خاطرة لآلاء اشتية: أي سلام؟
هل بات السّلام حلماً لدى الفلسطينين؟ أم أنه وهمٌ أغرقوا به؟ هذا ما تتحدث عنه آلاء اشتية من نابلس في خاطرتها "أين السلام؟". يرحب دوز بنشر إبداعاتكم الأدبية والفنية.
أحلامٌ لكل إنسان..
يرسمها على ورق الحرمان..
يمزقها ذاكَ السّجان..
أيا سجان..
يا كاتم السعادة وناشر الأحزان..
كفاك تعذيباً بِهِ فهو إنسان..
عصفورٌ بأجنحةٍ ولكن لا يطير..
فهو لقفصكَ الملعون أسير..
فما ذنب ذاكَ الطفل الصغيير..
بأن لا يعرف لابيه بالدنيا مصير؟
حلولٌ ومفاوضات..
لا نجد لها بالدنيا إلا الآهات..
فلا أسيرٌ لأهلهِ يرجع..
ولا سَجانٌ عن ظلمه يقلع..
فلا تأملوهم بالأوهام..
وتزيدوا من أوجاعهم آلام..
وتدّعوا أنه السلام..
أيُ سلام؟
كُلُهُ كلام..!
فلا سلام وأسرانا وراء ذاك الحديد..
وهمومهم كلُ يومٍ عن الآخر تزيد..!
وتلك الزنزانة برائحتها الكريهة بلا تجديد..!
أيُ سلام؟
وأنت لم تزل أنت أيها السَّجان..
تُنِل أسرانا بدلاً من العذاب عذابين..
أيُ سلام؟
أرهم يا أسير الحقِ كيف يكون جباراً الإنسان..!
أرهم كيف يقتلع الابتسامة من تراب الأحزان..!
أرهم كيف يكون الإيمان..
بالعزة وذكر الرحمن..
الكاتبة: آلاء اشتية
المحررة: سارة أبو الرب
*هذا النص لا يعبر عن رأي
دوز بالضرورة
2015-07-20 || 22:44