شريط الأخبار
الطقس: تحذيرات من التعرض لشمس الظهيرة لجنة إدارة غزة تبحث مع الاتحاد الأوروبي التعافي والإعمار ضبط أكثر من نصف طن مواد غذائية منتهية الصلاحية في طولكرم المحكمة تسمح لإدارة ترامب بإنهاء حماية مواطني هايتي وسوريا مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات النفط يهبط إلى مستويات ما قبل الحرب هدافو مونديال 2026.. "النيران الصديقة" في الصدارة نتنياهو: سنبقى في جنوب لبنان "طالما دعت الحاجة" الضفة.. إصابتان باعتداء إسرائيلي في الأغوار إصابة سفينة في مضيق هرمز بـ"مقذوف مجهول المصدر" فيديو.. فلسطينيو النقب يتظاهرون ضد الهدم وبن غفير يتوعد الطريق نحو حلم التتويج.. من يواجه منتخب المغرب في الأدوار الإقصائية للمونديال؟ لبنان.. ارتقاء 3 بغارة إسرائيلية وإحراق منازل جنوباً تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية خاصة بمعبر الكرامة لبنان.. إعفاء التلاميذ من امتحانات "التوجيهي" بسبب الحرب "مفتي البراميل".. بدء جلسات محاكمة أحمد حسون في سوريا المغرب يقرر العودة لتوقيت غرينيتش بعد شكاوى شعبية أرامل غزة.. نساء فقدن السند البوسنة أول المتأهلين كأفضل ثالث إلى دور الـ32 موجة الحر تودي بحياة العشرات في أوروبا
  1. الطقس: تحذيرات من التعرض لشمس الظهيرة
  2. لجنة إدارة غزة تبحث مع الاتحاد الأوروبي التعافي والإعمار
  3. ضبط أكثر من نصف طن مواد غذائية منتهية الصلاحية في طولكرم
  4. المحكمة تسمح لإدارة ترامب بإنهاء حماية مواطني هايتي وسوريا
  5. مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات
  6. النفط يهبط إلى مستويات ما قبل الحرب
  7. هدافو مونديال 2026.. "النيران الصديقة" في الصدارة
  8. نتنياهو: سنبقى في جنوب لبنان "طالما دعت الحاجة"
  9. الضفة.. إصابتان باعتداء إسرائيلي في الأغوار
  10. إصابة سفينة في مضيق هرمز بـ"مقذوف مجهول المصدر"
  11. فيديو.. فلسطينيو النقب يتظاهرون ضد الهدم وبن غفير يتوعد
  12. الطريق نحو حلم التتويج.. من يواجه منتخب المغرب في الأدوار الإقصائية للمونديال؟
  13. لبنان.. ارتقاء 3 بغارة إسرائيلية وإحراق منازل جنوباً
  14. تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية خاصة بمعبر الكرامة
  15. لبنان.. إعفاء التلاميذ من امتحانات "التوجيهي" بسبب الحرب
  16. "مفتي البراميل".. بدء جلسات محاكمة أحمد حسون في سوريا
  17. المغرب يقرر العودة لتوقيت غرينيتش بعد شكاوى شعبية
  18. أرامل غزة.. نساء فقدن السند
  19. البوسنة أول المتأهلين كأفضل ثالث إلى دور الـ32
  20. موجة الحر تودي بحياة العشرات في أوروبا

كتاب دوز: رواية يعدو بساق واحدة للكاتب سامح خضر

العودة بالنسبة للاجئين الفلسطينيين لا تقتصر على العودة للمكان فحسب، فبعد العودة للوطن تبدأ رحلة البحث عن الهوية. هذا ما حاول الكاتب الفلسطيني سامح خضر وصفه في روايته: يعدو بساق واحدة.


"يعدو بساق واحدة" هي تجربة الكاتب الفلسطيني سامح خضر الأولى والصادرة عن دار الأهلية عام 2015. عدد صفحات الرواية هو 270 من القطع المتوسط، وهي مقسمة إلى 47 فصلاً قصيراً بلا عناوين فرعية. وليس للفصول علاقة بالمكان والتنقل، إنها مجرد أحداث متتابعة في فصول. وهي رواية سيرية، وإن أخفى الكاتب ذلك ووضعها تحت مسمى رواية. صمم غلافها الشاعر زهير أبو شايب. لوحة الغلاف للفنان الدانماركي ماريو ماغن: ستة عصافير تقف على سلك، متشابهة شكلاً ولكن منقار كل منها باتجاه مختلف، تعبيراً عن الفلسطينيين واتجاهاتهم وألقابهم المختلفة.

استخدم الكاتب الفعل المضارع، فالبطل ما زال يعدو إلى الآن. والاسم يجمع الزمان والمكان والحال. وتحكي الرواية قصة عائلة فلسطينية كانت تقطن في مصر بفعل اللجوء. وبعد اتفاق أوسلو، يتبلور حلم العودة في أذهانهم جميعاً بما فيهم الأم مصرية الأصل. وهنا تبدأ المفارقات باختزال الوطن بمكان صغير يدعى غزة، بعد أن كان جبال الكرمل ويافا وبحرها.

ملخص الرواية

تبدأ الرواية بخروج قاسم وأخته ليلى بسيارة من أحد أحياء مصر إلى معبر رفح وثم إلى فلسطين. ويرافق قاسم بالرحلة التفكير بالماضي وخروج الصور من الذاكرة وخسارته لها، فيقول الراوي على لسانه: "لم يدر أي منهما فيم يفكر الآخر. كان قاسم يفكر في كل ما بدأ بخسارته للتو". 

وكانت الصدمة الأولى هي رؤية مجندة إسرائيلية. والصدمة الثانية كانت في زقاق المخيم، وعبر عنها والدهما قائلاً: "أعرف صدمتكما من المنزل والحي، لكني ارتأيت أن نبقى في منزل لنا خير من أن نبقى رهائن بيوت الأقارب". وتبدأ مفارقات قاسم في البحث عن الوطن، وهو يشعر الآن بغربة أكثر من مصر: الوطن الأول والحب الأول.

تتجلى مفارقات البحث عن الهوية حينما يتعرف قاسم على صديقه القروي عبد الرحيم المقيم في جباليا، والذي يعتبر الشخصية المعاونة في هذه الرواية، أما قاسم فهو ذاك "الصبي المهاجر". تطارد قاسم تلك المفارقات حتى في الحب الذي لم يتوقع أبداً أن يجده في غزة. نسرين هي تلك الفتاة البدوية التي أخذت قلب قاسم، ولكنها لا تستطيع الارتباط به بسبب العائلة. 

تتعزز فكرة الهجرة مع عبد الرحيم إلى كندا، وهي ما ناضل قاسم كثيراً ليقنع العائلة بها، للبحث عن الذات في مجتمع آخر. تتغير مجريات الرواية في الفصل 26، ليس بالحبكة وإنما في المكان، فصدور تصريح لقاسم لزيارة عمه في مدينة رام الله يغير اتجاه البوصلة. رام الله، كما يصفها الكاتب، "تزخر بالحياة. فتيات يجبن الشارع جيئة وذهاباً. شباب تحرر من قيود مجتمعية زائفة. أبنية قديمة على جانبي الشارع تروي تاريخ المكان وحكايات عن رواده. إنها رام الله، تنفض عن نفسها غبار الرجعية والتشدد الاجتماعي وتنطلق بهمة ونشاط إلى الحياة". ولعل هذا هو ما يبحث عنه قاسم.

آثر قاسم البقاء في رام الله والعمل في مدارس الوكالة بصفته لاجئاً تارة، وبائعاً في الأسواق تارة أخرى، ويقول الراوي على لسانه: "المفلس كما المكفوف، لا يعلم متى سينتهي ظلامه".

ينهي الكاتب روايته برسالة إلى صديقه عبد الرحيم بوصف رحلته، فيقول: "رحلتي مثيرة ووقت طويل استغرقني لأعلم أنني فلسطيني. وكأن هناك شيئاً ما يختلف في هويتنا دون سائر الهويات والجنسيات الأخرى. كأن هويات الآخرين هبة وهويتنا اكتساب، ولتكتسب شيئاً عليك أن تكون جديراً به". هذه النهاية التي بها الكثير من التعب في البحث عن الهوية والوطن.

المزج بين سيرة الكاتب الذاتية والأحداث

تظل العلاقة بين السيرة الذاتية والرواية فيها بعض اللبس، فظهرت أساليب عديدة لتكون حلقة وصل بين الرواية والسيرة الذاتية شأن رواية السيرة الذاتية والسيرة الذاتية الروائية، ومثال ذلك رواية "الإفريقي" للروائي الفرنسي جان ماري لوكليزيو. كذلك الألماني غونتر غراس في روايته "قط وفأر" يذكر جوانب سيَريّة، وكل ذلك يرويه الكاتب على لسان السارد.

فخ اللغة في رواية  يعدو بساق واحدة يكمن في الحوارات الخارجية، ففي صفحة 32 يقول أبو قاسم لزوجته "أحبك حين يصدح صوتك هكذا مثل صوت أحمد سعيد في صوت العرب"، التعبير عن الحب بكلمة يصدح جاء مفاجئاً لحديث يدور بين زوج وزوجته. وفي حوار يدور بين قاسم وصديقه عبد الرحيم يقول له: "أتعلم؟ أنت مركب غريب جداً" كلمة مركب في حوار لأصدقاء في قصة، أشبه ما تميل إلى الواقعية، يفقدها حيويتها.

ضياع الشخصيات مع تغير المكان والأحداث

بعد ذهاب قاسم إلى رام الله وصدور التصريح اللازم في صفحة 149، يتغير المكان على قاسم. وتتوالى الأحداث، وأهم حدث هو الانتفاضة الثانية، ولم نعد نسمع بعائلة أبو قاسم في الرواية، حتى أنه لم يشاطرهم أفكاره ولا يعلم عنهم الكثير. ومضت سنوات الانتفاضة دون أي ذكر للعائلة في غزة، أو حتى مكالمة هاتفية من والدته المصرية، التي لا نعلم مشاعرها إلى الآن.

إن مضمون الرواية السامي والنبيل لا يمكن أن يشفي غليل القارئ. القارئ يبحث عن إمكانيات في السرد وتوالي الأحداث، ويبحث عن أحداث وحبكة وعن الجمال والخيال معاً. 

  الكاتبة: حنان نمروطي

المحررة: سارة أبو الرب



2015-06-08 || 10:07

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و21 ليلاً.

30/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.98 4.20 3.39