مشروع بصمة الفني في نابلس إلى أن يصل "غينيس"
“بصمة” هو مشروع شبابي ثقافي فني يتعامل مع قضايا الشعب الفلسطيني بأسلوب حضاري جميل من منظور حقوقي وإنساني. وقد زار اليوم متطوعو المشروع مدينة نابلس وتركوا انطباعاً رائعاً.
هم نشطاء اجتماعيون من كافة الأطر والأحزاب والأفكار، جمعتهم فلسطين والقدس. "نحن الجيل الثالث ما بعد النكبة، نحن الجيل الذي يستطيع أن يثبت من خلال القلم والصوت أننا باقون وصامدون، من خلال مشروعنا الذي يهدف إلى إيصال رسالة للعالم أجمع". هذا ما قاله الفنان التشكيلي وصاحب مشروع "بصمة" هاني خوري في بداية تعريفه عن نشاط بصمة في باب الساحة بنابلس.
وأضاف خوري: "قبل أن نفكر بأي شيء، يجب أن نكثف جهودنا للأجيال الصاعدة، بسبب ممارسة سياسة ممنهجة لسلخنا عن هويتنا الفلسطينية من خلال المدرسة والإعلام وغيرها من الوسائل. فنحن بعد 67 عاماً، أطلقنا مشروعاً من خلاله نقول للاحتلال هذه الأرض عربية فلسطينية، فلتسقط الهوية الزرقاء ولترتفع قلوبنا الخضراء".
"بصمة"، مشروع ثقافي فني يهدف إلى جمع أكبر عدد من بصمات الفلسطينيين بالضفة والقطاع والداخل، على خريطة فلسطين التي وصل طولها إلى 100 متر مربع. ويهدف المشروع الذي يشارك فيه مئات المتطوعين للدخول في موسوعة "غينيس" من خلال ثلاث لوحات تعبر عن الوحدة والهوية الوطنية.
قال أورسلان أحد المتطوعين في المشروع: "صاحب الفكرة هو هاني خوري، ومن خلال هذا المشروع سنقوم بزيارة 40 منطقة، لنجمع بصمات على الخريطة التي قام برسمها خوري". وأضاف أنه سيقام احتفال كبير في شهر سبتمبر بجبل القفزة في مدينة الناصرة، وسيقدم خلاله ثلاثة أرقام قياسية لموسوعة غينيس، الأولى سيقوم هاني خوري برسم الشاعر الراحل محمود درويش بمقاس 180 متر مربع على خبز محمص منتهي الصلاحية، فالخبز دلالة على الفقر والجوع.
أما الفكرة الثانية، فهي رسائل سيتم جمعها من جميع أنحاء العالم، وسيقوم الناس بكتابة رسائل مع المرأة ورسائل عن العنف ضد المرأة، سيتم من خلالها رسم الملكة رانيا العبدلله بمقاس 160 متر مربع. والفكرة الثالثة عبارة عن مجسم شجرة زيتون مصنوعة من زجاجات بلاستيك مقاس 17 متراً، للحفاظ على البيئة، فالبلاستيك لا يتحلل في التربة، كما أن الزيتون يرمز للسلام والمحبة.
الكاتبة: براءة عبدو
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-05-31 || 20:34