أبو سامر عواده
أبو سامر عواده: كان برمضان عندنا إحنا ينزل المسحراتي حامل طبلة يدق عليها يا نايم وحد الله يمدح مداحية "طه الزين نصره مولاه.. هو والصدّيق وياه.. هو والصديق التنين.. أبو بكر سخي اليدّين "ويدق" العنكبوت خيم عالزين.. خيم على الغار وكساه... كان النبي في لذيذ النوم.. هاللي طرد الكفرا القوم.. نزلت دموع الصديق هون.. على خد النبي صحاه.. قال له ايش فيك تبكي يا صديق؟ إنت تبكي حصلّك ضيق؟ قال له كان ثعبان في الوكر عتيق قرصني يا رسول الله.. قال لو هو قرصك فين؟ قال له في قدمي يا زين.. مد يده كحيل العين.. كالمرهم من ريقه شفاه" يا أبو محمّد وحد الله.. يا أبو أحمد وحد الله. من حارة لحارة. قبل العيد بيومين ثلاثة يلفوا على الحارات ويأخذون نصيبهم، فهذه المشاوير التي كان يقطعها يعوضها عنه أهالي الحارات ينزلون له المال ما يكتبه له ربّه. يعزموا لبعض ويتعزاموا يفوّت عشان الأطفال بشموا ريحتها "بعشّموا" يعني بمرضوا لأنه حرام الأطفال لما يشموا ريحة الأكل لازم ياكلوا منه. ساعة زمان وهي الصحون تدور من دار لدار. اليوم بقول لها سكري الشبابيك بلاش يشموا ريحة أكلنا ويحسدونا. تلاقي واحد عامل سفرة تلاقي عنده 5 أو ست أشكال الأكل من جيرانه، وهاي هي البركة "انو الناس تحب بعضها وتسأل ببعضها" يطلعوا 3-4 يززوروا جارهم المريض اشي ياخدله كيلو رز اشي ياخدله كيلو سكر أو أوقية بن. كانوا الناس زمان بسطاء وعلى البركة ويعملون يوماً بيوم على باب الله دراويش. كانوا يخففوا عليه لما يساعدوه بدل ما يقعد بدون أكل يزورون الذي عنده "عاقبة" ويحيون ليلة القدر للصباح صلاة وعبادة من صلاة التراويح للفجر. حتى الأطفال يلحقون آباءهم للمساجد. فش محاكم كانوا يحلّوا المشاكل بينهم ويعرفوا على مين الحق ويحكموا حكم عليه ما يقدرش يقول لأ. مختار قاعد بدكانه، إذا كانله مكان يقعد فيه إذا ما إله دكان يلاقوله مكان. وهاد المختار لازم يدرى بكل شيء بالحارة، كبار الحارة بدون المختار ولا شيء. المختار هو الكلمة الفصل. وما حدا يزعلل من التاني، الي بزعل من التاني رأساً يجيبوه ويحلّوا مشكلته. الكبير
2015-07-04 || 00:00