شريط الأخبار
فيديو.. اعتقال مواطن من نابلس أبرز عناوين الصحف الفلسطينية باراك يحذر: هذا ما سيفعله نتنياهو إذا أدرك أنه يخسر الانتخابات إسرائيل عن الطبيب حسام أبو صفية: حياته ليست في خطر رسالة إيرانية بعد إعلان ترامب.. "أوفينا بكلمتنا" تحذير من العيار الثقيل.. ترامب يهدد إيران بألف صاروخ دعوة محمود عباس للانتخابات: استجداء الشرعية الخارجية! واشنطن تطالب طهران ببيان يؤكد التزامها بوقف الهجمات في هرمز هل "ضللت" إسرائيل واشنطن بشأن مخططات إيرانية لاغتيال ترامب؟ بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: أجواء شديدة الحرارة مونديال 2026.. إسبانيا تتخطى بلجيكا وتضرب موعداً مع فرنسا أوتشا: عنف المستوطنين وإجراءات الجيش تؤدي إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين سموتريتش يكشف وصف ويتكوف لفلسطينيي غزة بالنازيين اقتحام عدة أحياء بمدينة جنين حريق ضخم يلتهم مصفاة نفط في إيران سورية: توغلات إسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة الطلب العالمي على النفط يتعافى رغم مخاوف الحرب "معاريف" تحرّض على عزمي بشارة: أخطر من أردوغان وخامنئي
  1. فيديو.. اعتقال مواطن من نابلس
  2. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  3. باراك يحذر: هذا ما سيفعله نتنياهو إذا أدرك أنه يخسر الانتخابات
  4. إسرائيل عن الطبيب حسام أبو صفية: حياته ليست في خطر
  5. رسالة إيرانية بعد إعلان ترامب.. "أوفينا بكلمتنا"
  6. تحذير من العيار الثقيل.. ترامب يهدد إيران بألف صاروخ
  7. دعوة محمود عباس للانتخابات: استجداء الشرعية الخارجية!
  8. واشنطن تطالب طهران ببيان يؤكد التزامها بوقف الهجمات في هرمز
  9. هل "ضللت" إسرائيل واشنطن بشأن مخططات إيرانية لاغتيال ترامب؟
  10. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  11. أسعار صرف العملات
  12. الطقس: أجواء شديدة الحرارة
  13. مونديال 2026.. إسبانيا تتخطى بلجيكا وتضرب موعداً مع فرنسا
  14. أوتشا: عنف المستوطنين وإجراءات الجيش تؤدي إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين
  15. سموتريتش يكشف وصف ويتكوف لفلسطينيي غزة بالنازيين
  16. اقتحام عدة أحياء بمدينة جنين
  17. حريق ضخم يلتهم مصفاة نفط في إيران
  18. سورية: توغلات إسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة
  19. الطلب العالمي على النفط يتعافى رغم مخاوف الحرب
  20. "معاريف" تحرّض على عزمي بشارة: أخطر من أردوغان وخامنئي

"معاريف" تحرّض على عزمي بشارة: أخطر من أردوغان وخامنئي

نشرت صحيفة معاريف العبرية تقريراً تناول تراجع الدعم الأميركي لإسرائيل، وهاجمت خلاله قطر والمفكّر عزمي بشارة متهمة إياه بالوقوف خلف إضعاف مكانة إسرائيل.


نشرت صحيفة معاريف العبرية، الجمعة 10.07.2026، تقريراً حول تراجع الدعم الأميركي لإسرائيل، محذّرة من تغيّر عميق في الرأي العام الأميركي، لكنّ اللافت في التقرير، كان تحريض الصحيفة على قطر والمفكّر العربي عزمي بشارة، محمّلة إياهما مسؤولية ما قالت إنها حملة مُنظّمة لإضعاف مكانة إسرائيل. 

وذهب التقرير إلى وصف بشارة بأنه أخطر على إسرائيل من تركيا وإيران معاً، زاعمة أن له تأثيراً في المزاج العام الأميركي، وتنامي أصوات ترى إسرائيل عبئاً على الولايات المتحدة، لا أصلاً استراتيجياً. كما يحمّل التقرير إسرائيل نفسها جزءاً من المسؤولية، بسبب "الشعور بالاطمئنان الزائد"، وعدم الانتباه للتيارات المعادية التي نمت تحت السطح لسنوات، محذراً من أن هذا التراجع أصبح تهديداً وجودياً يتطلب حملة إعلامية وسياسية واسعة لإعادة بناء الدعم الأميركي.

وإلى جانب صورة لبشارة في التقرير، الذي يتناول مراحل شهدت متغيّرات أثّرت في علاقة تل أبيب وواشنطن، اختار كاتبه ميخائيل كلاينر، وهو رجل قانون وعضو كنيست سابق، ويشغل منصب رئيس محكمة الليكود منذ تموز/ يوليو 2013، عنوان "المعركة على أميركا - هكذا سنُفشل مشروع عزل دولة إسرائيل الذي يقوده عضو الكنيست السابق عزمي بشارة - عدوٌّ أكثر خطورة من أردوغان وخامنئي معاً".

وذكر الكاتب أنه منذ السنوات الأولى لقيام دولة إسرائيل، اعتُبر دعم يهود الولايات المتحدة بمثابة أصل استراتيجي من الدرجة الأولى. وزعم أن "سلاح النفط" على حدّ وصفه، في إشارة إلى محاولات دول الخليج التأثير على واشنطن، شكّل لسنوات طويلة تهديداً لمصالح إسرائيل، وكان الصوت اليهودي في الولايات المتحدة هو الذي يوازن هذا التهديد، من خلال خلق قاعدة لا جدال فيها حول وزن الصوت اليهودي، وأن من يتحدَّ هذا الصوت يدفع عاجلاً أو آجلاً الثمن السياسي كاملاً.

وضمن استعراض مراحل ترسيخ العلاقات في عهود رؤساء أميركيين عدّة، أشار الكاتب إلى أنّ من رسّخ منظومة العلاقات القائمة على التعاون الاستراتيجي هم الجمهوريون، وفق رؤية تعدّ إسرائيل خادمة للمصلحة الأميركية وأصلاً استراتيجياً للغرب. وينتقل إلى مراحل بدأت تُسمع فيها تحفظات، لم يجرِ إسكاتها، فيما "تسللت أخيراً القناعة بأن الأسس التي بدت عميقة وصلبة بدأت تتآكل، وأن القاعدة التي اعتُبرت غير قابلة للزعزعة أصبحت تقف على رجل واحدة"، سواء في الحزب الديمقراطي، أو حتى بين الجمهوريين الشباب، "لم تعُد إسرائيل موضوعاً لتأييد غير قابل للنقاش".

وبرأي الكاتب، كانت هناك حالة تراخٍ إسرائيلية لا تُغتفر على مر السنوات الماضية، مضيفاً أنّ "من يشعر بالتيارات الخفية، كان ينبغي أن يدق ناقوس الخطر قبل ظهور بوادر الانهيار، وألا يتوقف حتى الاستعداد الحقيقي للرد". مع هذا يرى، أن جهات ذات تأثير كبير، لا تزال متمسّكة بإسرائيل، قد تكون كافية "إن استفقنا وتنظّمنا، لإصلاح الضرر تدريجياً".

"إمبراطورية الشر"
واختار الكاتب "إمبراطورية الشر" عنواناً فرعياً للتحريض على المفكّر العربي عزمي بشارة، محملاً إياه مسؤولية تراجع العلاقات الإسرائيلية الأميركية. وكتب في هذا السياق، إن "العلاج يحتاج إلى تشخيص. يجب فهم أن التدهور ليس صدفة. نحن أمام منظومة ذات تنظيم وتخطيط لعدو يتمتّع بالعزيمة والموهبة والتركيز، ولديه نفس طويل، يعمل بدهاء وصبر لتقويض ما يراه الدعامة التي لا بديل لها لدولة إسرائيل". وواصل الكاتب تحريضه بالقول: "لهذا العدو وجه واسم. إنه موجود في قطر، ولا يمكن عدم رؤية بصمات العقل المدبر والمخطط والموجه للجهد القطري - عزمي بشارة، عضو الكنيست السابق، ومرشح سابق لرئاسة الحكومة الإسرائيلية".

وادّعى الكاتب في سياق تحريضه، تأسيس بشارة "إمبراطورية" من المعاهد ومراكز الأبحاث والمجلات، "تعمل فعلياً كغرفة عمليات للإضرار بمكانة إسرائيل في العالم الحر عموماً، وفي الولايات المتحدة خصوصاً. بشارة أخطر بكثير من (الرئيس التركي) أردوغان و(المرشد الإيراني) خامنئي مجتمعين". ورفع الكاتب سقف التحريض عالياً إلى درجة القول إن "تأثير بشارة وتوظيف قدراته للحصول على "تمويل غير محدود" من قطر، تمكّن من خلالهما من حفر شبكة أنفاق إلى الرأي العام الأميركي والأوروبي، أخطر بكثير على إسرائيل من أنفاق حماس"، مستنداً في هذا الرأي إلى الحديث بوصفه شاهداً حول "كيف نجح بشارة عام 2002 بسحره وقدرته الفكرية في التأثير على القاضي ميشئال حشين، رئيس لجنة الانتخابات آنذاك، ودفعه إلى رفض طلب شطب ترشحه للكنيست الذي قدّمته المستشارة القضائية للحكومة تاليا ساسون".

ويرى الكاتب أن "تشخيص المرض خطوة ضرورية في طريق العلاج. تآكل الدعم الأميركي لإسرائيل ليس قضاءً وقدراً، ولا ظاهرة طبيعية. وعندما يتعلّق الأمر بشعب إسرائيل، وحين كان الأمر مهماً حقاً، عرف كيف يواجه صعوبات بدت غير قابلة للحل في بدايتها. ومن ناحية أخرى، فإن النجاح الوجودي للشعب الإسرائيلي رسّخ فيه صفة تُسهّل عليه الحياة اليومية من جهة، لكنها من جهة أخرى تحمل مخاطر كبيرة".

ويوضح أن "المقصود هو حالة التراخي الخطرة، والإيمان بأن الأمور ستسير على ما يرام في النهاية. هذا التراخي جعل اليهود يصمّون آذانهم أمام مخاوف مقلقة، بدءاً من تصميم الأباطرة الرومان على قمع التمردات ليكونوا عبرة، مروراً بمدى جدّية تهديدات أدولف هتلر، والاستهزاء بأقوال أنور السادات عن عام الحسم طيلة عام 1973، وصولاً إلى خطط الغزو العلنية لحماس من غزّة إلى إسرائيل، التي أُهملت في أدراج شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)"، وفق قوله. ويختتم الكاتب تحريضه بالقول: "حان وقت الحرب بلا هوادة على الرأي العام. حان الوقت لتجنيد المنظمات اليهودية، وأصدقائنا الإنجيليين، وخبراء شبكات التواصل الاجتماعي في المعركة المصيرية على الرأي العام، التي هي الآن ليست أقل من معركة وجودنا".

تحريض خطير
وفي قراءة للتقرير الإسرائيلي، يرى مدير برنامج دراسات إسرائيل في "مركز مدى الكرمل" أمطانس شحادة، في حديث مع موقع "العربي الجديد"، أنه من "الواضح أن إسرائيل مفاجأة اليوم بتراجع العلاقة مع الولايات المتحدة، وتراجع مكانة تل أبيب في الرأي العام الأميركي، وبدل أن تراجع سياستها وتصرفاتها، وتعرف أنه لا يمكنها الاستمرار إلى الأبد دولة استعمار واحتلال وأبارتهايد وقتل وإبادة، من دون أن تدفع ثمناً، تريد أن تحافظ على كل هذا، وأن تحتفظ بالدعم الأميركي، وتبحث اليوم عن ذرائع ومبررات لهذا التراجع".

ويلفت شحادة إلى أن "الرواية الإسرائيلية هيمنت على صناعة المعرفة في الولايات المتحدة، فيما هناك اليوم طرف عربي يعرض بديلاً معرفياً مناهضاً للهيمنة الصهيو-أميركية في الوعي في الولايات المتحدة وعلى المستوى العالمي"، قائلاً: "أنا لا أعتقد أن التأثير هو بالدرجة التي يصفها المقال، لكن إسرائيل تبحث عن ذرائع لتراجع مكانتها بعد حرب الإبادة التي قامت بها، وتستمر بالقيام بها في قطاع غزة. وطبعاً عادة من السهل مهاجمة طرف بعيد أو وضع اللوم على أطراف خارجية، بدل القيام بمراجعة ذاتية".

ويرى شحادة أن التحريض على المفكّر عزمي بشارة وما يقوم به من بناء مؤسسات أكاديمية وإنتاج معرفي، "أمر سهل ويلقى تأييداً في المجتمع الإسرائيلي، خصوصاً لدى اليمين، هذا أولاً؛ ثانياً، التحريض على قطر يؤثر في الشارع الإسرائيلي؛ وثالثاً، هذا تمهيد أيضاً ربما لخطوات في الداخل، وفي الانتخابات المقبلة، للتحريض على الأحزاب العربية، وعلى المؤسسات التي بناها المشروع الوطني على مدار عشرات السنوات وتدور في الفلك المعرفي والفكري للمشروع الوطني، وهذا تحريض خطير". 

ويُعرب شحادة عن اعتقاده بأن إسرائيل ستذهب إلى تشجيع إنتاج معرفي وأكاديمي يهاجم الدور القطري، ودور المؤسسات الأكاديمية والبحثية التي يقوم بها عزمي بشارة والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسة ومعهد الدوحة، وكل مراكز صنع القرار، معتبراً أن ما حصل "تحريض خطير وجدّي، ويجب أن نأخذ هذه التهديدات بجدية كاملة، ذلك أن الإعلام الإسرائيلي يمهّد لخطوات عملية على أرض الواقع".

ويختم شحادة بالقول: "من الواضح أن الدكتور عزمي بشارة ما زال يؤرق المجتمع الإسرائيلي وصنّاع القرار هناك حتى بعد قرابة 20 سنة على خروجه القسري من البلاد، وذلك بسبب إنتاج المعرفة البديلة المناهضة للهيمنة الصهيونية والأميركية، والمناهضة لنظام الأبارتهايد وحرب الإبادة، ما يزعج المجتمع وصنّاع القرار في إسرائيل".


المصدر: المدن


2026-07-11 || 01:27






مختارات


واشنطن: بدء تنفيذ اتفاق لبنان وإسرائيل.. وأول خطوة خلال أيام

ترامب: نتفاوض مع إيران لكن وقف إطلاق النار انتهى

مطلوب محاسب/ محاسبة

يديعوت: نتنياهو في حالة هستيرية واستطلاعات الرأي الأخيرة تخيفه

فيديو.. ياسين بونو يكشف إعجابه الكبير بما يقدمه ميسي

الإفراج عن المفتي الشيخ محمد حسين

70 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى

كشف ملابسات جريمة مقتل شابة في بيت لحم

"التمكين" تؤكد سلامة إجراءات برنامج الحماية الوطني وتعزيز النزاهة والحوكمة

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو شديد الحرارة في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و21 ليلاً.

32/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.00 4.24 3.43