودية من أجل فهمها، وفهم الأسس التاريخية لتشكلها. كما أنه يذهب إلى التوراة باعتبارها رواية دينية عقائدية لتاريخ هذه الديانة. فالتوراة كتاب دين لا كتاب تاريخ. لكنه يدرك أنه كتاب تحكمت في صياغته ونسجه صراعات سياسية ودينية ضارية، الأمر الذي جعلمن تأليفه وصياغته أمرا مختلفا بشدة عن صياغة الإنجيل والقرآن مثلا. وثمة عقبتان تعترضان فهمنا لكيفية تأليف التوراة. العقبة الأولى، تتمثل بأن قاعدتها الأساسية وضعت في العصر الفارسي، الذي لا نملك نملك عنه إلا معلومات ضئيلة ومشتتة، بل إنه عصر يكاد يغرق في العتمة. والثانية، وهي الأهم، أن ثمة حبكة ما، قصة ما، وراء التوراة، وراء الصيغة التي وصلت بها إلينا. وما لم يجر الكشف عن هذه الحبكة المقصودة، فلن نتمكن من فهم هذا الكتاب، ولا من فهم أي عنصر تاريخي يكمن في روايته. لقد صنع محررون محترفون هذه الحبكة، هذه التوليفة، وانطلاقا من مصالح سياسية ودينية محددة. بالتالي، فلا يمكن فهم التوراة، وكشف حبكتها، إلا عبر الكشف هذا المصالح. وهذا يعني أن الأمر يجب أن يبدأ بالمصالح، بالسياسات التي فرضت وضع الحبكة وتأليف التوراة على أساسها. والتوراة، أي الكتب الخمسة الأساسية، كتاب عنيد، ولا يعطي ما عنده بسهولة. وهو كتاب عنيد لأنه صيغ بقصدية بالغة. وفي أحيان كثيرة جدا صيغ لكي يخفي، لا لكي يضيء ويكشف. وهذا ما يجعل الحصول على الحقيقة منه عملية مرهقة جدا. فلا يجري الوصول إلى المعلومات الدينية فيه أو غير الدينية إلا عبر سلسلة طويلة من المناورات على الباحث أن يقوم بها. والشك يجب ان يكون أداة مركزية من أدوات فهمنا للتوراة. يجب الشك في أن كل واقعة مركزية في التوراة قد حررت، وعدلت، بل وقلبت في أحيان كثيرة. أي أن الحقيقة قد تكون في الواقع عكس ما يقال لك. في كل خطوة عليك أن تتوقع أن هناك من يريد أن يخدعك. أن هناك من يريد أن يضللك. والأمر لا يتعلق هنا بالأخلاق، بل يتعلق بالمصالح. التوراة كما وصلتنا تمثل مصالح محددة. وهذه المصالح هي التي فرضت صياغتها بالشكل الذي نراه، أي فرضت الخدع والكمائن المتتابعة التي تصادفك وأنت تحاول فهمها. وباختصار، ثمة حبكة وراء التوراة. ثمة رواية محكمة إلى حد بعيد. وما لم تكتشف الحبكة، فلن تكتشف التوراة، ولن تفهمها. والحقيقة أن الباحثين كانوا منذ القرن التاسع عشر يحسون بوجود حبكة ما، لكنهم لا يدركون عمقها وقصديتها. لذلك بدا لهم أن الأمر يتعلق بالمصادر واختلافها. فلدينا مصدر يهوي، ومصدر إيلوهيمي، ومصدر كهاني. وقد جرى نسج التوراة من هذه المصادر المختلفة، وهذا هو جذر تضارب الأخبار والروايات والصيغ. أي أن الاضطرابات والتناقضات نتجت، بناء على هذا، عن تنوع المصادر، وحصلت رغم جهود المحررين لتنسيق المواد المختلفة وتوحيدها. وهو ما يفترض أن تدخل المحررين في المضامين كان في حدوده الدنيا، وأنه كان موجها نحو مصالحة التقاليد المختلفة والمتناقضة. والحقيقة أن الأمر أبعد من ذلك بكثير، وأعقد. صحيح أن التوراة صيغت من مواد مختلفة أتت من مصادر متنوعة. غير أنه كانت هناك دوما فكرة حاكمة، فكرة مشرفة، نية مبيتة، تتحكم في صياغة المصادر ونسجها وترتيبها. فكرة مدركة، تحذف وتقصي، تضيف وتثبت، تظهر وتخفي، وانطلاقا من حسابات محددة، ومصالح محددة. هذه الحسابات وهذه المصالح ظلت غائبة عن الغالبية الساحقة من الباحثين الغربيين، وغائبة عن وعيهم. والسبب هو الإيمان العميق، ذو الجذور الدينية بلا شك، بأن التوراة انبثقت من وحدة ما أصلية، وأنها تعكس هذه الوحدة، لا أنها فرضتها فرضا. غير أن الحقيقة هي أن التوراة نسجت من تقليدين اثنين، تقليدين متعارضين متعاكسين. وكان هدف محرريها الانتصار لتقليد على تقليد، إخضاع تقليد لتقليد، وقمع تقليد لتقليد. أما التقليدان فهما: تقليد يهودا، وتقليد إسرائيل. تقليد بني يهودا، وتقليد بني إسرائيل. ومن المحتمل أن التقليد المركزي المكتوب الذي كان بين أيدي محرري سلطة يهودا هو في الأساس تقليد إسرائيل لا تقليد يهودا. فلم تكن يهودا في ما يبدو تملك تقاليد دينية مكتوبة راسخة. وقد اشتغل المحررون على التقليد الذي وقع بين أيديهم. حرروه بشدة، وأرغموه على أن يتوافق مع تقليد يهودا وسلطتها. بذا، فكتب التوراة الخمسة خرجت من ورشة محرري يهودا على غير الشكل الذي دخلت فيه إلى الورشة. وما لم ندرك هذا فلن يكون ممكنا لنا فهم التوراة، ولا فهم الديانة اليهودية. من أجل هذا، ربما كان علينا في أحيان كثيرة أن نفترض أن الحقيقة هي بالضبط عكس ما تقوله لنا أسفار التوراة وإصحاحاتها. علينا أن نقلب الرواية إن أردنا الحصول على الحقيقة. وبما أن عملية التحرير، أي إعادة صياغة التقاليد بناء على ما يجري على الأرض، وما يجري كان هو انتصار يهودا على إسرائيل، فقد كانت هذه العملية معقدة وطويلة جدا، ومرت في ما يبدو بمراحل مختلفة. فقد كان يمسك بتقليد، ثم يجري تحريره، لكن النتيجة تكون غير ملائمة تماما. ذلك أن النص الأصلي يظل هناك مهما حررته، أي يظل عصيا على التطويع. لذلك كانت تجري صياغة نسخة جديدة من السفر أو القصة. أي التحرير من نقطة الصفر. ومن أجل هذا تكونت (تثنيات)، أي تكونت أسفار مضاعفة في التوراة. فسفر (التثنية) كان في ما يبدو (تثنية) على نص قديم، أي إعادة صياغته ثانية. يؤيد هذا أن الملك يوشيّا ادعى أنه اكتشف نسخة أصلية من الشريعة تخالف النسخة الموجودة. أي أنه عمليا اخترع نسخة مختلفة. كما أن سفر الملوك كانت له (تثنية) أيضا هي سفر الملوك (الثاني). وكذا الأمر في ما يخص (أخبار الأيام) و (صمويل). فهناك أخبار أيام (ثان) وصمويل (ثان). التثنية تكمن إذن في جوهر التوراة ككتاب. وحتى حين لا يكون هناك (سفر ثان)، فإنه يمكن اعتبار التكرار والإعادة داخل بعض الأسفار نوعا من (التثنية)، نوعا من الكتاب (الثاني). التوراة نص مزدوج. نص على نص. تقليد على تقليد. التوراة حرب أهلية داخلية بين تقليدين، بين نصين، بين تاريخين دينيين مختلفين، بين شرعتين متعاكستين. التوراة نص منشق على ذاته. وعلى هذا الانشقاق، على هذه الثنائيات، بنيت اليهودية. يهودا وإسرائيل، جبل الهيكل وجبل جرزيم، الهارونيون واللاويون، يعقوب وإسرائيل، الصغير والكبير، الشمال والجنوب. وفهم هذه الثنائيات، فهم الأرض التي انبثق منها، هو السبيل لفهم التوراة، وفهم انبثاق الديانة اليهودية التي نعرفها، والتي ولدت في العصر الفارسي حسب اعتقادنا.   الكاتب: زكريا محمد


2016-06-14 || 00:00

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و17 ليلاً.

28/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.82 3.97 3.28