"مجانين بيت لحم" في نابلس!
"مجانين بيت لحم" رواية تتحدثت عن واقع إنسان فلسطيني على هيئة مجنون وغريب الأطوار. فكيف نفرق بين المجانين والعقلاء في هذه الرواية؟ هذا ما تم نقاشه اليوم في المعهد الفرنسي بنابلس.
نظم المعهد الفرنسي في نابلس الأحد 14.06.2015 لقاءً مع الكاتب أسامة العيسة لمناقشة روايته الأخيرة "مجانين بيت لحم"، بالشراكة مع المكتبة الشعبية وبحضور عدد من الكتاب والقراء. وقال أسامة العيسة: "قدمت الرواية الإنسان الفلسطيني بأسلوب روائي جديد، لا يحمل أية أهداف مباشرة للقارئ، يتركه يستنتج أفكاره من خلال قرائتها".
وتتحدث الرواية عن السنوات المقيتة التي عاشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، حيث وصف العيسة البنايات والمدن بعالم المجانين، وبطل المجانين محاصر من قبل العقلاء، كما المستوطنات الإسرائيلية تحيط بالشعب الفلسطيني. وتناولت الرواية الناس الأقل حظاً الصامدين، أما العقلاء هم الشخصيات الذين جل همهم المناصب ويتقاتلون من أجلها.
ويرى دكتور الأدب الحديث عادل الأسطا، أن هذه الرواية "نص روائي لافت، وتتطرق إلى مجموعة من المجانين، الذين لم يعوا مرحلة أوسلو وعودة السلطة الفلسطينية". ويضيف الأسطا: "هناك نقد واضح للقيادة، والجزء الأخر منها يركز على الوقت الذي بدأ فيه الأدب الفلسطيني بالنمو. ومن أبرز القطع الأدبية هي رواية المتشائل، وتناولت أيضاً (مذكرات دجاجة) الصراع الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين في وقتها".
أما المهندس محمد، فيقول: "رواية جديدة، ناقشت واقعاً اجتماعياً من طبقة مهمشة لم يعرها أحد اهتماماً. وعرض الكاتب مجموعة من المجانين سواء من الديار أو خارجه، وكنا نأمل لو كان هناك جزءاً آخر".
الكاتبه: آية عماد
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-06-14 || 22:09