نابلس.. معرض "ما بين الماضي والحاضر" لإحياء التراث
افتتاح معرض "بين الماضي والحاضر"، في البلدة القديمة بنابلس. ويجمع المعرض بين التراث المحكيّ والتراث المادي لنابلس في مكان واحد.
نظم مركز تنمية موارد المجتمع معرضاً تحت عنوان "ما بين الماضي والحاضر"، بالشراكة مع مشروع "فادوك" وطلبة السياحة في جامعة النجاح، اليوم الخميس الموافق 19.11.2015.
وتخلل المعرض عدداً من الفقرات والعروض. وركز المعرض على "فكرة الحفاظ على التراث والتاريخ الفلسطيني بشكل عام وتاريخ وتراث نابلس بشكل خاص"، حسب قول منسق الأنشطة الشبابية لمشروع فادوك سامر محروم. وأضاف محروم: "نحن عبارة عن عدة مؤسسات داخل فلسطين وكل مؤسسة لها ميزانية تقدر سنوياً بـ18 ألف شيكل. والميزانية هي دعم من الحكومات الخارجية باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية، ويتم توزيعها على أنشطة شبابية مُجتمعية وقضايا الشباب، حيث إننا المسؤولون عن تحديد طبيعة المشاريع المراد تنفيذها على أرض الواقع وما على الحكومة الخارجية إلا دعمها مادياً دون تحديد مسار المشاريع المراد إقامتها".
وتحدث محروم عن المعرض قائلاً: "تخلل المعرض منتجات وأشغال يدوية لربات المنازل، وهي خارج النطاق التقليدي وفيها غاية من الإبداع، حيث احتوت المنتوجات على عدة أدوات من بينها الأشجار. وهدف المشاركون في المعرض هو كسب العيش عن طريق بيع تلك المنتوجات".
كما تضمن المعرض فيديو عن مدينة نابلس عَرَض معالم المدينة والبلدة القديمة وأحيائها وحاراتها. وفي فقرة الحكواتي طاهر باكير، الذي تحدث عن عراقة نابلس بكلمات قصيرة، أمتع المستمعين ببعض الحكايا عن أشخاص من البلدة القديمة. وتخلل عرض الحكواتي أيضاً إلقاء الشعر الفلسطيني الحر، ثم تلاه فقرة للأمثلة الشعبية النابلسية مع تفسير مناسبة كل مثل برواية قصة قصيرة عنه.
وأوضح محروم أن رسالة المعرض "موجهة للمسؤولين وأصحاب رؤوس الأموال بمحافظة نابلس بالذات، بأن يدعموا هذا النوع من المشاريع، التي تهدف لإحياء الأنشطة والفعاليات التي تسمو بتراثنا وتاريخنا الفلسطيني، وتسليط الضوء على القضايا التي تخص المجتمع الفلسطيني بشكل عام ومحافظة نابلس بشكل خاص، من خلال عمل مشاريع تنموية لإحياء كل الأماكن التاريخية، التي دُمرت على يدي الاحتلال في المدينة".
الكاتبة: مرام كلبونة
المحررة: سارة أبو الرب
2015-11-19 || 21:35