شريط الأخبار
ترامب: إسرائيل ستسحب قواتها من جنوب لبنان منع زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى فلسطين خسارة مصر أمام الأرجنتين: هل هي "مؤامرة"؟! تاكر كارلسون: ممداني الحزب الجمهوري أم بداية انشقاق يميني؟ مصر والرأس الأخضر: حين يقترب الحلم الأفريقي من عتبة الكبار توقيع اتفاقيتين بقيمة 21 مليون دولار لدعم بيت لحم والدفاع المدني 112 مستعمرا يقتحمون المسجد الأقصى حجاوي يبحث مع محافظ بيت لحم أبرز احتياجات الهيئات المحلية بالمحافظة نادي الأسير: وحدات القمع حاولت قتل الأسير غسان زواهرة الحبس المؤبد لمدان بقتل طفله في بيت عور التحتا برام الله 4 كيلومترات من الحشود.. صور فضائية ترصد مراسم تشييع خامنئي في قم ماذا قصد حسام حسن بحركة ذراعيه أمام الأرجنتين؟ القضاء العسكري يقرر إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر صدور أحكام إدارية بحق 105 أسرى ترامب يأمر بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا غارات إسرائيلية على جنوب لبنان واشتباكات مع الحزب في بنت جبيل القطاع: ارتقاء 73.110 مواطنين بلدية نابلس وصندوق الهيئات المحلية يبحثان أولويات التمويل تدخلات إطفائية بلدية نابلس خلال آخر 24 ساعة اعتقال 20 فلسطينيا بينهم شاب مصاب بالرصاص
  1. ترامب: إسرائيل ستسحب قواتها من جنوب لبنان
  2. منع زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى فلسطين
  3. خسارة مصر أمام الأرجنتين: هل هي "مؤامرة"؟!
  4. تاكر كارلسون: ممداني الحزب الجمهوري أم بداية انشقاق يميني؟
  5. مصر والرأس الأخضر: حين يقترب الحلم الأفريقي من عتبة الكبار
  6. توقيع اتفاقيتين بقيمة 21 مليون دولار لدعم بيت لحم والدفاع المدني
  7. 112 مستعمرا يقتحمون المسجد الأقصى
  8. حجاوي يبحث مع محافظ بيت لحم أبرز احتياجات الهيئات المحلية بالمحافظة
  9. نادي الأسير: وحدات القمع حاولت قتل الأسير غسان زواهرة
  10. الحبس المؤبد لمدان بقتل طفله في بيت عور التحتا برام الله
  11. 4 كيلومترات من الحشود.. صور فضائية ترصد مراسم تشييع خامنئي في قم
  12. ماذا قصد حسام حسن بحركة ذراعيه أمام الأرجنتين؟
  13. القضاء العسكري يقرر إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر
  14. صدور أحكام إدارية بحق 105 أسرى
  15. ترامب يأمر بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا
  16. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان واشتباكات مع الحزب في بنت جبيل
  17. القطاع: ارتقاء 73.110 مواطنين
  18. بلدية نابلس وصندوق الهيئات المحلية يبحثان أولويات التمويل
  19. تدخلات إطفائية بلدية نابلس خلال آخر 24 ساعة
  20. اعتقال 20 فلسطينيا بينهم شاب مصاب بالرصاص

خسارة مصر أمام الأرجنتين: هل هي "مؤامرة"؟!

أثارت خسارة مصر أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 موجة واسعة من التفاعل بين المثقفين والإعلاميين، بين من أشاد بأداء المنتخب ومن ناقش الجدل التحكيمي ونظريات المؤامرة.


أحدثت مباراة الأرجنتين مصر في كأس العالم 2026 الكثير من الجدل والتعليقات من قبل المثقفين والشعراء والإعلاميين، خصوصاً بعد خسارة مصر "التراجيدية"، ودخول فكرة المؤامرة في تقييم المباراة بسبب أمور تحكيمية. هنا بعض التعليقات الفايسبوكية:

محمد الربيعو·
قدّم المنتخب المصري مباراة ممتازة، لكن فارق الخبرة والجاهزية البدنية كان واضحاً، وظهر أكثر مع خروج إمام عاشور وهيثم. كما أن قلة عدد المحترفين مقارنة بالمنافس أثرت على الفريق، وللأسف لم يقدم اللاعبون المحترفون في الخارج، مثل مرموش، الإضافة المنتظرة في البطولة.

وبغض النظر عن الهدف الثالث. لكن لو استمرت المباراة شوطين إضافيين، اعتقد ان الأرجنتين كانت في طريقها لتسجيل هدف ثالث.. ما فعله الفريق المصري كبير ويشكر عليه. ومصر أم الدنيا.
 
باسم يوسف
توقف عن تغذية نظريات المؤامرة. هوب جيد مصر. أيضاً قررت أن أرتدي هذا القميص المصري في جميع عروضي القادمة لوس أنجلوس، جاكسونفيل، دينفر، أستراليا، نيوزيلندا، نيويورك، بوسطن، ديترويت، مينيابوليس، شيكاغو، سان فرانسيسكو، تورونتو، تامبا، فوت لودرديل وأكثر. تحقق من موقعي على الويب في السيرة الذاتية.

زياد عيتاني
مارادونا بعد خسارة الأرجنتين نهائي مونديال 1990 أمام ألمانيا: 
"لقد قاتلنا طوال المباراة، ثم جاء الحكم المكسيكي إدغاردو كوديسال ودمّر كل شيء. كان يخشى أن تصل المباراة إلى ركلات الترجيح، فاحتسب ركلة جزاء لم تكن موجودة. لقد اخترعها من خياله. ما حدث لم يكن عدلاً، وسرق منا فرصة الدفاع عن لقبنا."
أول من اخترع نظرية المؤامرة ؟؟؟؟؟
للتذكير بنهائي 1990: 
ألمانيا: 23 تسديدة
الأرجنتين: تسديدة واحدة فقط طوال المباراة

موسى حوامدة
كأس العالم أكبر كذبة.. الفيفا منظمة مخترقة والتحكيم مهزلة.. والحكم الفرنسي ذكرني بحملة نابليون على مصر.

محمد السناني
قدم المنتخب المصري مباراة تاريخية بكل المقاييس.. هاردلك لمصر ولكن يجب أن لا ننسى رغم مرارة الهزيمة أنهم لعبوا أمام ليونيل ميسي.. المشكوك في بشريته. بطل العالم وكتيبة أرجنتينية مقاتلة لا تعرف الاستسلام ومدرب محنك بتكتيكات وتغييرات مدروسة استطاع استعادة المباراة! هي هذه الكرة لا تعترف سوى بالأهداف ولا نظرية مؤامرة ولا بطيخ.

محمد العطار
بالحقيقة في أسباب وجيهة وعديدة للواحد يقاطع كأس العالم الحالي، وهي أسباب بدأت برفض تأشيرات دخول لحكام وأعضاء بعثات فرق وعائلات لاعبين، وتحول الفيفا، المؤسسة المنخورة بالفساد بالأساس، إلى سوق سوداء لبيع التذاكر بأسعار هائلة، وتحويلها لعبة الناس البسطاء إلى لعبة مخصصة للأغنياء. ثم نصل لذروة جديدة مع اتصال ترامب بصديقه انفانتينو لإلغاء حرمان لاعب من الفريق الأميركي. يعني كل شيء تافه وفاسد وعلى المكشوف، بس صعب الواحد ما ينجر ويتحمس ويشجع مثلاً مصر ضد الأرجنتين مع معرفة مسبقة بحرص الفيفا على عدم خروج ميسي مبكراً من البطولة لكي لا تتأذى سناريوهات "الرقصة الأخيرة" والمشاهدات التريليونية وخاصة بأفول نجم منافسه كريستيانو الذي تم مساعدة فريقه طبعاً، ضمن المتاح، بإلغاء هدف لكرواتيا ضد البرتغال بطريقة شبه خيالية تقريباً. طبعاً ينال المرء ما يستحقه حين يتابع المباراة ليشجع مصر ليشهد على تقنية الفار تعود بالوراء عشر خطوات لتحرم مصر من واحد من أجمل أهداف البطولة. المحزن أكتر إنه الواحد بيشوف ناس يمين وشمال عم تشيد وتكتب قصائد بفريق الأرجنتين الذي بالمناسبة سبق وفاز بكأس عالم (1978) نظمته الأرجنتين نفسها تحت حراب ديكتاتوريتها العسكرية التي فرضت فوز فريقها بالقوة حينها تحت رعاية الفيفا طبعاً، وهذه كلها حقائق تخفى على من يصر على تحويل منتخب الأرجنتين إلى ملحمة كفاح لدولة عالم ثالثية. طبعاً يبقى كأس العالم 1986 مع مارادونا استثناء بتاريخ هذا الفريق (مع هدف اليد الشهير بالمناسبة). وأن كان الكلام الموضوعي يقول إن الأرجنتين لطالما امتلكت لاعبين عظيمين، فإن دعم الفيفا في كأسي العالم الأخيرة والحالية لهذا الفريق يجعل من متابعة هذه الرياضة مهمة شاقة. هاردلك من القلب لمصر.

عائشة بلحاج
"الأشياء تتداعى" هكذا يمكن أن نصف مباراة مصر والأرجنتين ومباريات أخرى.

هناك أسباب كثيرة للخسارة، والحكم كان عاملاً أساسياً لكن ليس العامل الحاسم.. 

في مباراة المغرب وكندا أيضاً كان الحكم ضدنا، وأتوقع أن يكون الحكم المقبل ضدنا.. التوقعات كذلك ضدنا.. ميزان الأموال ضدنا...

لنكن واقعيين في عالم خسيس، في مباراة اليوم ومباراة المغرب القادمة، كل شيء ضدنا إلا نحن. و"نحن" تعني الفريق داخل الملعب، والجمهور في المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج.

على اللاعبين القتال في جميع الحالات، والتمسك بالحلم، وعلينا أن نحزن لمن يفرح معنا إذا حزن، كما نفرح معه.. المصريون فرحوا للمغرب أكثر مما توقعنا وأكثر منا أحيانا، في الكأس الماضية وهذه. ونحن اليوم نحزن أيضاً لخسارتهم بعد مقابلة بطولية.. ونحزن أيضا لأن الحكم كان خائنا للأمانة، ولأن الطاقة في آخر المباراة خذلت اللاعبين المصريين أمام لاعب اسمه ميسي..

نحن أيضاً سنواجه امبابي ومنتخب فرنسي قوي والفيفا...

لكن شرف القتال واجب علينا، والعالم يرى كل شيء، وجمهور الكرة يعرف كيف يفرق والحقيقة أن جمهور منتخبي مصر والمغرب صار أوسع مما كان يحلمان.

حظاً أوفر في القادم للأصدقاء المصريين ولنا يوم الخميس.

ويوماً ما سنكون نحن في مباراة النهاية بدل فرنسا والأرجنتين.

محمد خير
بلاش تفكير تؤامري. ده حتى لسة امبارح شايفين لأول مرة في التاريخ لاعب واخد كارت احمر طرد مباشر، وبيلعب الماتش اللي بعده عادي جداً عشان تبع الدولة المنظمة.

(ملحوظة: التحيز التحكيمي مش معناه دائما يحسب عليك حاجة من الهوا. هو ببساطة إنه في كل قرار له تفسيرين بياخد بالتفسير اللي في صالح أحد الفريقين. يعني كورة صلاح في آخر الماتش لو كان ميسي كان اتحسبت بنالتي. وبنالتي الأرجنتين الأولاني لو كان لمصر كان هيتحسب تمثيل. وطبعا جون زيكو لو للأرجنتين ماكانش اتلغى، وكله بالقانون).

معلش، هي مرحلة بتمر بيها الفرق لما تبدأ تظهر أنها منافس حقيقي. زي ما كان بيحصل زمان مع منتخب اليد. وعمرك ما كنت هتتسرق لو ماكنتش قوي وبتخوف.

عبد الوهاب الحمادي
لا أظن أن هناك فضيحة رياضية مكشوفة حصلت في التاريخ.. تشبه ما حدث قبل قليل.. في مباراة مصر مع المنتخب الثاني..

فضيحة وتهريج واستخفاف بكل القوانين والأعراف من الحكم ليفوز فريق مدلل.. وتستمر مكينة الإعلام في حصد الأموال..

للأسف إحباط واكتئاب.. رغم كل الكلام الطويل الذي يستحقه المنتخب المصري البطل الذي فاز بمباراة اليوم في الحقيقة..

احباط واكتئاب بسبب هذا الظلم المفضوح! وبس.

برتغال بطريقة شبه خيالية تقريباً. طبعاً ينال المرء ما يستحقه حين يتابع المباراة ليشجع مصر ليشهد على تقنية الفار تعود بالوراء عشر خطوات لتحرم مصر من واحد من أجمل أهداف البطولة. المحزن أكتر إنه الواحد بيشوف ناس يمين وشمال عم تشيد وتكتب قصائد بفريق الأرجنتين الذي بالمناسبة سبق وفاز بكأس عالم (1978) نظمته الأرجنتين نفسها تحت حراب ديكتاتوريتها العسكرية التي فرضت فوز فريقها بالقوة حينها تحت رعاية الفيفا طبعاً، وهذه كلها حقائق تخفى على من يصر على تحويل منتخب الأرجنتين إلى ملحمة كفاح لدولة عالم ثالثية. طبعاً يبقى كأس العالم 1986 مع مارادونا اسثتناء بتاريخ هذا الفريق (مع هدف اليد الشهير بالمناسبة). وأن كان الكلام الموضوعي يقول إن الأرجنتين لطالما امتلكت لاعبين عظيمين، فإن دعم الفيفا في كأسي العالم الأخيرة والحالية لهذا الفريق يجعل من متابعة هذه الرياضة مهمة شاقة. هاردلك من القلب لمصر. 

حسام أبو حامد
لا أؤمن بالجوائز، ولا بأن المنافسات قادرة دائما على إنصاف الأفضل. لا كأس العالم، ولا الأوسكار، ولا نوبل، ولا جوائز الرواية والقصة… كلها يصيبها ما يصيب البشر من هوى وسياسة ومصالح وأخطاء.

قالت شينيد أوكونور مبررة رفضها لجائزة غرامي إن هذه الجوائز تحتفي بالجانب التجاري للفن أكثر مما تحتفي بالفن نفسه، وتشجّع على تقديس المكاسب المادية.

لا تقاس قيمة الفريق بميدالية، ولا الكاتب بجائزة، ولا الفنان بتمثال ذهبي، ولا العالِم بنوبل. يقاس هؤلاء بما يتركونه في العقول والقلوب، وبأثرهم بعد إطفاء الأضواء وإسدال الستار. حتى إن كان بإمكان الجوائز أن تمنح الاعتراف فإنها لا تمنح القيمة. قال دينزل واشنطن مرة: الله لا يسألك كم جائزة تملك".

لم يفز فرانز كافكا بأي جائزة، بل مات كانبا مغمورا، ومع ذلك أصبح أحد أكثر الكتّاب تأثيرا في القرن العشرين، حتى أصبح اسمه وصفاً لحالة قائمة بذاتها: "كافكاوي". وكانت رواية جورج أورويل "1984" واحدة من أكثر الروايات تأثيرا في الفكر السياسي ولم تكن تحتاج إلى جائزة حتى تصبح مفرداتها مثل "الأخ الأكبر" و"شرطة الفكر" جزءاً من الثقافة الإنسانية.

يحضرني قول بورخيس، واحد من أعظم كتاب القرن العشرين، الذي ظل يستبعد من جائزة نوبل: "عدم حصولي على نوبل أصبح تقليدا إسكندنافيا".

ما نزال نتذكر بورخيس وننسى عشرات الحائزين الجائزة.

مباراة مصر والأرجنتين تذكير بأن النتائج الرسمية لا تُنهي النقاش الدائم حول العدالة. مع ذلك، سنتذكر انجاز مصر وننسى أبطال كؤوس العالم.

أسامة فاروق
حلم جميل ومنتخب عظيم وعالم قذر

شكراً لأبطال بلدنا شرفتونا.

شادي لويس
بعيد عن الخسارة والتحكيم والفيفا، من بعد الماتش جالي كتير من التعليقات وشفت عشرات البوستات المتداولة وملخصها انه الارجنتينيين صهاينة اكتر من الصهاينة وانهم شعب شرير وهما اكتر ناس اتطوعوا عشان يشاركوا في الابادة في غزة و كمان فيه واحد من جمهورهم رفع العلم الاسرائيلي (خلي بالك واحد بس) وأنهم عندهم انياب وبياكلوا على العشا أطفال أيتام. 

الحقيقة الكلام ده كله مش مظبوط. صحيح الرئيس الحالي راجل مختل وصهيوني لكن معظم الحكومات الارجنتينية كان ليهم موقف متضامن مع فلسطين. اما بالنسبة للناس نفسهم فخلينا نبص على آخر استطلاع للرأي اتعمل من شهر بس في 36 بلد (اللينك في اول تعليق). هل صحيح الارجنتيينيين بيدعموا إسرائيل، الإجابة لا قاطعة،  أغلبية الارجنتينيين بنسبة 55 بالمية ضد إسرائيل و21 بالمية فقط ينظرون لإسرائيل بطريقة إيجابية، يعني اقل من الربع . هذا يجعل الارجنتيين هم أقل شعوب امريكا اللاتينية دعما لإسرائيل. البرازيل مثلا تأتي على قمة دعم إسرائيل بنسبة 33 % وبعديها كولومبيا 29 % وثم بيرو 28 % ثم مكسيكو وتشيلي 22 %. ثم زي ما قلت تأتي الارجنتين كأقل شعوب القارة اللاتينية دعما لإسرائيل. على مستوى العالم كمان الارجنتين لا تقارن بالدعم الهائل لإسرائيل في بلاد زي كينيا وسيرلانكا وتايلاند وكوريا الجنوبية. ببساطة الارجنتين بلد اغلبيته ضد اسرائيل ودعم اسرائيل  فيها من أقل النسب عالمياً. 

طيب هل صحيح الأرجنتيينين اكتر ناس اتطوعت عشان تشارك في الحرب في غزة. برضوا كلام لا علاقة ليه بالواقع على الاطلاق. اكبر دولة شارك مواطنيها في الجيش الاسرائيلي في الحرب الأخيرة هي امريكا ب 13 الف مقاتل ويأتي في المركز التاني فرنسا بنص العدد ده. ثم روسيا فاوكرانيا فالمانيا وبعدين بريطانيا ورومانيا وبعديها اثيوبيا وكندا، وبعدين المجر وإيطاليا. اومال فين الارجنتين؟ تأتي الارجنتين في ذيل القائمة في المركز 14، ب 665 مواطن اسرائيلي فقط يحمل جنسية ارجنتينية ويمثلوا واحد في المية بس من المشاركين  حاملي الجنسيات الأجنبية. الأهم كمان انه حتى على مستوى اميركا اللاتينية اكبر جنسية شاركت في جيش الدفاع أثناء الحرب  مش الأرجنتين بل البرازيل.  

الخلاصة يعني احنا اتكلمنا في الماتش وميسي خ... بس الأرجنينيين مش مصاصين دماء ولا حاجة ولا اكتر شعب شرير في العالم. 

عصام الشوالي
قبل المباراة، كان كثيرون يتوقعون عبوراً مريحاً للأرجنتين، لكن منتخب مصر قلب كل التوقعات، وقدّم واحدة من أعظم مبارياته في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. تقدم بهدفين أمام بطل العالم، وفرض شخصيته، وجعل الأرجنتين تعيش أصعب لحظاتها في البطولة. 

صحيح أن النهاية كانت هزيمة مؤلمة بنتيجة 3-2 بعد عودة أرجنتينية دراماتيكية في الدقائق الأخيرة، لكن ما قدمه الفراعنة كان درسًا في الشجاعة، والانضباط، والإيمان بالقدرة على مقارعة كبار العالم.

خرجت مصر من البطولة، لكنها خرجت مرفوعة الرأس، بعدما كسبت احترام الجميع، وأثبتت أن الكرة العربية والإفريقية قادرة على الوقوف نداً لند أمام أقوى المنتخبات في العالم. 

ريم نجمي
صديقاتي وأصدقائي الأعزاء في مصر

هناك مباريات لا تنتهي حين يطلق الحكم صافرته، بل تعيش في الذاكرة طويلا، مثل مباراة اليوم.

قدّم المنتخب المصري واحدة من تلك الليالي النادرة، ليلة جعلتنا نصدق الحلم، لا من بعيد، بل كأننا نلمسه بأيدينا. 

لعب بروحٍ لا تنكسر، وبإيمانٍ أكبر من النتيجة، وكان الأفضل في الملعب، والأقرب إلى كتابة تاريخ جديد.

لكن كرة القدم، مثل الحياة، لا تمنح العدالة دائما لمن يستحقها. 

وأحياناً لا يكون الخصم وحده داخل المستطيل الأخضر.

المهم أن هذه ليست نهاية الحكاية. بل بداية لقادمٍ أفضل.

تحية كبيرة ومحبة أكبر.

نافع سعد
كمان بدنا نخف على حالنا شوي برفض نظرية المؤامرة.

إذا في ظلم تحكيمي وحكينا عنو مش معناها نظرية مؤامرة!

الفيفا نفسها عاملة كل هالتقنيات والطابة فيها سينسور وفي لكل لاعب أكتر من كاميرا بتراقبه بحجة العدالة التحكيمية، صارفين مليارات الدولارات بهدف هيدي العدالة... 

اقل شي انك تطالب بهيدي العدالة لما الشاشات عم تفرجي إنو قرارات الحكام خاطئة ومش بس حكم الساحة في حكام بغرفة الفيديو مسؤولين...

بعدين إذا عن جد في مؤامرة ضد مصر مش أول مرة بتصير يعني بتكون مؤامرة ضد مصر وما أسمها نظرية مؤامرة... يعني اقتناعك بإنو في مؤامرة ضد مصر بهيدا الماتش ما بيعني إنك عبيط وصاحب نظريات مؤامرة.

هلا جلال
تحذير 
بوست يحتوي علي رأي غير متفق عليه
لا أظن أن انحياز الحكم له علاقة بأن حسام حسن رفع علم فلسطين .. 
الأرجنتين كدولة مسكونة ب حوالي 85% من البيض من أصول أوربية، والسكان الاصليين فهم فقط 3%. والباقي خليط وعرب .. 
سهل هذا الامر انتشار الافكار الصهيونية، ولكنني لا اظن مع ذلك ان فساد التحكيم مرتبط بالصهيونية علي الأقل ليس ارتباط مباشر، الامر في ظني مرتبط بالرهانات والمشاهدات وعدد المتابعين والتذاكر والاعلانات...
النظام العالمي شركاته ودوائر رأس ماله وزبائنه..
لقد خلق النظام ابطاله في مستعمراته القديمة. عندما تسمع الارجنتين تتصور أنها دولة لا ترتبط بالنيو ليبراليزم.. هذا غير صحيح ..
الفيفا تعلم ان نهائي بين الارجنتبن وفرنسا مثلا سيكون جذاب للبيع اكثر من صعود مصر أو السنغال ...
لا يعني هذا اننا كنا اقوي ولكن الكرة بها جانب من الحظ يصاحب الاستقتال أو الاستبسال وهذا ما فعله أبطال المنتخب المصري ولم يقصروا الا ان هزمهم الفقر كما أقول دائما .

مرة لما افقر لياقتهم ومرة لما اخرجهم ظلما من دائرة المنافسة كي يفسحوا مجال لمن يبيع عدد اكبر من التذاكر والعمولات والرهانات والرشاوي والصفقات ورهانات قانونية وغير قانونية.

فلنتمسك بالحلم ونحاول ولاتحزنوا لان كل قيصر يموت حقا في النهاية عكس ما كتب الشاعر المكتئب .. وكل شيء له يوم زي السحاب يمشي ..

احنا هنحلم ونلعب لغاية ما ييجي اليوم ..
حتي نلقاه احنا عالحلوة والمرة،  انتم شرفتونا و ما تزعلوش يا أجمل منتخب، إرفع راسك فوق إنت مصري. 


المصدر: المدن


2026-07-08 || 20:01






مختارات


حجاوي يبحث مع محافظ بيت لحم أبرز احتياجات الهيئات المحلية بالمحافظة

الحبس المؤبد لمدان بقتل طفله في بيت عور التحتا برام الله

توقيع اتفاقيتين بقيمة 21 مليون دولار لدعم بيت لحم والدفاع المدني

القضاء العسكري يقرر إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر

4 كيلومترات من الحشود.. صور فضائية ترصد مراسم تشييع خامنئي في قم

نادي الأسير: وحدات القمع حاولت قتل الأسير غسان زواهرة

مطلوب أخصائية تجميل في نابلس

112 مستعمرا يقتحمون المسجد الأقصى

ماذا قصد حسام حسن بحركة ذراعيه أمام الأرجنتين؟

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابس بين 29 نهاراً و19 ليلاً.

29/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.28 3.47