رحيل الكاتب والصحفي الفلسطيني محمد مهيب جبر
"أنا من جيل النكبة، والذي أخذني للكتابة هو النكبة ذاتها وأوجاعها"، واحدة من مقولات الكاتب الفلسطيني من مواليد نابلس محمد مهيب جبر. جبر يرحل اليوم عن عمر يناهز 60 عاماً، ويترك عدداً من الأعمال الروائية والمسرحية.
توفي الكاتب الفلسطيني والروائي والمسرحي محمد مهيب جبر، اليوم السبت عن عمر يناهز (60 عاماً). وولد محمد جبر في رفيديا بمدينة نابلس بتاريخ 28.08.1953. عاش في مخيم بلاطة شرقي المدينة ودرس في مدرسة الأونروا، إذ هُجّرت عائلته من قرية كفر سابا عام 1948. تابع دراسته الثانوية في مدارس الصلاحية الثانوية والملك طلال وأخيراً كلية النجاح الوطنية.
بدأ بمزاولة العمل الصحفي خلال دراسته الجامعية، إضافة لكتابة القصة القصيرة والكتابة المسرحية في صحيفتي الشعب والفجر، اللتان كانتا تصدران من القدس. وكان لجبر عمود تحت عنوان "المشرحة"، كان يصف به المجتمع الفلسطيني تحت الاحتلال. واعتقل من قبل الاحتلال عام 1968 لمدة تسعة أشهر.
عام 1974، انتقل جبر ليدرس الأدب الإنجليزي في الجامعة اللبنانية ببيروت، حيث استمر بالعمل كباحث في شؤون الأراضي المحتلة مع مجلات التنظيمات الفلسطينية ومجلات عربية تصدر هناك. ومع اندلاع الحرب الأهلية عام 1976، اضطر للانتقال إلى إمارة دبي العربية دون أن يكمل دراسته.
ماذا ترك محمد مهيب جبر؟
بدأ جبر عمله في الإمارات العربية المتحدة كصحفي في مجلة "غرفة تجارة وصناعة دبي" وفي جريدة الوحدة الصادرة من أبو ظبي. كما عمل جبر معداً ومقدماً للعديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية لإذاعة وتلفزيون دبي. وانتخب لأمانة سر فرع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين في الإمارات عام 1987. وأصدر عام 2000 أول صحيفة يومية عربية إلكترونية باسم الجريدة، والتي، تعرضت لضغوط قبل إيقافها.
ومن أعمال محمد جبر الروائية: "6000 ميل" و"90-91" و"لعبة الحياة" و"انشباك" و"اغتراب". كما كتب مسرحيتان مترجمتان، هما "العمالقة النائمون" و"زوال الخطر".
الكاتبة: آية عماد
المحررة: سارة أبو الرب
2015-07-04 || 14:53