أستراليا تلحق بأميركا إلى دور الـ32.. وفوز معنوي لتركيا
في المباراة رقم 59.. أهداف المونديال تحطم الرقم القياسي
ترامب يشدد على عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا
هولندا تهزم تونس بثلاثية وتحسم الصدارة لتلاقي المغرب
اليابان إلى مواجهة البرازيل.. والسويد تعبر من بوابة "الثوالث"
محادثات لبنان وإسرائيل تمتد إلى يوم إضافي في واشنطن
ترامب يُبلغ الكونغرس بصفقة بيع محركات طائرات لتركيا
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: تحذيرات من التعرض لشمس الظهيرة
لجنة إدارة غزة تبحث مع الاتحاد الأوروبي التعافي والإعمار
ضبط أكثر من نصف طن مواد غذائية منتهية الصلاحية في طولكرم
المحكمة تسمح لإدارة ترامب بإنهاء حماية مواطني هايتي وسوريا
مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات
النفط يهبط إلى مستويات ما قبل الحرب
هدافو مونديال 2026.. "النيران الصديقة" في الصدارة
نتنياهو: سنبقى في جنوب لبنان "طالما دعت الحاجة"
الضفة.. إصابتان باعتداء إسرائيلي في الأغوار
إصابة سفينة في مضيق هرمز بـ"مقذوف مجهول المصدر"
من جهته، قال أحد الحاضرين نضال دروزة: "إن الحب الذي يتواجد في كل زمان ومكان هو نفس الحب، فالحب عند الصوفية هو الحرية التي يعيشون لأجلها، كما جاء في الرواية التي تعرض نماذج من الناس، وتؤكد على تقبل الآخر مهما كانت ديانته".
وتابع دروزة، "الرواية تربط ما بين الواقع والشخصيات الخيالية الممزوجة بفهم مبسط لأحداث الرواية بشخوصها وأحداثها".
وعلقت نهاية دلال على الرواية قائلة: "إن القصة لا تصنيف لها، فلا نستطيع القول إن هذه القصة هي تاريخية أو دينية أو رومانسية، بل هي مزيج من هذا كله، وذلك بدعوتها للإنسانية والمحبة".
وأضافت دلال، "لا يجب مناقشة الرواية من الناحية الدينية فقط، فهناك جوانب إيجابية أخرى فيها، فالتبريزي عندما يتعامل بروحانية لا أستطيع القول عنه إنه صوفي بل إنساني، فلكل رواية نظرة كاتب للحياة، بالتالي أنا كقارئ أعيش بكل رواية حياة شخص ما".
إعداد: آية عماد وروزين أبو طيون
تصوير: آية ناشف
تحرير: عبد الرحمن عثمان
إعداد