سورية: توغلات إسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة
توغلت قوات وآليات من الجيش الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سورية، مع استمرار التوغلات والاعتداءات التي تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية.
توغلت قوات إسرائيلية، الجمعة 10.07.2026، في مناطق بريفَي محافظتي درعا والقنيطرة جنوب غربي سورية، قبل أن تنسحب منها.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، بأن "قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي توغلت على الطريق الواصل بين قريتي صيصون وجملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي".
وأوضحت أن القوة، المؤلفة من 3 آليات عسكرية، نفذت تحركات على الطريق الواصل بين القريتين، قبل أن تنسحب دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.
وفي واقعة منفصلة، توغلت قوة إسرائيلية بعد منتصف ليل الخميس الجمعة في قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي.
وذكرت "سانا"، أن القوة المؤلفة من أكثر من 15 آلية عسكرية، توغلت داخل القرية وتوقفت لفترة وجيزة، وفتشت منزلاً ومستودعاً للأعلاف، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وكانت قوة إسرائيلية قد توغلت، الخميس، في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، وأقامت حاجزاً مؤقتاً عند مدخلها، قبل أن تنسحب.
وسبق أن أدان الرئيس السوري أحمد الشرع "الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة التي تقوض أمن المنطقة بأسرها"، داعياً إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها جنوبي سورية.
وقال الشرع، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق الثلاثاء "أساس الاستقرار الحقيقي يفرض التزاماً دولياً بإلزام إسرائيل بالعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الكامل من المناطق التي احتلتها بعد 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024".
وتشهد مناطق جنوب سورية منذ أشهر، توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية.
وتصاعدت هذه التحركات عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، وإعلان إسرائيل انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وسيطرتها على المنطقة السورية العازلة.
المصدر: وكالات
2026-07-11 || 01:28