أعلن مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت أمس الأربعاء 13 أيار 2015، عن نتائج مسابقة "خير جليس" الهادفة إلى تشجيع الطلبة على المطالعة،
وقال مدير مركز الإعلام عارف حجاوي إن لجنة مكونة من العاملين في المركز اختارت 12 كتابًا باللغة العربية في حقول الأدب
وفاز بجائزة المرتبة الأولى في"خير جليس"، الطالب أمجد غازي حسين وقيمتها 500 دولار، والجائزة الثانية وقيمتها 300 دولار كانت من نصيب الطالب محمود مأمون دغلس، فيما حصلت الطالبة سحر أمين السويطي على المرتبة الثالثة بجائزة قيمتها 200 دولار.
وفاز 30 طالبًا بـ100 دولار لكل منهم، وهم: ياسمين محمد مطير، ورند رمضان صافي، وأصالة غازي نوباني، وعبد القادر اسماعيل ذويب، ونور عوض الله عبيد، وفدوى فتح الله قمحية، ووفاء حسن ريّان، وباسل عماد طهبوب، وميسم ناصر ذيب، ومرام إبراهيم الطل، وسمر سفيان هشلمون، وسناء عبد الله بدحة، وأحمد محمد شحادة، وأسيل دُزدار، ومنار منير الدويك، وغريس هاني سمار، ومحمود سميح الطمايزة، وحورية الزبيدي، وحكمت ماهر أبو سارة، وسجود راشد حميد، وأمير حمد، ورَند مصفر، وأفنان أبو صفية، وجوليانا عبد المجيد جغمة، وأصيل غازي نوباني، وإباء أسامة المغاري، وأحمد فتحي "صالح بكر"، ودعاء موسى عبد الحميد، وأماني سليمان مسعف، ومينا مثنى عبده.
[caption id="attachment_32694" align="alignnone" width="2048"]

عارف حجاوي: سجل بالمسابقة أكثر من 1000 طالب وطالبة، في حين تقدم ما يقارب 120 طالبًا[/caption]
وشكر رئيس جامعة بيرزيت د. خليل هندي كافة الطلبة الذين شاركوا في هذه المنافسة الثقافية، سواء من فازوا ومن لم يحالفهم الحظ، "لأنهم يضربون المثال الحي على أصالة المعرفة وعلى أولوية المطالعة وأهمية الكتاب، في زمن تتراجع فيه ا
لثقافة العامة وهواية المطالعة واقتناء الكتب وريادة المكتبات العامة". وأضاف هندي: "للأسف، فإن هذا التراجع لا يتم لحساب التخصص، بمقدار ما يتم لحساب الانشغال بمواقع التواصل الاجتماعي. ولا أقول إن هذا الواقع شر مطلق، ولكن الاستخدام الغالب يميل نحو السلبية والسطحية. وأملنا، كتربويين، أن نرى استخدامًا أفضل لهذه المواقع والحسابات والصفحات، وهو ما يحتاج إلى أساس معرفي ما زالت الكتب من أفضل مصادره".